18 مارس, 2020

ما الذي يمكن أن يفعله مستثمرو الأسهم في ظل هذه الأوقات الصعبة؟

الكلمات

ماذا يحدث: تشهد الأسهم العالمية أسوأ أداء لها منذ الأزمة المالية في 2008 بعدما هزت المخاوف من التباطؤ الاقتصادي العالمي الناجم عن انتشار جائحة كورونا ثقة المستثمرين وأثارت عمليات بيع واسعة النطاق في أسواق الأسهم.

تم إيقاف التداول في سوق الأسهم الأمريكية عدة مرات بسبب التراجع الحاد. كما شهدت أسواق الأسهم الأوروبية والآسيوية انخفاضات كبيرة للغاية. وعلى الصعيد العالمي، يتم تداول الأسهم في منطقة البيع.

ما يمكن أن يفعله المستثمرون: من المهم أولاً أن نعي أن انخفاض الأسهم ناجم عن المخاوف لتفشي الفيروس التاجي، بدلاً من العوامل المتأصلة في الشركات. وقد شهدت بعض الأسهم تآكل نصف سقفها السوقي وسط الاتجاه الهبوطي الأوسع، وهذا ليس بسبب أن الشركات أصبحت فجأة أضعف أو أن عروضها أصبحت قديمة ولم تعد جذابة للعملاء.

في نفس الوقت، من المستحيل تجاهل الاضطرابات الحالية في السوق. استناداً إلى ذلك، يقترح الخبراء بعض الطرق التي يمكن من خلالها لمستثمري الأسهم التداول خلال الانخفاض الحاد في الأسواق العالمية.

فهم أسباب الفوضى: أدى الفيروس التاجي إلى إغلاق المصانع وتعطل سلسلة التوريد العالمية. وقد أثر ذلك بشدة على الشركات الكبرى متعددة الجنسيات التي تمتلك منشآت تصنيع في الصين أو تعتمد على الواردات من التنين الصيني.

علاوة على ذلك، يخضع الملايين حول العالم لشكل من أشكال العزل. فقد فرضت إسبانيا وإيطاليا عمليات الإغلاق على الصعيد الوطني، مما أدى إلى إغلاق جميع الخدمات التي تعتبر غير ضرورية. وحثت معظم الحكومات مواطنيها على تجنب السفر غير الضروري، بينما فرضت بعض الدول حظر السفر. نتيجة لهذه الإجراءات، تضررت صناعة الطيران والضيافة بشدة حيث تعاني الشركات بشدة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي.

وسط عمليات العزل والإغلاق الجارية حالياً حول العالم، قلل المحللون توقعاتهم للنمو العالمي. وخفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2020 إلى 2.4٪. وعدلت وكالة موديز توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي من 2.4٪ إلى 2.1٪.

كيفية الاستثمار في سوق اليوم المتقلب للغاية: في حين أن الوضع قد يبدو قاتماً، إلا أن هناك عدداً من الأشياء التي يمكن أن يفعلها مستثمرو الأسهم.

  • ابحث عن أخبار إيجابية: في ظل الانخفاض الحاد في السوق، فمن المؤكد أننا سنشهد بعض التصحيحات المعاكسة للدورات الاقتصادية. ومن المرجح أن تتزامن هذه التصحيحات مع الأخبار الإيجابية المتعلقة بإجراءات الحكومة في شكل برامج تيسير كمي وخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية وإعلانات التحفيز، ولكن بما أن الارتفاعات قد تكون قصيرة الأجل، فمن المهم وضع أوامر إيقاف الخسارة بعناية لكل صفقة.
  • تنويع أفضل للمحفظة الاستثمارية: أصبحت تقنيات إدارة المخاطر أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى. ويمكن للمستثمرين في الأسهم النظر في المؤشرات بدلاً من الأسهم الفردية، وكذلك التعرض لفئات الأصول الأخرى واستخدام عقود الفروقات للصمود في وجه هذا الركود.
  • الاستثمار على المدى الطويل: من الواضح أن معظم الأسهم خارج منطقة التقييم، مما يوفر نقاط دخول جذابة. ومع ذلك، تحتاج التقلبات الحالية أن يمتلك المستثمرون الرغبة والقدرة على تحمل التقلبات الشديدة. وهنا يقترح الخبراء أن تبقى الاستثمارات مفتوحة لبضعة أشهر، بدلاً من عمليات البيع بسبب الذعر.
  • التمسك بأسهم الشركات الكبيرة: تمتلك الشركات الأكبر قدرة أكبر للتغلب على الأوقات العصيبة. إن اتخاذ قرارات مدروسة هو أمر في غاية الأهمية، ويشمل ذلك معرفة نقاط القوة في الشركة وكيفية أدائها والتدابير التي تتخذها للتغلب على تأثير الفيروس التاجي.
  • تجنب الاستثمارات الكبيرة: لا تتخذ قرارات استثمارية كبيرة. يقترح الخبراء استثمار مبالغ صغيرة بطريقة متداخلة.

الأهم من ذلك، أن تبقى حذراً. قد لا يكون هذا هو الوقت المناسب للطموح العالي أو الجشع أو الصفقات الخطرة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

المؤشر الفرنسي 40: 4475 و 5100

سلبي

المؤشر الألماني 30: 10500 و 11000

سلبي

الدولار/الين: 100.0 و 104.6

إيجابي

خام غرب تكساس: 260 و 36.5

سلبي

اليورو/الين: 118.5 و 122.25

إيجابي

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الأسهم الأوروبية اليوم، لا سيما مع إغلاق الأسواق في المنطقة الخضراء يوم الثلاثاء بعد يومٍ متقلب.

الملخص: انتعشت الأسهم الأوروبية أمس الثلاثاء بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في سبع سنوات في جلسة التداول السابقة. كان المستثمرون متفائلين بشأن تطبيق الحكومات لمزيد من خطط التحفيز المالي. في حين لا تزال إيطاليا وإسبانيا الدولتين الأكثر تضرراً من فيروس كورونا، حيث تشهدان ارتفاعاً حاداً في عدد الحالات المؤكدة.

التفاصيل: بعد تسجيل خسائر فادحة يوم الاثنين، اكتسبت الأسهم الأوروبية بعض الزخم الإيجابي على أمل المزيد من التحفيز المالي من الحكومات. وأعلنت البنوك المركزية حول العالم عن إجراءات في سياستها النقدية في الأسابيع الأخيرة. كما كشفت فرنسا عن خطط لضخ 50 مليار دولار كمساعدة فورية لتقديم المساعدة للشركات الصغيرة.

أمرت الحكومة الفرنسية الناس بالبقاء في منازلهم لمدة تصل إلى 15 يوماً، بعد انتشار وباء كورونا، في حين نصح رئيس الوزراء البريطاني الناس تجنب التجمعات غير الضرورية. بينما واصلت إيطاليا الإبلاغ عن ارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس التاجي، وتجاوز عدد الحالات 30 ألف إصابة في البلاد. وأكدت إسبانيا ما مجموعه أكثر من 11000 حالة. في حين وصل العدد الإجمالي العالمي إلى 197000 حالة مؤكدة.

أغلق مؤشر Stoxx 600 لعموم أوروبا على ارتفاع بنسبة 2.2٪ بعد ارتفاعه بنسبة 3٪ في وقت سابق من الجلسة. وتراجعت الأسهم المرتبطة بالسفر بنحو 6٪ مع استمرار عمليات الإغلاق في ضرب القطاع. ورتفع مؤشر IBEX في إسبانيا بنسبة 9.2٪ ، وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.8٪، وأغلق مؤشر 40 الفرنسي على ارتفاع بنسبة 2.8٪.

وحسب مسح معهد ZEW للأبحاث الاقتصادية، تراجعت المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو إلى المنطقة السلبية بقراءة بلغت -49.5 في مارس، مقابل +10.4 في فبراير.

ما يجب مراقبته: يأمل المستثمرون في استمرار الزخم الصعودي في جلسة اليوم ويتطلعون إلى أخبار إيجابية حول إعلان الدول الأوروبية عن المزيد من التحفيز المالي لتقليل تأثير الفيروس التاجي. وينتظر المستثمرون أيضاً أرقام الميزان التجاري وبيانات التضخم في منطقة اليورو. من المتوقع أن يبلغ الفائض التجاري لمنطقة اليورو 3.9 مليار يورو في يناير، بانخفاض عن الفائض في ديسمبر البالغ 23.10 مليار يورو. من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين في المنطقة بنسبة 0.20 ٪ في فبراير.

أسواق أخرى: أغلقت الأسواق الأمريكية على ارتفاع يوم الثلاثاء، مع ارتفاع مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 5.2٪ و 6٪ و 6.23٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1007 ، 0.1%

داوجونز: 20431 ، -2.06%

برنت: 29.12 دولار ، 1.4%

الاسترليني/الدولار: 1.2126 ، 0.63%

أس آند بي 500: 2431 ، -2.19%

خام غرب تكساس: 27.13 دولار ، 0.7%

الدولار/الين: 107.16 ، -0.47%

ناسداك: 7209 دولار ، -2.47%

الذهب: 1531 دولار، 0.4%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تفتتح على ارتفاع، وتقدم مؤشر نيكي الياباني بـ 1.7٪
  • ارتفعاع مبيعات التجزئة الأسترالية بنسبة 0.4٪ في فبراير
  • اليابان تسجل فائضاً تجارياً أوسع في فبراير
  • حالات الإصابة المؤكدة في الولايات المتحدة تتجاوز 5000 حالة
  • الأسهم الأمريكية تغلق سلباً، ومؤشر داو يرتفع بأكثر من 1000 نقطة

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم ومبيعات التجزئة في جنوب إفريقيا، والطلبات الصناعية الجديدة وميزان التجارة في إيطاليا، ومعدل التضخم في كندا، وأسعار المنتجين في روسيا، وثقة الأعمال في البرازيل، والمؤشر الاقتصادي الرائد في الأرجنتين، بالإضافة إلى تطبيقات الرهن العقاري الأمريكية ومؤشر الإسكان وتصاريح البناء ومخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.