19 مارس, 2020

مرونة لافتة لسهم هذه الشركة وسط التراجعات الحادة في الأسواق

الكلمات

ماذا يحدث: وسط تقلبات شديدة شهدتها الأسواق أمس الأربعاء، اضطر سوق الأسهم الأمريكية إلى إيقاف التداول للمرة الرابعة هذا الشهر، حيث هوى مؤشر S&P 500 بنسبة 7٪ دون مستوى إغلاق الجلسة السابقة. كذلك انخفض مؤشر داو بأكثر من 7 ٪ وفقد ناسداك أكثر من 5 ٪.

شركة أبدت مرونة: بينما تبخر تريليونات الدولارات من القيمة السوقية خلال الشهر الماضي، هناك بعض الشركات التي صمدت وأظهرت قوة حتى وسط حمى البيع التي اكتسحت الأسواق بسبب مخاوف تباطؤ اقتصادي عالمي ناجم عن فيروس كورونا. إحدى هذه الشركات هي شركة تيسلا. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض المخاطر.

التفاصيل: على الرغم من انخفاض أسهم شركة السيارات الكهربائية هذه في الأيام الأخيرة، إلا أن سهمها لا يزال أعلى بنسبة 48٪ تقريباً عما كان عليه قبل ستة أشهر فقط. وشهدت أسهم تيسلا صعوداً كبيراً في مطلع شهر فبراير لكنها بنفس الوقت خسرت بعض هذه المكاسب وسط عمليات البيع واسعة النطاق في السوق. وحتى مع هذا الانخفاض الحاد، فإن حقيقة صمود السهم الذي كان يتداول حول مستوى 200 دولار في سبتمبر، والآن يتداول عند 350 دولار هو أمر لا يصدق.

ويعتقد الخبراء أن قوة الميزانية العمومية تمنح تيسلا درعاً ضد التباطؤ على المدى القريب.

وقد قامت شركة السيارات الذاتية بالفعل بتسليم أول طراز Y لها، قبل الموعد المحدد بشكل كبير. علاوة على ذلك، استحوذت الشركة على 30٪ من سوق السيارات الكهربائية (EV) الصيني وباعت ما يقرب من 4000 سيارة في فبراير، وهذا شي مثير للاهتمام لا سيما في ظل التأخيرات التي تسببها الفيروس التاجي بالنظر إلى أن الصين لديها المئات من مصنعي السيارات الكهربائية.

تبقى المخاطر حاضرة: إذا دخل الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود، فسوف تتأثر مبيعات وأرباح تيسلا بكل تأكيد. وعلى الرغم من أن صانع السيارات يمتلك ميزانية عمومية قوية للتغلب على الأوقات الصعبة ، إلا أنه يحتاج إلى الاقتصاد من أجل مواصلة نموه.

إن الانخفاض الحاد في أسعار النفط من حوالي 65 دولاراً للبرميل إلى أدنى مستوى له في 18 عاماً عند حوالي 20 دولار للبرميل ليس خبراً جيداً لسوق السيارات الكهربائية. فقد يؤدي هذا التراجع إلى تآكل قيمة وميزة السيارات الكهربائية، والتي تستند بشكل أساسي على انخفاض التكلفة المحتملة بالنسبة لأسعار الوقود المرتفعة – والذي لم يعد صحيحاً هذه الأيام.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

خام غرب تكساس: 26.0 و 36.5

سلبي

الدولار/اليوان: 6.95 و 7.20

إيجابي

الدولار/الين: 100 و 104.6

سلبي

المؤشر الياباني: 23275 و 24400

سلبي

الدولار/الكندي: 1.35 و 1.39

إيجابي

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون أسعار النفط اليوم، لاسيما مع هبوط حاد لخام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2002.

لمحة سريعة: بعد انخفاضه بنسبة 23٪ الأسبوع الماضي، واصل النفط زخمه الهبوطي هذا الأسبوع. وتراجعت الأسعار بنسبة 24٪ إلى أدنى مستوى خلال 18 عام يوم الأربعاء. وتعرضت السلعة النفطية لضغوط مع انخفاض حاد في الطلب، وسط حظر السفر وعمليات العزل والإغلاق المتبعة في العديد من البلدان حول العالم.

التفاصيل: تأثرت أسعار النفط بمزيج مدمر من ارتفاع العرض وانخفاض الطلب. فقد أضر انتشار وباء كورونا بالطلب بعدما فرضت العديد من الحكومات إغلاقاً شاملاً على مواطنيها وقيوداً على السفر، وتم إلغاء العديد من الرحلات الجوية مع غياب موعد محدد لاستئناف خدماتها. أيضاً تعطلت سلسلة التوريد العالمية وتسبب انخفاض حركة البضائع في تراجع الطلب. وقد طُلب من مرافق الإنتاج المختلفة، وكثير منها من مستهلكي النفط ، أن تظل مغلقة.

تراجعت أسعار النفط على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن شراء النفط لدعم احتياطي البترول الاستراتيجي. كما أن خطط التحفيز التي وضعتها الولايات المتحدة وأوروبا لم تساعد في رفع معنويات المستثمرين.

في غضون ذلك، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) عن ارتفاع في إمدادات الخام للأسبوع الثامن على التوالي، بإضافة 2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 مارس. وهذا بالطبع لا يساعد في حل الأزمة أبداً.

وقد تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بواقع 24.4٪ ليستقر عند 20.37 دولار للبرميل يوم الأربعاء، في حين انخفض خام برنت بنسبة 13.4٪ ليغلق عند 24.88 دولار للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 8٪ صباح اليوم ليتداول عند 22.00 دولار للبرميل خلال التعاملات الآسيوية المبكرة في الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.

أهمية ذلك: في ظل غياب أي مؤشرات حول موعد إنهاء قيود السفر، تبدو النظرة المستقبلية للنفط قاتمة. وتوقع بنك غولدمان ساكس انخفاض الطلب على النفط بمقدار 1.1 مليون برميل في اليوم في عام 2020، مع تقديرات بانكماش الطلب بمقدار 8 ملايين برميل في مارس. وتوقعت شركة الأبحاث Rystad Energy انخفاضاً حاداً قدره 2.8 مليون برميل يومياً لعام 2020، وانخفاضاً للطلب في ابريل بمقدار 11 مليون برميل يومياً.

ما يجب مراقبته: تترقب الأسواق أي إعلانات من أوبك + بخصوص جهودها في السيطرة على الهبوط الحالي في أسعار النفط. ويتطلع المستثمرون أيضاً إلى أن تعلن الولايات المتحدة عن انخفاض في مخزونات النفط. ومن شأن أي أخبار إيجابية تتعلق بالاقتصاد أن تدعم سوق النفط.

أسواق أخرى: أغلقت معظم الأسواق الأوروبية على انخفاض يوم الأربعاء، مع تراجع مؤشر فوتسي 100 والمؤشر الألماني 30 والفرنسي 40 بنسبة 4.05٪ و 5.56٪ و 5.94٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0898 ، -0.14%

داوجونز: 19314 ، -2.71%

برنت: 25.54 دولار ، 2.7%

الاسترليني/الدولار: 1.1513 ، -0.86%

أس آند بي 500: 2335 ، -2.7%

خام غرب تكساس: 22.00 دولار ، 0.8%

الدولار/الين: 109.17 ، -1.02%

ناسداك: 7048 دولار ، -2.18%

الذهب: 1483 دولار، 0.3%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تفتح على انخفاض، والأسهم الصينية تنخفض بأكثر من 1٪
  • انخفاض معدل البطالة في أستراليا في فبراير
  • الأسهم الأمريكية تغلق بصورة سلبية أمس مع تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 1300 نقطة
  • تراجع تضخم أسعار المستهلكين في اليابان إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر
  • البنك المركزي البرازيلي يخفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

قرار إندونيسيا لأسعار الفائدة ومؤشر Ifo لمناخ الأعمال في ألمانيا، وتصاريح البناء في جنوب إفريقيا وقرار أسعار الفائدة، ومؤشر كندا الجديد لأسعار المساكن، وثقة المستهلك الأرجنتيني، ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي الأمريكي. وتغير مطالبات البطالة الأولية ورصيد الحساب الجاري ومؤشر CB الرائد ومخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة