02 أبريل, 2020

نظرة مُوسّعة على الأسهم الأمريكية الكبرى خلال الربع الأول

الكلمات

لمحة سريعة: كان الربع الأول من عام 2020 عنواناً للتحديات الكبيرة التي واجهتها الشركات الكبيرة والصغيرة، حيث عانت الاقتصادات الكبرى من تداعيات كارثية بسبب تفشي الفيروس التاجي. فيما شهدت أسواق الأسهم تقلبات هائلة، وانخفض مؤشر CBOE لتقلبات الخوف إلى 23.2٪ في الربع الأول.

التفاصيل: بينما يُنظر إلى جائحة كوفيد-19 بأنها المتهم الرئيسي في انهيار الأسواق، إلا أن هناك أسباب أخرى للأسواق المتداعية مثل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. في حين زادت حرب أسعار النفط الأخيرة بين السعودية وروسيا من عمق الأزمة الحالية.

هذا وقد سجل مؤشر داو جونز أكبر انخفاض له في الربع الأول في التاريخ، في حين خسر أس آند بي 500 وناسداك 100 حوالي 20٪ و 14٪ في الربع السنوي الأول.

وسط هذه التحديات، تعرض عمالقة التكنولوجيا الأمريكيون الأربعة، الذين أطلق عليهم الرئيس ترامب لقب "MAGA" خلال حملته الانتخابية، لضغوط هائلة. في الواقع، خسرت أسهم MAGA حوالي تريليون دولار في القيمة السوقية في يوم واحد في 17 مارس.

فيما يلي نظرة على أداء أسهم MAGA خلال الربع السنوي الأول:

كيفية أداء عمالقة MAGA: بات يُطلق اسم MAGA الآن على أكبر أربع شركات تكنولوجية أمريكية وهي "مايكروسوفت و أبل وغوغل وأمازون".

مايكروسوفت: قاوم سهم هذا العملاق التقني التراجع الحاد في الأسواق الأمريكية. وأغلقت أسهم الشركة في الربع الأول دون تغيير في الغالب عند 157.71 دولار للسهم. وبالنظر إلى سيناريو الإغلاق العالمي، شهدت الشركة ارتفاعاً حاداً في الطلب على منتجاتها المستندة إلى السحابة الالكترونية، بما في ذلك Microsoft Teams، وهو النظام الذي يدعم الأشخاص العاملين من المنزل.

أعلنت شركة ريدموند، ومقرها واشنطن، أيضاً عن Microsoft 365 Personal and Family وأطلقت خريطة Bing تفاعلية جديدة توفر معلومات تتعلق بانتشار كوفيد-19.

أبل: تعرض سهم صانع iPhone لضغوط كبيرة في الربع الأول، حيث تأثر كل من التصنيع والطلب بسبب تفشي الوباء، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 13.4٪ في الربع الأول.

وقد عانت سلسلة توريد الشركة من اضطراب كبير، مع إغلاق المتاجر في الصين. ومع تعافي الصين الآن من الفيروس، بدأت شركة أبل بإعادة فتح متاجرها تدريجياً في المنطقة، لكنها اضطرت إلى إغلاق متاجرها العالمية بسبب انتشار الوباء. حتى وسط هذا، تخطط الشركة الآن لإطلاق iPhone 9 في 15 أبريل.

غوغل: أنهى سهم الشركة للربع الأول من العام بشكل سلبي، مع انخفاض الأسهم بنسبة 13.24٪.

مع الاتجاه العالمي للبقاء في المنزل، زاد استخدام الإنترنت بشكل كبير. مع ذلك، فقد تضررت غوغل من الانخفاض الحاد في عائدات الإعلانات، حيث أغلقت معظم الشركات أو أنها تواجه مشاكل مالية كبيرة.

أمازون: تفوقت أمازون على أسهم شركات MAGA، حيث ارتفعت أسهمها في الربع الأول. وصعد سهم الشركة بنحو 5.5٪ لينهي الربع الأول عند 1949.72 دولار.

ويشهد عملاق التجارة الإلكترونية طلباً كبيراً على خدمة التوصيل المنزلي بسبب عمليات الإغلاق حول العالم. كما أعلنت أمازون عن 100 ألف فرصة عمل أخرى خلال الربع للمساعدة على إنجاز العدد الكبير من الطلبات عبر الإنترنت. كما حظيت أعمال الخدمات السحابية باهتمام كبير من المستثمرين.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الكندي: 1.3795 و 1.4475

إيجابي

اليورو/الين: 116.9 و 121.05

سلبي

الاسترليني/الدولار: 1.2000 و 1.3000

إيجابي

أس آند بي: 2350 و 2854

سلبي

وول ستريت: 17465 و 20531

سلبي

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الأسواق الأمريكية اليوم، قبيل الإعلان عن بيانات اقتصادية هامة في وقت لاحق اليوم.

الملخص: رغم تسجيلها لأسوأ أداء فصلي منذ عام 2008، افتتحت الأسهم الأمريكية تعاملاتها في الربع الثاني مع عمليات بيع قوية. وتصاعدت مخاوف المستثمرين بسبب تحذير الرئيس دونالد ترامب للاستعداد لأيام سوداء مقبلة جراء جائحة كوفيد-19.

التفاصيل: تراجعت الأسهم الأمريكية للمرة الثالثة في الأيام الأربعة الماضية، بعد تعليقات الرئيس ترامب على مسار الفيروس التاجي الذي من المتوقع ان يضرب بشدة خلال الاسبوعين المقبلين. وقال البيت الأبيض إن عدد الوفيات الناجمة عن الوباء قد يرتفع إلى ما بين 100,000 و 240,000 حالة وفاة.

وتعرضت أسهم البنوك لضغوط قوية بسبب احتمال إقدام البنوك على تخفيض أرباح الأسهم، بعد أن توقفت العديد من البنوك الأوروبية عن توزيع أرباح الأسهم. فيما كانت الأسهم والشركات العقارية هي الأسوأ أداء حيث تراجعت بواقع 6.1٪ يوم الأربعاء.

وتراجع مؤشر داو جونز 974 نقطة ليستقر عند 20943.51 يوم الأربعاء، في حين تراجع مؤشر اس آند بي 500 بنسبة 4.4٪ إلى 2470.50 نقطة. كما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 4.4٪ ليغلق عند 7360.58.

في غضون ذلك، تجاوزت حالات الإصابة بالفيروس التاجي في الولايات المتحدة 216700 إصابة، مع أكثر من 5100 حالة وفاة. بينما أصيب أكثر من 939.400 شخص حول العالم بالفيروس، مع حوالي 47.200 حالة وفاة.

في أخبار أخرى، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس إلى 0.62٪، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.2٪ إلى 20.93 دولار للبرميل.

ما تجدر متابعته: من المتوقع أن تفتح الأسواق الأمريكية في المنطقة الإيجابية، وتشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى بداية أعلى هذا المساء. وينتظر المستثمرون سلة من التقارير الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك مطالبات البطالة، والميزان التجاري، ومؤشر ISM، وطلبات المصانع.

من المتوقع ارتفاع مطالبات البطالة الأولية إلى مستوى قياسي جديد يبلغ 3.5 مليون للأسبوع الأخير، مع توقعات أن تصل مطالبات البطالة إلى 5.25 مليون طلب. بينما وصلت إعانات البطالة إلى 3.28 مليون في الأسبوع السابق.

إلى جانب ذلك، تشير التقديرات بأن الولايات المتحدة ستسجل عجزاً تجارياً قدره 40 مليار دولار في فبراير، مقابل عجز 45.3 مليار دولار في يناير. من المرجح أن ترتفع طلبيات المصانع الأمريكية بنسبة 0.2٪ في فبراير، بعد انخفاضها بنسبة 0.5٪ في يناير.

الأسواق الأخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية على ارتفاع في الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت غرينتش، مع ارتفاع مؤشر فوتسي 100 والمؤشر الألماني 30 والفرنسي 40 بنسبة 0.6٪ و 0.4٪ و 0.6٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0919 ، -0.39%

داوجونز: 21148 ، 1.97%

برنت: 26.84 دولار ، 8.5%

الاسترليني/الدولار: 1.2415 ، 0.32%

أس آند بي 500: 2495 ، 1.92%

خام غرب تكساس: 21.88 دولار ، 7.7%

الدولار/الين: 107.31 ، 0.14%

ناسداك: 7575 دولار ، 1.84%

الذهب: 1604 دولار، 0.8%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تغلق بشكل متباين، وارتفاع مؤشر شنغهاي الصيني بنسبة 1.7٪
  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الهندي إلى 51.8 في مارس
  • ارتفاع مؤشر أسعار المنازل في المملكة المتحدة بنسبة 3٪ في مارس
  • انخفاض أسعار المستهلكين في سويسرا بنسبة 0.5٪ في مارس
  • توقعات بافتتاح إيجابي للأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت اليوم

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الميزان التجاري الكندي، وإيرادات الضرائب الفيدرالية في البرازيل، وكذلك تخفيضات الوظائف لمؤشر Challenger الأمريكية وتغيير مخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.