17 فبراير, 2020

شركة يونيليفر تطرح سياسة تسويق جديدة

الكلمات

لمحة سريعة: أعلنت شركة يونيليفر الرائدة في مجال السلع الاستهلاكية عن خططها لتحديث سياستها التسويقية للأطفال دون سن 12 عاماً.

التفاصيل: صرحت شركة يونيليفر أنها ستتوقف الآن عن تسويق المنتجات والإعلانات للأطفال دون سن 12 عاماً في وسائل الإعلام التقليدية، وتحت سن 13 عاماً على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل السماح للأهل باختيار المنتجات والسلع الخاصة بأطفالهم. وتأتي هذه المبادرة، التي تقودها شركة الآيس كريم في الشركة، وسط انخفاض حاد في إجمالي الإيرادات خلال العامين الماضيين.

ويأتي هذا النهج الجديد في التواصل التسويقي لشركة يونيليفر لمكافحة الخطر المتزايد لسمنة الأطفال على مستوى العالم. وكجزء من المبادرة، سيتم تغليف عبوات Wall، إحدى شركاتها للأغذية بطريقة مسؤولة تلائم الأطفال، وتجسد مبادئ الشركة المتمثلة في "التواصل المسؤول" و "التطوير المسؤول" و "البيع المسؤو".

وقالت شركة يونيليفر أن اتصالاتها التسويقية الجديدة سوف توجّه إلى الآباء والأمهات - الذين هم صنّاع القرار الحقيقيون. وتعتقد شركة السلع الاستهلاكية العملاقة التي تتخذ من هولندا مقراً لها أن وضع ملصق "صُنع بمسؤولية للأطفال" على عبوات منتجاتها سيجعل الأهل يشعرون بالرضا من أن صحة أطفالهم يتم أخذها في اعتبار الشركة.

في الحقيقية، لا تقتصر هذه المبادرة على تغيير طريقة التواصل التسويقي، بل أيضاً ستحوي المنتجات الرائدة في شركة Wall، مثل الايس كريم وغيرها على أقل من 110 سعرة حرارية وليس أكثر من 12 غرام من السكر لكل حصة بحلول نهاية عام 2020.

بالإضافة إلى ما ورد، أعلنت شركة يونيليفر أيضاً عن خطط أخرى لعدم استخدام أي من الرعاة أو المشاهير الذين يستهدفون الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً وسينحصر استخدام شخصيات الرسوم المتحركة في التواصل فقط عند نقطة البيع.

ما أهمية ذلك: انخفض إجمالي إيرادات شركة يونيليفر من 60.32 مليار دولار في عام 2017 إلى 58.22 مليار دولار في عام 2019 ويرجع ذلك إلى انخفاض مبيعات الأغذية والمرطبات. وتأمل الشركة أن تساعد مبادرتها الأخيرة في دفع عجلة النمو في السنوات المقبلة وتمكين إجمالي الإيرادات من تجاوز مستوى 60 مليار دولار في عام 2021.

من المتوقع أن تحقق وحدة الأغذية والمرطبات إيرادات قدرها 22.25 مليار دولار هذا العام، ما يساهم بحوالي 37٪ من إجمالي إيرادات الشركة. من المتوقع أن ترتفع إيرادات الوحدة إلى 1.32 مليار دولار خلال العامين المقبلين.

كما اتخذت شركة يونيليفر عدة خطوات لتعزيز صورة علامتها التجارية بشكل أكثر جاذبية للمستهلكين المهتمين بالصحة والبيئة اليوم.

في محاولة لتعزيز الربحية، أشارت شركة يونيليفر أيضاً إلى أنها بدأت عملية تقييم أعمالها في مجال الصحة والجمال للإطاحة بالعلامات التجارية ذات الأداء الضعيف.

ما يجب مراقبته: سيبحث المستثمرون عن أي إشارات توحي بتأثير المبادرة الأخيرة على مبيعات شركة يونيليفر، حيث تمثل الفئة العمرية تحت 12 عاماً نسبة هائلة تصل إلى 25٪ من السوق المستهدف للشركة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

اتجاه السوق

المستويات الفنية

إيجابي

البيتكوين: 7500 و 12300

سلبي

المؤشر الفرنسي 40: 5950 و 61120

سلبي

مؤشر فوتسي 100: 7222 و 7700

إيجابي

الاسترليني/الدولار: 1.282 و 1.303

إيجابي

الذهب: 1550 و 1610

 

السوق اليوم

تتجه أنظار المستثمرين إلى العملة الرقمية الأشهر البيتكوين، وسط تصاعد المخاوف من فيروس كورونا، ومن التباطؤ المحتمل في النمو الاقتصادي العالمي وحالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الملخص: انخفضت عملة البيتكوين لما دون مستوى 10,000 دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد ارتفاعها من 7200 دولار في بداية العام. ويتم التركيز الآن على هذه العملة الرقمية حيث يبحث المستثمرون عن خيارات "الملاذ الآمن" وسط التأثير الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا. وتعتبر العملة الرقمية أيضاً أداة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية.

التفاصيل: في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، ارتفعت بيتكوين فوق 10,000 دولار. وبحلول يوم الأربعاء، تم تداول العملة الرقمية فوق 10,330 دولار. ويمثل هذا ارتفاعاً كبيراً، لا سيما بعد تراجع سعر العملة لأقل من 6700 دولار، وأيضاً لأقل من 3200 دولار في ديسمبر 2018.

ما أهمية ذلك: جاءت عمليات البيع خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تداول عملة البيتكوين فوق 10,330 دولار بسبب عمليات جني الأرباح بدلاً من الاتجاه الهبوطي.

ويدرك بعض المحللين الحالة السلبية لبيتكوين حيث يُفضّل المستثمرون الدولار الأمريكي والمعادن الثمينة كأصول "الملاذ الآمن". وقد اتسمت العملة الأمريكية بأداء قوي هذا العام حيث ارتفعت بنسبة 3.5٪ مقابل اليورو العام حتى الآن. كما ارتفع الذهب بنحو 1٪ الأسبوع الماضي، جنباً إلى جنب مع صعود الفضة أيضاً.

ويرى المحللون المتفائلون بعملة بيتكوين بأن صعود العملة الأمريكية كان مستنداً إلى موسم الأرباح الإيجابي للأسهم الأمريكية، وبيانات اقتصادية جيدة في الغالب، وهو ما يشير إلى مرونة الاقتصاد الأمريكي الأكبر في العالم. بالإضافة إلى توقعات الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة. وبالتالي، تساعد هذه العوامل الاقتصاد الأمريكي على مواجهة تأثير فيروس كورونا.

وقد شهد تداول بيتكون ارتفاعاً هذا العام، حيث تقدم البورصات أحدث التقنيات وبوابات fiat عالية الجودة، مع سرعة التحقق من بيانات العملاء، وهو ما يقلل من الهوامش والانزلاقات في الأسعار. علاوة على ذلك، أصبحت استجابة المتداول متعمدة بشكل متزايد بدلاً من أن تكون مدفوعة بتداعيات الأرقام الاقتصادية أو المخاوف.

ما يجب مراقبته: سيقوم المستثمرون بمراقبة تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي. ومن شأن أي أنباء عن زيادة في عدد ضحايا الفيروس والحالات المؤكدة أن تدعم البيتكوين. وقد يعتمد المتداولون على محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والبنك الأوروبي، المقرر أن يتم الإعلان عنهما في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمعرفة المزيد من الإشارات. أما بالنسبة لعملة بيتكوين، يعتبر مستوى 9,700 دولار بمثابة مستوى دعم رئيسي.

أسواق أخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية بصورة متباينة يوم الجمعة، مع تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.09٪، في حين ارتفع مؤشرأس آند بي 500 بنسبة 0.18٪ ومؤشر ناسداك بنسبة 0.20٪، على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.0846 - 0.15%

داوجونز: 29436 - 0.14%

برنت: 57.34 دولار - 0.1%

الاسترليني/الدولار: 1.3041 - 0.04%

أس آند بي 500: 3389 - 0.22%

خام غرب تكساس الوسيط: 52.10 دولار - 0.1%

الدولار/الين: 109.85 - 0.01%

ناسداك: 9671 دولار - 0.40%

الذهب: 1584 دولار، -0.2%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • إغلاق الأسهم الآسيوية بشكل متباين، مع تراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.7٪ ومؤشر شانغهاي المركّب بنسبة 2.28٪
  • ارتفاع الإنتاج الصناعي الياباني بنسبة 1.2٪ في ديسمبر
  • اندونيسيا تسجل فجوة تجارية أوسع من المتوقع لشهر يناير
  • الصين تُخفض سعر الفائدة على القروض لسنة واحدة إلى 3.15٪
  • افتتاح إيجابي لمعظم الأسهم الأوروبية يوم الاثنين


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الإنتاج الصناعي الروسي، وخطاب فيليب لين من البنك المركزي الأوروبي.