30 أبريل, 2020

نتائج فصلية مبهرة لعملاق صناعة السيارات الكهربائية

الكلمات

ماذا يحدث: ارتفعت أسهم شركة تيسلا الأمريكية يوم الأربعاء، بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح فصلية أقوى من المتوقع في الربع الأول.

التفاصيل: لم تتغلب شركة تيسلا على التوقعات فحسب، بل حطمتها بقوة! لكن ما فاجأ المستثمرين أكثر هو أن الشركة حققت هذه الأرباح غير المتوقعة حتى عندما اضطرت لإغلاق منشآتها الإنتاجية في الصين والولايات المتحدة بسبب الوباء.

إلى جانب ذلك، حققت شركة تيسلا أرباحاً صحية في وقت تكافح فيه العديد من الشركات من أجل البقاء فقط. وكانت معنويات المستثمرين إيجابية للغاية بالنسبة لشركة صناعة السيارات الأمريكية والذي انعكس بشكلٍ واضح على أسهمها، التي ارتفعت بنسبة 91 ٪ حتى الآن.

وقد قفزت أسهم تيسلا بأكثر من 4٪ في ساعات التداول العادية أمس، وارتفعت بحدة بنحو يزيد عن 9% بعد ساعات التداول، في أعقاب صدور نتائجها الفصلية. مع ذلك، يمكن أن يكون الانخفاض الحاد في أحد المجالات الرئيسية مصدر قلق للشركة.

كيف كانت النتائج: فاجأت تيسلا المستثمرين بعد نشر أرباح رائعة للربع الأول متجاوزة تقديرات وول ستريت. كما حققت الشركة نمواً هائلاً في المبيعات.

  • سجلت شركة تيسلا أرباحاً معدلة بقيمة 1.24 دولار للسهم، مقابل خسارة 2.90 دولار للسهم الواحد في نفس الربع من العام الماضي. وكان الرقم أعلى بكثير من توقعات السوق بخسائر معدلة قدرها 28 سنتا للسهم.
  • ارتفعت المبيعات إلى 5.99 مليار دولار، من 4.54 مليار دولار قبل عام، متراجعةً بشكل طفيف عن تقديرات السوق عند 6.1 مليار دولار.

ما أهمية هذه النتائج: تعتبر هذه النتائج هي الأرباح الفصلية للربع الثالث على التوالي التي تسجلها الشركة.

وتأتي هذه النتائج الفصلية الباهرة للشركة بعد يوم واحد من إعلان منافستها اللدود شركة فورد موتور عن خسائر قدرها 2 مليار دولار للربع الأول. في غضون ذلك، أعلنت شركة جنرال موتورز عن خططها لتعليق توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم قبل إصدار أرباحها المقرر في 6 مايو.

بشكل عام، أدى هذا الوباء إلى تقلص كبير في الطلب على السيارات، مما أجبر شركة تيسلا وغيرها من شركات صناعة السيارات على إعطاء إجازة إجبارية للموظفين العاملين لديها. وانخفض الطلب على السيارات في المناطق الأكثر تضرراً في الولايات المتحدة بنحو 80٪ في مارس، وهو ما أصبح سبباً رئيسياً للقلق. ويتوقع المحللون انتعاشاً سريعاً في المبيعات بمجرد انتهاء عمليات الإغلاق. ومع ذلك، فإن ارتفاع معدل البطالة لا يبشر بالخير بالنسبة لسوق السيارات.

ما تجدر متابعته: أشارت إدارة الشركة بأن العمليات في منشأتها في شنغهاي تتقدم بشكل أقوى من المتوقع، ويأمل المستثمرون في عودة الشركة إلى مسار النمو الطبيعي قريباً. ويتوقع المستثمرون أيضاً أن تستأنف الشركة عملياتها في منشأة كاليفورنيا قريباً.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

وول ستريت: 18213 و 24681

إيجابي

الدولار/الين: 105.147 و 109.329

إيجابي

الاسترالي/الدولار: 0.63025 و 0.66700

إيجابي

المؤشر الياباني 225: 19000 و 21050

سلبي

اليورو/الين: 116.00 و 119.70

إيجابي

 

السوق اليوم

سينصب اهتمام المستثمرين على سوق الأسهم الأوروبية اليوم، قبل عقد اجتماع البنك المركزي الأوروبي.

الملخص: أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الأربعاء، بعد أن أشارت شركة Gilead Science إلى بيانات إيجابية على تجاربها الدوائية في علاج الفيروس التاجي. بالإضافة إلى ذلك، يشعر المستثمرون بالتفاؤل قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، متوقعين المزيد من الإجراءات التحفيزية لإنقاذ الاقتصادات الأوروبية المتعثرة.

التفاصيل: ساعد عقار ريميسيفير الذي انتجته شركة Gilead Sciences مرضى كوفيد-19 على التعافي بشكل أسرع، وفقاً للبيانات الأولية من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. وتخطط الشركة الآن لمشاركة تفاصيل التجربة قريباً.

بينما تجاهل المستثمرون البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال من منطقة اليورو، والتي أظهرت انخفاضاً هو الأكبر على الإطلاق في مؤشر الثقة الاقتصادية الذي هوى في منطقة اليورو إلى 67 في أبريل، من قراءة 94.2 في مارس.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم باركليز بأكثر من 12٪ بعد أن أعلنت شركة الخدمات المالية عن نتائجها الفصلية للربع الأول. كما سجل كل من "ستاندرد تشارترد" و "دويتشه بنك" ارتفاعاً في أسهمهما رغم النتائج الفصلية المخيبة للآمال.

من جهته، ارتفع مؤشر Stoxx 600 لعموم أوروبا بنسبة 1.75٪، مع إغلاق معظم القطاعات في المنطقة الإيجابية. وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.63٪، وتقدم مؤشر 30 الألماني بنسبة 2.89٪، وأغلق مؤشر 40 الفرنسي صعوداً بنحو 2.22٪ يوم الأربعاء.

ما تجدر متابعته: ينتظر المستثمرون محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي، خاصة بعد أن قامت وكالة فيتش بخفض تصنيف الديون الإيطالية إلى BBB-. ونظراً لأن البنك المركزي الأوروبي لا يمتلك مجالاً كبيراً لخفض أسعار الفائدة، يتوقع المستثمرون تدابير تحفيزية إضافية لدعم الانتعاش الاقتصادي.

أخيراً، تنتظر الأسواق مجموعة من التقارير الاقتصادية من منطقة اليورو، بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي ومعدل التضخم ومعدل البطالة ومعدل تسهيلات الودائع ومعدل الإقراض الهامشي. ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد منطقة اليورو بواقع 3.1٪ في الربع الأول. بينما تشير التقديرات إلى انخفاض ​​معدل التضخم إلى 0.1٪ في أبريل، وارتفاع معدل البطالة إلى 7.7٪ في مارس.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع ملموس يوم الأربعاء، مع ارتفاع مؤشر داو جونز وأس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 2.21٪ و 2.66٪ و 3.57٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0863 ، -0.1%

داوجونز: 24599، 0.13%

برنت: 26.08 دولار ، 7.6%

الاسترليني/الدولار: 1.2455 ، -0.07%

أس آند بي 500: 2946 ، 0.15%

خام غرب تكساس: 16.81 دولار ، 11.6%

الدولار/الين: 106.71 ، -0.01%

ناسداك: 9082 دولار ، 0.5%

الذهب: 1725 دولار، 0.7%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي Caixin الصيني إلى 49.4 في أبريل
  • ارتفاع أسعار الصادرات الأسترالية بنسبة 2.7٪ في الربع الأول
  • الأسواق الآسيوية تفتتح تعاملاتها صعوداً ؛ وارتفاع مؤشر شنغهاي الصيني بنسبة 1.3٪
  • انخفاض تجارة التجزئة في اليابان بنسبة 4.6٪ في مارس
  • الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع، وصعود لمؤشر داو فوق 500 نقطة

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي وأسعار المنتجين ومعدل التضخم في فرنسا، ومبيعات التجزئة ومعدل البطالة في ألمانيا، وأوامر البناء في اليابان، وأسعار المساكن وإنتاج السيارات في المملكة المتحدة، ومعدل النمو السنوي لإجمالي الناتج المحلي في إسبانيا، ومعدل البطالة ومعدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي ومعدل التضخم في إيطاليا، والناتج المحلي الإجمالي وأسعار المنتجين في كندا، وفي الولايات المتحدة سيصدر معدل الدخل الشخصي الأمريكي والإنفاق ومطالبات البطالة الأولية ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو وتغير مخزون الغاز الطبيعي.