26 فبراير, 2020

أسعار النفط تتراجع مع تصاعد المخاوف من أزمة اقتصادية عالمية

الكلمات

لمحة سريعة: انخفض النفط الخام بنسبة 3٪ إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، حيث انتشر فيروس كورونا خارج حدود الصين. وتصاعدت المخاوف بعد إعلان منظمة الصحة العالمية بأنه من ليس من الواضح كيفية انتشار الفيروس.

التفاصيل: انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، حيث استقر دون 50 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء. وأدت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى انخفاض الأسعار للجلسة الثالثة على التوالي. أيضاً انخفضت أسعار النفط الخام بنسبة 16٪ تقريباً خلال شهر يناير.

لماذا تنخفض أسعار النفط: إن حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا آخذةٌ في الارتفاع حول العالم، ما يدفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول المحفوفة بالمخاطر نحو الأصول التقليدية الآمنة، مثل الذهب وسندات الخزانة الأمريكية.

بدأ الفيروس - الذي ظهر أولاً في مدينة ووهان الصينية – بالانتشار الآن في أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم، مما أثار مخاوف واسعة النطاق من احتمال حدوث خلل في سلسلة التوريد وتعرض النمو الاقتصادي العالمي لضربة شديدة.

وانخفضت عقود تسليم خام غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل بنسبة 3٪ لتغلق عند 49.90 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 10 فبراير. وانخفض خام برنت بنسبة 2.4٪ ليستقر عند 54.95 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 11 فبراير.

ما أهمية ذلك: تم تشخيص ما لا يقل عن 80 ألف شخص حول العالم بفيروس كورونا، COVID-19، وهو الاسم الرسمي لفيروس كورونا القاتل. على الرغم من إعلان الصين عن انخفاض في عدد الإصابات الجديدة يومياً وأنها خفضت مستوى الاستجابة لحالات الطوارئ في ثلاث مناطق أخرى، إلا أن تقارير الإصابات من دول أخرى آخذة في الارتفاع.

فقد أبلغت كوريا الجنوبية عن 169 إصابة جديدة هذا الصباح، ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 1166 على الأقل مع 11 حالة وفاة مؤكدة من الفيروس. وأكدت لجنة الصحة الوطنية الصينية 52 حالة وفاة أخرى بنهاية يوم الثلاثاء، ليصل العدد إلى 2715 حالة وفاة منذ بدء تفشي المرض. كما أبلغت الصين عن 406 إصابة مؤكدة جديدة.

في سياق متصل، أوقفت النمسا حركة القطارات إلى إيطاليا. وفرضت السعودية والكويت والعراق وتركيا وأفغانستان قيوداً على السفر إلى إيران، بعد أن أعلنت طهران عن 43 حالة إصابة بالفيروس.

وفي الوقت نفسه، قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن الإصابات بدأت تظهر في أشخاص لم يسافروا إلى الصين ولم يكن لديهم أي اتصال مع الحالات المؤكدة. وأضافت مارغريت هاريس أنه "ليس من الواضح كيف ينتشر الفيروس" وأن هناك حالات "ليس لها صلة وبائية واضحة".

من جهة أخرى، ستجتمع منظمة أوبك + (منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها) الأسبوع المقبل للنظر في الخطوات التالية لتحديد مستويات الإنتاج في محاولة لاحتواء انخفاض أسعار النفط. مع ذلك، تسببت التوترات المتزايدة بين المملكة العربية السعودية وروسيا في إثارة حالة من عدم اليقين بشأن قدرة أوبك على إجراء تخفيضات الإنتاج بالفعل.

وأعلن معهد البترول الأمريكي عن ارتفاع بالمخزون قدره 74 ألف برميل من البنزين للأسبوع المنتهي في 21 فبراير، بعد انخفاض قدره 2.67 مليون برميل في الأسبوع الماضي. وانخفضت مخزونات نواتج التقطير 706 ألف برميل للأسبوع، بينما ارتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار 411 ألف برميل.

ما يجب مراقبته: من المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تقريرها لإمدادات النفط الأسبوعي اليوم. ومن شأن أي زيادة غير متوقعة في الإمداد أن تضع المزيد من الضغط على أسعار النفط. وقد تدعم تصريحات أوبك لخفض الإنتاج أسعار النفط.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

خام غرب تكساس الوسيط: 45.5 و 57.5

سلبي

الذهب: 1550 و 1610

إيجابي

المؤشر الفرنسي 40: 5875 و 61120

سلبي

الدولار/اليوان: 6.953

إيجابي

المؤشر الياباني 225: 23275 و 24400

سلبي

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى الأسهم الفرنسية، وسط تزايد المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا. ويمكن لبعض الإصدارات الاقتصادية الرئيسية من البلاد تقديم بعض الدعم للأسواق.

الملخص: انخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر أمس بسبب الشكوك حول كيفية تأثير الفيروس الفتاك على الاقتصاد العالمي. واستمر الاتجاه الهبوطي بعد انخفاض الأسهم في الجلسة السابقة.

التفاصيل: عانى المؤشر الفرنسي من ركود هو الأكبر في الأسواق الأوروبية الرئيسية، بعد تقارير عن انتشار فيروس كورونا في إيطاليا وبلدان أخرى. وقد أبلغت إيطاليا عن أكثر من 280 إصابة و 7 حالات وفاة. كما أكدت سويسرا أول حالة إصابة بالفيروس يوم أمس.

انخفض مؤشر CAC 40 بنسبة 1.94٪، في حين تراجع مؤشر SBF 120 بنسبة 1.89٪. وكانت أكبر الانخفاضات في قطاعات الغاز والمياه والأغذية والأدوية والمالية العامة. في حين كانت BNP Paribas و TechnipFMC و Societe Generale هي الأسوأ أداءً ضمن مؤشر CAC 40. في المقابل، وفرت أسهم Carrefour SA و Danone SA بعض التعافي والراحة، على الرغم من أن المكاسب كانت طفيفة.

من جهة أخرى، تُعتبر فرنسا من أكثر دول العالم زيارةً، حيث بلغ عدد السياح لهذا البلد الأوروبي ما يقرب من 90 مليون سائح في عام 2018. حالياً ومنذ تفشي فيروس كورونا، انخفضت أعداد السياح بشكل هائل بنسبة 30-40٪. ويتوقع المحللون الآن أن يتأثر قطاع السياحة بشكل أكبر مع فرض المزيد من الدول حظراً للسفر على مواطنيها.

ارتفع زوج العملات (اليورو/ دولار) بواقع 0.3٪ إلى 1.0882، في حين انخفض اليورو/الاسترليني بنسبة 0.3٪ إلى 0.8363 في الجلسة السابقة.

ما أهمية ذلك: بعد الأداء الضعيف للأسهم الفرنسية في جلستي الاثنين والثلاثاء، تتجه الأنظار إلى المزيد من البيانات الاقتصادية المقرر إصدارها اليوم. وقد توفر قراءة ثقة المستهلك القوية بعض الراحة للمستثمرين.

ما يجب مراقبته: من المتوقع أن ينخفض ​​مؤشر ثقة المستهلك في فرنسا إلى 103 في فبراير. سوف يراقب المستثمرون أيضاً مطالبات البطالة الأولية.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على انخفاض يوم الثلاثاء، مع تراجع المؤشر UK100 و German30 وFrench 40 بنسبة 1.94٪ و 1.88٪ و 1.94٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.0870 ، -0.09%

داوجونز: 27284 ، 0.62%

برنت: 54.57 دولار ، 60%

الاسترليني/الدولار: 1.2998 ، -0.05%

أس آند بي 500: 3152 ، 0.61%

خام غرب تكساس الوسيط: 50.25 دولار ، 0.70%

الدولار/الين: 110.52 ، 0.30%

ناسداك: 8295 دولار ، 0.80%

الذهب: 1642 دولار، -0.5%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات سلبية للأسواق الآسيوية ؛ وانخفاض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 1٪
  • الصين تبلغ عن 406 إصابة بفيروس كورونا، ما يرفع إجمالي الإصابات عالمياً إلى 80 ألف إصابة
  • كوريا الجنوبية تعلن عن انخفاض في مؤشر ثقة الأعمال لشهر فبراير
  • هبوط العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى على الإطلاق
  • الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة أمس الثلاثاء، مع تراجع مؤشر داو 3٪


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مبيعات التجزئة في المكسيك، وصافي الرواتب في البرازيل ومبيعات المنازل الجديدة ومؤشر MBA لنشاط الرهن العقاري، ومؤشر ثقة المستثمرين وتوقعات الأعمال ومؤشرات عدم اليقين في الولايات المتحدة.