30 مارس, 2020

هل يستعيد الذهب بريقه الضائع؟

الكلمات

لمحة سريعة: سجلت العقود الآجلة للذهب أكبر ارتفاع أسبوعي منذ عام 2008، رغم انخفاضها بشكل ملموس يوم الجمعة.

التفاصيل: استقر المعدن النفيس على تراجع واضح بنحو 2٪ يوم الجمعة، ربما بسبب عمليات جني الأرباح التي جاءت في أعقاب الاتجاه الصعودي خلال الأسبوع حيث سجلت أسعار الذهب مكاسب خلال الأسبوع بأداء هو الأقوى على مدى 11 عاماً. أما اليوم، ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية المبكرة مع تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في أسبوعين ولجوء المستثمرين إلى الأصول الآمنة وسط مخاوف من عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا.

وفي الوقت نفسه، أبلغت الولايات المتحدة عن زيادة في حالات الإصابة بكوفيد-19، لتصبح البؤرة الجديدة لتفشي الفيروس التاجي. بينما قد تحدد الإجراءات السريعة التي تتخذها الحكومة الأمريكية في مكافحة الفيروس مصير الذهب على المدى القريب.

ما أهمية ذلك: رغم تصنيف الذهب أحد أصول "الملاذ الآمن"، إلا أن أسعار الذهب شهدت تراجعاً هبوطياً وسط انخفاض هائل في مؤشرات الأسواق المالية العالمية في الأسابيع السابقة. وقد يُعزى ذلك إلى سحب المستثمرين لأموالهم من صفقات الذهب لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم. لكن الذهب تعافى بقوة خلال الأسبوع الماضي، بعد أن سجل الدولار الأمريكي ضعفاً مقابل العملات الرئيسية، مما جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى.

كما تراجعت العملة الأمريكية الأسبوع الماضي، مع انخفاض مؤشر ICE للدولار بنسبة 4٪ تقريباً هذا الأسبوع، وهي في طريقها لأقوى انخفاض أسبوعي لها منذ عام 2009. يأتي ذلك في الوقت التي سجلت فيه الولايات المتحدة أكثر من 130.000 حالة اصابة بالفيروس التاجي مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 2400. وقد تسبب تفشي هذا الفيروس القاتل في أضرار اقتصادية شديدة، كما هو واضح في حالات التسريح الجماعي للعمال، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في إعانات البطالة الأمريكية إلى 3.3 مليون إعانة. علاوة على ذلك، سجل مؤشر ثقة المستهلك في جامعة ميشيغان انخفاضاً إلى 89.1 في مارس، من قراءة 101.0 في الشهر السابق.

وفي ظل إغلاق مصافي الذهب وتعطيل سلاسل التوريد العالمية، فإن تجار الذهب المادي غير قادرين على تلبية الطلب المتزايد على الذهب، خاصة في سنغافورة. كما تم تقديم خصومات كبيرة في الهند، والتي تخضع لإغلاق شامل لمدة 21 يوماً.

إلى جانب ذلك، انخفض الذهب لشهر أبريل بنسبة 1.6٪ ليستقر عند 1625 دولار للأونصة على منصة Comex ولكنه ارتفع بنسبة 9.5٪ خلال الأسبوع. في الجلسة الآسيوية، تم تداول عقود الذهب الآجلة بارتفاع بنسبة 0.4٪ عند 1630.70 دولار.

في المعادن الأخرى، تراجعت الفضة لشهر مايو بنسبة 1٪ يوم الجمعة، لكنها سجلت قفزة أسبوعية بأكثر من 17٪، مسجلة أكبر مكسب أسبوعي لها منذ أبريل 1987. وارتفع البلاتين لشهر أبريل بنسبة 19٪ تقريباً للأسبوع ، بينما حقق البلاديوم في يونيو زيادة أسبوعية بمقدار أكثر من 42٪ بسبب مخاوف بشأن الإمدادات بسبب عمليات الإغلاق في جنوب إفريقيا.

ما تجدر متابعته: سيراقب المتداولون عن كثب أداء الذهب هذا الأسبوع، مع بقاء التوقعات على المدى الطويل صعودية. سوف يركز متداولو الذهب على العرض المادي للأصل مع عمليات الإغلاق التي تخنق سلاسل التوريد.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.075 و 1.095

إيجابي

الاسترليني/الدولار: 11300

إيجابي

الذهب: 1500 و 1596

سلبي

المؤشر الياباني: 16378 و 18948

إيجابي

المؤشر الفرنسي: 3.789 و 4316

سلبي

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون أسواق الأسهم الأوروبية اليوم، قبل صدور بعض التقارير الاقتصادية الهامة من المنطقة.

الملخص: أغلقت الأسواق الأوروبية على انخفاض يوم الجمعة، مع عودة تركيز المستثمرين إلى الزيادة في عدد الحالات في منطقة اليورو وفشل صناع السياسة الأوروبيون في التوصل إلى قرار موحد لتخفيف التداعيات الكارثية التي خلفها كوفيد-19 على الاقتصادات الأوروبية.

التفاصيل: بعد الفشل في التوصل إلى قرار مشترك يوم الخميس، وافق صناع السياسة في الاتحاد الأوروبي على تمديد فترة التوصل إلى قرار إلى أسبوعين. وهو ما سيساعد القادة على وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتوصل إلى قرار بالإجماع.

بينما أعلن قادة مجموعة العشرين عن خطط لضخ أكثر من 5 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي للحد من فقدان الوظائف الناشئة عن عمليات الإغلاق العالمية.

في غضون ذلك، واصلت إيطاليا وإسبانيا وألمانيا الإبلاغ عن ارتفاع قوي في الإصابات والوفيات. وتفوقت إيطاليا على الصين في عدد الإصابات، حيث أبلغت عن 97600 حالة و 10700 حالة وفاة. وتجاوز العدد الإجمالي للحالات في إسبانيا 80000، بينما تجاوز عدد الحالات المؤكدة في ألمانيا 62000. في حين جاءت أنباء إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالفيروس لتفاقم معنويات المستثمرين.

من جهته، أغلق المؤشر الأوروبي على انخفاض بنسبة 3.2٪ يوم الجمعة، مع تراجع أسهم السفر والترفيه بأكثر من 5.5٪. بينما أغلق مؤشر فوتسي 100 منخفضاً بنسبة 5.3٪، في حين انخفض مؤشر 30 الألماني بنسبة 3.7٪ يوم الجمعة.

ما أهمية ذلك: يتطلع المستثمرون نحو قرارات الحكومات الأوروبية في كيفية دعم اقتصاداتها المتعثرة جراء الفيروس. إلى ذلك، من المقرر صدور مجموعة من التقارير الاقتصادية من المنطقة اليوم، بما في ذلك مؤشر مناخ الأعمال، وثقة المستهلك، ومؤشر المعنويات الاقتصادية والمعنويات الصناعية وقطاع الخدمات.

وتشير التقديرات إلى تراجع مؤشر ثقة الأعمال في منطقة اليورو إلى -0.05 نقطة في مارس. ومن المتوقع أن ينخفض ​​مؤشر ثقة المستهلك إلى -11.6 في مارس من -6.6 في الشهر السابق. بينما من المرجح انخفاض ​​مؤشر الثقة في منطقة اليورو إلى 93 في مارس، من قراءة فبراير عند 103.5.

الأسواق الأخرى: أغلقت الأسواق الأمريكية على انخفاض يوم الجمعة، مع تراجع مؤشر داو جونز و ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 4.06٪ و 3.37٪ و 3.79٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1086 ، -0.48%

داوجونز: 21.191 ، -1.15%

برنت: 26.53 دولار ، -5.1%

الاسترليني/الدولار: 1.2370 ، -0.69%

أس آند بي 500: 2496 ، -1.11%

خام غرب تكساس: 20.29 دولار ، -5.7%

الدولار/الين: 107.38 ، -0.48%

ناسداك: 7511 دولار ، -0.75%

الذهب: 1630 دولار، -0.4%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تفتتح على النخفاض، والأسهم اليابانية تتراجع بـ 3٪
  • الصين تخفض سعر الريبو العكسي بمقدار 20 نقطة أساس
  • الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة مع تراجع مؤشر داو جونز 4٪
  • معدل البطالة في ماكاو يرتفع إلى 1.9٪
  • حالات الإصابة بالوباء تفوق حاجز المئة ألف في الولايات المتحدة

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم وثقة الأعمال ومبيعات التجزئة في إسبانيا، وأسعار الإسكان والائتمان الاستهلاكي والموافقات على القروض العقارية، وإجمالي مبيعات السيارات في إندونيسيا، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية ، ومعدل التضخم في ألمانيا، والميزان التجاري في جنوب إفريقيا، وإيرادات الضرائب الفيدرالية في البرازيل وثقة المستهلك وثقة المستهلك ومؤشر النشاط الاقتصادي الأرجنتيني وكذلك مبيعات المنازل المعلقة الأمريكية ومؤشر دالاس الصناعي الفيدرالي.