19 فبراير, 2020

هل ستعلن شركة أنالوغ ديفيسر عن نتائج سلبية اليوم؟

الكلمات

لمحة سريعة: من المقرر أن تعلن شركة انالوغ ديفيسر Analog devices عن نتائجها المالية للربع الأول لهذا العام قبل افتتاح السوق اليوم. وتشير التقديرات إلى انخفاض كبير في أرباح عملاق أشباه المُوصِّلات المتخصصة في تحويل البيانات ومعالجة الإشارات وتكنولوجيا إدارة الطاقة.

التفاصيل: على مدار السنوات الخمس الماضية، تمكنت الشركة من زيادة أرباحها بنحو 13٪ كل عام. ويعكس سعر سهمها هذا الأداء الممتاز، حيث ارتفع بواقع 15٪ سنوياً، مسجلاً مكاسب هائلة بلغت 102٪ على مدار السنوات الخمس الماضية.

لكن الأداء الأخير للشركة التي تتخذ من ولاية ماساتشوستس مقراً لها قد ترك المستثمرين بحيرةٍ وقلق. فبعد تجاوز توقعات السوق لثلاثة أرباع سنوية على التوالي، سجلت شركة أنالوغ ديفيسر مفاجأة أرباح سلبية بنسبة 1.7٪ في الربع الرابع. وخلال الشهر الماضي، كانت هناك تعديلات هبوطية في تقديرات الأرباح والإيرادات للربع الأخير. ومن المرجح أن تسجل الشركة انخفاضاً كبيراً في كل من الإيرادات والأرباح.

  • تبلغ تقديرات الإيرادات 1.30 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 15.6٪ على أساس سنوي.
  • تبلغ تقديرات الأرباح 1.00 دولار للسهم، أي أقل بنسبة 24.8٪ من الرقم المذكور في نفس الربع من العام السابق.

ما أهمية ذلك: ربما استفادت الشركة من قوة الأسواق الصناعية وقطاع السيارات والاتصالات. ففي مجال إلكترونيات السيارات، استفاد عملاق أشباه المُوصِّلات من الطلب المتزايد على الميزات الإضافية في السيارات الجديدة والتحول القوي نحو السيارات الهجينة والكهربائية. في الواقع، يتوقع المحللون أن تحقق الشركة إيرادات من قطاع السيارات بقيمة 205 مليون دولار.

كذلك اتسم أداء سوق الاتصالات بالأداء الجيد مدفوعاً بالقطاع اللاسلكي. ومن المحتمل أن يستفيد هذا السوق من حقيقة التوجه نحو توسيع شبكة 5G في الولايات المتحدة وزيادة عمليات توسيع هذه الشبكة في أوروبا.

مع ذلك، هناك قلق متزايد فيما يخص الضعف الحالي في سوق المستهلك وكيف أثّر ذلك على الإيرادات والأرباح الخاصة بشركة أنالوغ ديفيسر في الربع الذي سيتم الإعلان عن أرباحه.

من ناحية أخرى، استثمرت الشركة في حقل الابتكار لغرض البقاء في المقدمة لكنها في الحقيقة تواجه منافسة شديدة من شركات مثل Texas Instruments وMaxim . ومن أجل خفض التكاليف، قامت أنالوغ ديفيسر بتخفيض المخزون وتفعيل مبادرات إعادة الهيكلة، والتي شملت إغلاق العديد من المرافق.

من المتوقع أيضاً أن تعكس نتائج الشركة تأثير الرياح المعاكسة للاقتصاد الكلي والجيوسياسي.

ما يجب مراقبته: سيراقب السوق مؤشري ناسداك 100 و أس آند بي 500 حيث تُعدّ الشركة من المكونات الرئيسية في كلا المؤشرين. ونظراً لأنه من غير المتوقع أن تتجاوز الشركة توقعات السوق، سيركز المستثمرون على تعليقات الإدارة حول ظروف العمل الحالية.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

النفط الخام: 45.5 و 45.5

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.8375 و 0.852

سلبي

الدولار/ اليوان: 6.825 و 7.2

إيجابي

داكس 30: 13150 و 13650

سلبي

بيتكوين: 7500 و 12300

سلبي

السوق اليوم

سوف يراقب المستثمرون اليوم الأسهم البريطانية، وسط ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، على أمل أن تقدم البيانات الاقتصادية التي ستصدر اليوم بعض التعافي للأسواق.

الملخص: أغلقت مؤشرات الأسهم البريطانية على انخفاض يوم الثلاثاء، بعد تراجع سهم HSBC، السهم الأهم في مؤشر فوتسي 100، وارتفاع في سعر الجنيه الاسترليني.

التفاصيل: تراجعت الأسهم البريطانية في تعاملات الثلاثاء، حيث انخفضت أسهم HSBC بأكثر من 6٪ بعد أن أعلن بنك HSBC عن خططه للتخلي عن 35 ألف وظيفة. ويأتي هذا الإعلان عقب تراجع أرباح البنك بنسبة 53٪ في العام الماضي.

كما ساهمت أسهم Glencore أيضاً في هذا التراجع الكبير في السوق، حيث انخفض تداول الأسهم بنسبة 4٪ بعد أن سجلت الشركة خسائر قوية لعام 2019. كذلك تراجعت أسهم قطاع التعدين مع انخفاض أسهم Evraz و BHP Group بأكثر من 3٪ لكل منهما.

من ناحية أخرى، أصدرت المملكة المتحدة تقارير اقتصادية مختلفة أمس، وأشارت بعض البيانات إلى ضعف في الاقتصاد. وعلى الرغم من بقاء معدل البطالة على حاله دون تغيير عند 3.8٪ في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، إلا أننا شهدنا زيادة في تباطؤ نمو الأجور بمعدل هو الأبطأ منذ ثلاثة أشهر. بينما ارتفعت إنتاجية العمل بنسبة 0.3٪ في الربع الأخير من عام 2019، مقابل زيادة بنسبة 0.4٪ في الفترة السابقة.

أيضاً أثّر ارتفاع الاسترليني على سوق الأسهم، حيث تعافت العملة البريطانية من خسائرها مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء. وارتفعت بواقع 0.3٪ مقابل الدولار إلى 1.3044 دولار. كما استجابت الأسهم البريطانية للهبوط العام في الأسواق العالمية بعد أن أصدرت شركة آبل تحذيرات بشأن الإيرادات بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.

بنفس الوقت، أعلنت الصين عن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا يوم الثلاثاء، حيث تم الإبلاغ عن 1749 إصابة جديدة و 136 حالة وفاة أخرى في يوم 18 فبراير.

ما أهمية ذلك: بعد الأداء الضعيف في تعاملات الثلاثاء، تتجه الأنظار إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المقرر إصدارها اليوم، بما في ذلك معدل التضخم وأسعار المنتجين وأسعار التجزئة. وسيراقب المستثمرون عن كثب التقارير الاقتصادية المختلفة من أوروبا والولايات المتحدة.

ما يجب مراقبته: من المرجح أن تنخفض أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة التي اتسمت بالثبات في ديسمبر بنسبة 0.4٪ على أساس شهري في يناير. وتشير التقديرات الأولية إلى ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى 1.5٪ في يناير، من 1.4٪ في ديسمبر. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المنتجين في المملكة المتحدة بنسبة ٪ في يناير بعد انخفاضها بـ 0.1٪ في ديسمبر. ويتوقع المحللون انخفاض ​​مؤشر أسعار التجزئة بنسبة 0.6٪ في يناير، مقابل ارتفاع بمقدار 0.3٪ في ديسمبر.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأمريكية بشكل سلبي يوم الثلاثاء، مع تراجع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.56٪ و 0.29٪ على التوالي. في حين تحدى مؤشر ناسداك 100 الاتجاه الهبوطي وارتفع بنسبة 0.02٪.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.0801 ، 0.09%

داوجونز: 29298 ، 0.3%

برنت: 57.88 دولار ، 0.2%

الاسترليني/الدولار: 1.3000 ، 0.01%

أس آند بي 500: 3380 ، 0.3%

خام غرب تكساس الوسيط: 52.16 دولار ، 0.2%

الدولار/الين: 110.03 ، 0.15%

ناسداك: 9671 دولار ، 0.36%

الذهب: 1604 دولار، 0.1%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تفتتح بشكل إيجابي، والأسهم اليابانية ترتفع بـ 0.7٪
  • العجز التجاري الياباني يتراجع في يناير
  • 132 حالة وفاة جديدة في مقاطعة هوبي الصينية بسبب كورونا، ما يرفع إجمالي الوفيات لأكثر من 2000
  • إغلاقات سلبية لمعظم الأسواق الأمريكية والأوروبية يوم الثلاثاء
  • ارتفاع مؤشر الاقتصاد الرئيسي الأسترالي بنسبة 0.05٪ في يناير


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم في جنوب أفريقيا، والحساب الجاري في منطقة اليورو، والحساب الجاري في إيطاليا، ومعدل التضخم في كندا، واجتماع السياسة غير النقدية للبنك المركزي الأوروبي. ومن الولايات المتحدة: مؤشر MBA لنشاط تطبيق الرهن العقاري، ومؤشر إنشاء المنازل الجديدة، ومؤشر أسعار المنتجين ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة فضلاً عن خطابات من رؤوساء بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا ومينيابوليس ودالاس وريتشموند.