08 مايو, 2020

المستثمرون يبتعدون عن أسهم شركة بوكينغ للسفر

الكلمات

ماذا يحدث: تراجعت أسهم شركة بوكينغ القابضة بعد ساعات التداول يوم الخميس رغم تجاوز عملاق السفر تقديرات الإيرادات للربع الأول.

التفاصيل: كانت بوكينغ من شركات السفر عبر الإنترنت الأولى في الولايات المتحدة التي تعلن عن نتائجها الفصلية منذ بداية أزمة الفيروس المستجد. وسينظر الآن المستثمرون والشركات المنافسة الصغيرة لى النتائج الفصلية لشركة بوكينغ كمعيار خلال الوباء الحالي.

وكان توقعات المستثمرين إيجابية بالنسبة لأرباح الشركة وهو ما أدى إلى ارتفاع السهم بنحو 5٪ خلال ساعات التداول العادية. لكن انخفضت الأسهم رغم الإيرادات الجيدة للشركة. وبقي المستثمرون قلقين حتى مع إعلان ولايات مختلفة عن تخفيف تدريجي للقيود.

كيف كانت النتائج: انخفضت الإيرادات وتكبدت الشركة خسائر كبيرة في الربع الأول.

  • أفاد موقع السفر عبر الإنترنت عن خسائر فصلية بلغت 699 مليون دولار، أو 17.01 دولاراً للسهم، مقابل صافي دخل 765 مليون دولار ، أو 16.85 دولار للسهم، في نفس الربع من العام الماضي.
  • تراجعت الإيرادات بنسبة 19٪ لتصل إلى 2.29 مليار دولار في الربع، لكنها تجاوزت تقديرات السوق عند 2.15 مليار دولار.
  • انخفضت الأرباح المعدلة إلى 3.77 دولار للسهم، من 11.17 دولار للسهم في الربع الذي سبقه من العام، وكانت أقل بكثير من توقعات وول ستريت البالغة 5.61 دولار للسهم.

ما أهمية ذلك: دفع الوباء معظم الحكومات حول العالم إلى فرض حظر وقيود صارمة على السفر وإجبار الناس على البقاء في المنازل، مما ألحق الضرر الكبير في صناعة السفر. وعلى الرغم من بدء بعض الحكومات تخفيف القيود تدريجياً، إلا أنه من المرجح أن تظل معايير التباعد الاجتماعي سارية وقد تكون الإجازة هي آخر نشاط يعود الناس إليه.

في الواقع، يبدو أن صناعة السفر تتجه لأسوأ تباطؤ في عدة سنوات. وسط هذا السيناريو، طلبت شركة بوكينغ المساعدة الحكومية لإنقاذ الشركة، في حين أعلن شركتا Airbnb و TripAdvisor عن تخفيض كبير في القوى العاملة.

وشهدت شركة بوكينغ انخفاضاً حاداً بأكثر من 85٪ في حجوزات الليلة الواحدة في أبريل، في حين انخفض إجمالي حجوزات السفر بنسبة 51٪ إلى 12.4 مليار دولار في الربع.

وحذرت الشركة الشهر الماضي من أن الأزمة أضرت بنتائج الربع الثاني أكثر بكثير من الربع الأول. فيما امتنعت الإدارة عن إصدار توقعات مستقبلية للربع الحالي خلال الإعلان عن الأرباح أمس.

طريقة استجابة الأسهم: ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 4.7٪ خلال الجلسة العادية يوم الخميس، لكنها انخفضت بنسبة 1.6٪ بعد ساعات التداول. وعلى الرغم من أن السهم بقي في الاتجاه الهبوطي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فقد تفوق على منافسيه Expedia و TripAdvisorحيث خسر سهم بوكينغ حوالي 24٪ على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بينما انخفضت أسهم شركة Expedia و TripAdvisor بنسبة 40٪ و 35٪ على التوالي.

ما يجب مراقبته: على الرغم من بدء تخفيف قيوات الإغلاق من جانب العديد من الدول، إلا أنه من غير المرجح أن يُقبل المسافرون على العطلات ويعودوا إلى الإقامة في الفنادق في المستقبل القريب. ومع ذلك، يتوقع المستثمرون أن تحقق الشركة انتعاشاً بطيئاً مع خروج الدول تدريجياً من أزمة كوفيد-19.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الين 115 و 119

إيجابي

المؤشر الفرنسي: 33789 و 5000

إيجابي

الدولار/الكندي: 1.3707 و 1.4279

إيجابي

المؤشر الياباني: 19000 و 21050

إيجابي

الكيوي/الدولار: 0.58430 و 0.61914

إيجابي

 

السوق اليوم

سيكون الدولار الكندي على رأس قائمة الاهتمام قبل تقرير الوظائف الكندي الذي طال انتظاره والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم.

الملخص: ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس، مرتداً من أدنى مستوى له في أسبوعين. ورحب المتداولون بإعلان الحكومة الفيدرالية الكندية رفع رواتب العاملين الأساسيين خلال أزمة فيروس كورونا.

التفاصيل: كشف رئيس الوزراء الكندي جستين ترودو عن التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الفيدرالية وأقاليم البلاد لتعزيز أجور العمال الأساسيين. وستحدد المقاطعات الأشخاص المؤهلين والمبلغ المستحق. وبموجب الاتفاقية، ستساهم أوتاوا بمبلغ 3 مليار دولار كندي لتمويل هذه المبادرة.

كما رحّب المستثمرون ببيانات الصين التي أظهرت ارتفاعاً مفاجئاً في الصادرات، ما يشير بأن البلاد تتعافى من أزمة الفيروس التاجي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، وهو ما يساعد على دعم نمو الاقتصاد العالمي.

بينما أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز أن العملة الكندية تراجعت حوالي 8٪ منذ بداية هذا العام، لكن من المتوقع أن تستعيد بعض الخسائر خلال بقية العام.

ما تجدر متابعته: تنتظر الأسواق مجموعة من التقارير الاقتصادية الكندية، بما في ذلك تقرير الوظائف ومؤشر إنشاء المنازل الجديدة وتصاريح البناء. ويتوقع المحللون ارتفاع معدل البطالة في كندا إلى 18٪ في أبريل، من 7.8٪ في مارس. في حين قد يكون خسر الاقتصاد الكندي 4 ملايين وظيفة في مارس. ومن المتوقع أن تنخفض تصاريح البناء بنسبة 20٪ في مارس.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع يوم الخميس، مع ارتفاع مؤشر داو جونز وأس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.89٪ و 1.15٪ و 1.41٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0847 ، 0.14%

داوجونز: 24134، 1.22%

برنت: 29.85 دولار ، 1.3%

الاسترليني/الدولار: 1.2398 ، 0.30%

أس آند بي 500: 2914 ، 1.18%

خام غرب تكساس: 24.02 دولار ، 2%

الدولار/الين: 106.39 ، 0.11%

ناسداك: 9208 دولار ، 1.1%

الذهب: 1728 دولار، 0.1%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات الخدمي الياباني إلى مستوى قياسي في أبريل
  • ارتفاع ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة قليلاً إلى -33 في أواخر أبريل
  • الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع ؛ ومؤشر داو يرتفع أكثر من 200 نقطة
  • الأسواق الآسيوية تفتح مرتفعة ؛ ومؤشر نيكي الياباني يرتفع بـ 1.8٪

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الميزان التجاري والحساب الجاري لألمانيا، والإنتاج الصناعي في إسبانيا، والرصيد النقدي لخزينة تركيا، واحتياطيات النقد الأجنبي في جنوب إفريقيا، وإنتاج السيارات في المكسيك ونمو الودائع في الهند واحتياطيات النقد الأجنبي ونمو القروض المصرفية ومعدل التضخم في البرازيل، بالإضافة إلى تقرير الوظائف للقطاع الخاص الأمريكي ومعدل البطالة ومخزون البيع بالجملة وتقرير بيكر هيوز عن النفط الخام في الولايات المتحدة.