24 أبريل, 2020

انخفاض أسهم شركة انتل رغم النتائج الفصلية القوية

الكلمات

لمحة سريعة: انخفضت أسهم شركة Intel الأمريكية بنسبة 6٪ يوم الخميس، رغم النتائج الفصلية الممتازة التي تجاوزت التوقعات.

التفاصيل: حققت شركة انتل لتصنيع الرقاقات الالكترونية نتائج أقوى من المتوقع، مستفيدة من أوامر العمل من المنزل. وأعلنت الشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، عن نمو في الإيرادات والأرباح، في الوقت الذي تشهد فيه معظم الشركات انخفاضاً على كلا الصعيدين.

لكن المستثمرون اختاروا عدم الاكتراث لهذه النتائج القوية، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسهم الشركة يوم أمس. فيما واصل السهم تراجعه اليوم حيث خسر ما يقرب من 5٪ في جلسة ما قبل افتتاح السوق.

  • نمت إيرادات إنتل بنسبة 23٪ لتصل إلى 19.8 مليار دولار، متجاوزة تقديرات السوق البالغة 18.67 مليار دولار.
  • تحسنت الأرباح المعدلة إلى 1.45 دولار للسهم من 89 سنتا للسهم في نفس الربع من العام الماضي.
  • حققت أعمال مركز بيانات الشركة خلال الربع أرقاماً قوية للغاية، مع نمو الإيرادات بنسبة 43٪، ونمو مبيعات أعمال الحوسبة للعملاء بنسبة 14٪.

ما أهمية هذه النتائج: حققت شركة انتل مبيعات ممتازة حيث أدت أوامر البقاء في المنازل إلى رفع الطلب على أجهزة الكمبيوتر. وعلى الرغم من النتائج القوية، ظل المستثمرون قلقين بشأن آفاق إنتل لبقية العام، حيث سحبت الإدارة توجيهاتها المستقبلية للعام بأكمله مشيرة إلى حالة من عدم اليقين بسبت تداعيات أزمة كورونا.

وفي الحقيقة، كان لوباء كوفيد-19 تأثيراً ملحوظاً على صناعة أشباه المُوصلات، حيث أدت عمليات الإغلاق إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية. علاوة على ذلك، اضطرت الشركة إيقاف بعض المشاريع مؤقتاً بسبب القيود المتعلقة بالفيروس التاجي.

بينما أشارت انتل إلى أن الزيادة في الطلب بسبب إجراءات البقاء في المنازل قد تبلغ ذروتها قريباً، لكن قد يضعف الطلب في النصف الثاني من عام 2020.

علاوة على ذلك، علقت الشركة عمليات إعادة شراء أسهمها في مارس وباعت ديوناً بقيمة 10 مليار دولار للحفاظ على السيولة. وحذر المدير المالي جورج ديفيس من أنه "في مرحلة ما، سيؤثر الركود على الطلب على أجهزة الكمبيوتر".

ما تجدر متابعته: مع ارتفاع سهم انتل بنسبة 19٪ خلال الشهر الماضي، شهد السهم بعض الضغوط أمس وقد يتراجع اليوم بسبب عمليات جني الأرباح. ومع تعبير الإدارة عن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الأعمال في عام 2020، يأمل المستثمرون في معرفة ما هي العوامل التي قد تدعم المبيعات. بينما تستعد إنتل لتصنيع رقاقات Tiger Lake لسوق أجهزة الكمبيوتر حيث أعلنت عن خطط لبدء بيعها في الربع الثالث. كما ستبحث الأسواق أيضاً عن الأخبار المتعلقة بعمليات التصنيع الخاصة بالشركة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اس آند بي: 2467 و 3138

سلبي

الكيوي/الدولار: 0.5750 و 0.6131

سلبي

وول ستريت: 18213 و 24681

إيجابي

خام غرب تكساس: 17.12 و 25.86

سلبي

الفضة: 11.641 و 17.327

إيجابي

 

السوق اليوم

تتجه أنظار المستثمرين إلى أسواق الأسهم الأمريكية اليوم، قبل الإعلان عن البيانات الاقتصادية الرئيسية.

الملخص: أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملاتها أمس الخميس دون تغيير يذكر، بعد أن شهدت تقلبات شديدة في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت الأسواق بشكل حاد فقط لتعويض معظم المكاسب بعد تقارير عن نتائج مخيبة للآمال لدواء تجريبي يهدف إلى علاج فيروس كورونا المستجد.

التفاصيل: ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن عقار ريميديفير من شركة Gilead لم يكن قادراً على تحسين حالة المرضى المصابين بكوفيد-19. مع ذلك، قال صانع الأدوية بأن النتائج نشرت خطأً على موقع منظمة الصحة العالمية على الإنترنت. ورغم أنه تمت إزالة هذا في وقت لاحق، إلا أن الضرر كان قد وقع بالفعل.

إلى جانب ذلك، استوعب المستثمرون البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال خاصة بعد تقديم حوالي 4.4 مليون مواطن أمريكي طلبات الإعانة من البطالة في الأسبوع الأخير حيث جاء الرقم أسوأ من المتوقع. ويتوقع الاقتصاديون الآن أن يرتفع مدل البطالة إلى ما بين 15٪ و 20٪. أيضاً، انخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى أدنى مستوى له في أبريل، كما تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى أدنى مستوى في 11 عاماً.

في حين أدى بعض الانتعاش في أسعار النفط الخام لدعم المؤشرات الأمريكية يوم الخميس، مما دفع قطاع الطاقة في ستاندرد آند بورز 500 إلى الارتفاع بنسبة 3.3٪.

على صعيد آخر، تخلى مؤشر داو جونز عن معظم مكاسبه السابقة خلال الجلسة ليستقر أعلى بـ 39.44 نقطة فقط عند 23515.26. كما انخفض مؤشر اس آند بي 500 بنسبة 0.05٪ إلى 2779.80، في حين استقر مؤشر ناسداك 100 بدون تغيير عند 8494.75.

ما تجدر متابعته: وافق البيت الأبيض على حزمة إنفاق بقيمة 484 مليار دولار في وقت متأخر من يوم الخميس لمساعدة الشركات الصغيرة على الصمود وسط الأزمة الحالية في البلاد. مع ذلك، من المحتمل أن تهيمن أجواء الحذر على تعاملات السوق اليوم.

وسينتظر المستثمرون البيانات الاقتصادية المقرر الإعلان عنها اليوم. ومن المتوقع انخفاض الطلبات الجديدة للسلع المعمرة بشكل حاد بنسبة 11.9٪ في مارس. بالإضافة إلى توقعات بتراجع ​مؤشر ثقة المستهلك في جامعة ميشيغان إلى 68 في أبريل، مقابل قراءة 89.1 في مارس.

الأسواق الأخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية على انخفاض ملموس عند الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت غرينتش مع تراجع مؤشر فوتسي 100 والمؤشر الألماني 30 والفرنسي 40 بنسبة 1.3٪ و 1.7٪ و 1.5٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0745 ، -0.29%

داوجونز: 23338، 0.01%

برنت: 25.17 دولار ، 1.5%

الاسترليني/الدولار: 1.2323 ، -0.15%

أس آند بي 500: 2779 ، -0.07%

خام غرب تكساس: 16.78 دولار ، 1.7%

الدولار/الين: 107.67 ، 0.08%

ناسداك: 8574 دولار ، -0.29%

الذهب: 1752 دولار، 0.4%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفاض مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 5.1٪ في مارس
  • ارتفاع غير متوقع لقطاع التصنيع في سنغافورة في مارس
  • الأسواق الآسيوية تغلق على هبوط، وتراجع لمؤشر شنغهاي الصيني بنسبة 1.1٪
  • تراجع مؤشر ماليزيا الاقتصادي الرائد في فبراير
  • أداء ثابت للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية قبل صدور البيانات الاقتصادية

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

المؤشر العام للنشاط الاقتصادي في المكسيك، ومعدل نمو الودائع واحتياطيات النقد الأجنبي ونمو القروض المصرفية في الهند، والحساب الجاري للبرازيل، ومعدل البطالة في روسيا، وقيمة ميزانية الحكومة الكندية، بالإضافة إلى تقرير بيكر هيوز عن عدد الحفارات النشطة للنفط الخام الأمريكي.