14 فبراير, 2020

الأنظار تتجه نحو نتائج شركة الأدوية استرا زينيكا؟

الكلمات

لمحة سريعة: من المقرر أن تعلن شركة الأدوية العملاقة AstraZeneca عن نتائج الربع الرابع قبل افتتاح السوق يوم الجمعة 14 فبراير.

التفاصيل: تجاوزت AstraZeneca تقديرات السوق لكل ربع سنوي على مدار العامين الماضيين. لكن رغم ذلك، تشهد شركة صناعة الأدوية والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها انخفاضاً في مبيعات عقاقيرها القديمة بسبب احتدام المنافسة في السوق. بنفس الوقت، ارتفعت أسهم الشركة مع إطلاق أدوية جديدة.

  • تبلغ تقديرات السوق لإيرادات الشركة 6.74 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 5٪ على أساس سنوي.
  • تبلغ تقديرات الأرباح 56 سنتاً للسهم، أي بانخفاض 64.6٪ مقارنة بنفس الربع من العام السابق.

أهمية ذلك: على الرغم من المنافسة الشديدة التي تواجهها الشركة بسبب إصدارات الأدوية القديمة، إلا أن هذا الاتجاه ليس جديداً على عمالقة الأدوية. في الواقع، يبدو أن شركة الأدوية كانت تستعد لذلك، لا سيما مع إطلاقها لأدوية جديدة والذي دعم موقفها وحثها على رفع توجيهات مبيعاتها مرتين في عام 2019، خاصة مع زيادة الطلب على علاجات السرطان وأمراض القلب والسكري.

من المتوقع أن ترتفع مبيعات عقارLynparza ، الذي تُسوّقه AstraZeneca بالتعاون معMerck ، بسبب التوسع في استخدامها في معالجة سرطان المبيض وسرطان الثدي. بينما شهد عقار Imfinizi طلباً قوياً من الولايات المتحدة في الربع الرابع، خاصةً لمعالجة لسرطان الرئة.

ومن المحتمل أن تُعوّض مبيعات أدوية معالجة السرطان من الانخفاض الحاصل في مبيعات الأدوية القديمة. قد يكون نمو المبيعات في الربع الأخير مدعوماً أيضاً بمبيعات مجموعة رئيسية من الأدوية الأخرى.

في الواقع، تمتلك الشركة 164 علاجاً في المرحلة الأولى والثانية والثالثة من التجارب، حيث أعلنت عن تحديثات إيجابية عليها.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة الأدوية العملاقة عن خطط لاستثمار 133 مليون دولار لتوسيع منشأتها الأسترالية. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى توفير 250 وظيفة جديدة ورفع الصادرات السنوية للمنشأة.

ارتفعت أسهم AstraZeneca بأكثر من 36٪ في عام 2019، مقابل مكاسب الصناعة البالغة 13.7٪.

ما يجب مراقبته: سيتابع السوق مؤشر فوتسي 100، حيث تُعد AstraZeneca مكوناً رئيسياً في المؤشر. وخلال الإعلان عن الأرباح، من المتوقع أن تقدم الإدارة تفاصيل عن خطط إطلاق عقارtrastuzumab deruxtecan ، الذي حصل على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير لسرطان الثدي في ديسمبر. وينتظر المستثمرون أيضاً أي تعليقات تتعلق بوباء فيروس كورونا، حيث تتمتع الشركة بحضور قوي في الصين، ويعمل بها حوالي 16000 موظف.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

اتجاه السوق

المستويات الفنية

إيجابي

FTSE 100 - 7222 and 7700

سلبي

EUR/USD - 1.091 and 1.1

سلبي

GBP/USD - 1.282 and 1.303

إيجابي

DAX 30 - 13150 and 13650

سلبي

Japan 225 - 23275 and 24400

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الأسهم الأوروبية اليوم، وسط ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث من المرجح أن توفر الإصدارات الاقتصادية الهامة من المنطقة بعض الدعم للأسواق.​

الملخص: أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الخميس، مع استمرار مخاوف المستثمرين بسبب التأثير الاقتصادي الذي أحدثه انتشار فيروس كورونا. في حين أدت تعليقات منظمة الصحة العالمية إلى تهدئة مخاوف المستثمرين بعدما صرحت المنظمة أن حالات الإصابة بفيروس كورونا لا ترتفع بشكل كبير خارج الصين.

التفاصيل: افتتحت تعاملات المؤشرات الأوروبية على انخفاض حاد يوم الخميس، بعد أن أعلنت الصين عن زيادة حادة في الحالات الجديدة بعد تغيير طريقة عدّ الحالات والإبلاغ عنها. إثر ذلك، كان هناك حوالي 15 ألف إصابة جديدة و 242 حالة وفاة أخرى في 12 فبراير. مع ذلك، فإن بيان منظمة الصحة العالمية وبعض تقارير الأرباح القوية والتوجيهات من الشركات الأوروبية قد وفّر بعض الراحة للأسواق.

بعد افتتاح التعاملات يوم الخميس، قلّص مؤشر STOXX 600 الأوروبي معظم خسائره وأغلق على انخفاض بنسبة 0.02٪ فقط. ووصل المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة في الجلستين السابقتين. بينما سجلت أسهم زيوريخ للتأمين، ومجموعة NN و Commerzbank مكاسب بعد تقارير الأرباح الإيجابية.

إلى جانب ذلك، ساعد ارتفاع أسهم شركة Linde إلى دفع مؤشر DAX 30 للتخلص من معظم خسائر الجلسة. ارتفعت أسهمب Linde أكثر من 3٪ بعد أن أعلنت الشركة عن خطط لتسريع نمو الأرباح في عام 2020. وأغلق مؤشر DAX على انخفاض طفيف بنسبة 0.03٪ ليستقر عند 13,745.43.

بينما أغلقت الأسهم الإيطالية على ارتفاع طفيف بعد أن قبلت تليكوم إيطاليا مساعدة من شركة KKR العملاقة للأسهم الخاصة للحصول على مشغل الألياف البصرية. وارتفع مؤشر FTSE MIB بنسبة 0.12٪ ليغلق عند 24892.15.

من جهة أخرى، أعلن وزير المالية البريطاني ساجيد جافيد استقالته غير المتوقعة وتم تعيين مسؤول الخزانة السابق ريشي سناك كبديل له. وقد فاجأت هذه الخطوة الأسواق وساعدت الجنيه الاسترليني على تحقيق مكاسب قياسية مقابل العملات الرئيسية. وأغلق مؤشر فوتسي 100 في لندن على انخفاض بنسبة 1.09٪.

ما أهمية ذلك: بعد الأداء الضعيف قليلاً في جلسة يوم الخميس، تتجه الأنظار إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المقرر إصدارها اليوم، بما في ذلك معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي وميزان التجارة وأرقام العمالة. سوف يراقب المستثمرون عن كثب التقارير الاقتصادية المختلفة من الولايات المتحدة.

ما يجب مراقبته: بعد نمو الناتج المحلي الإجمالي المتتالي بنسبة 0.3٪ في الربع الثالث، تُظهر التقديرات الأولية نمواً بنسبة 0.1٪ في الربع الرابع. من المتوقع ارتفاع الفائض التجاري لمنطقة اليورو إلى 21.4 مليار يورو في ديسمبر، من 20.72 مليار يورو في نوفمبر. كذلك تشير التقديرات إلى بقاء أرقام التوظيف في المنطقة على حالها دون تغيير عن الربع السابق. وقد تتعرض الأسواق للضغط إذا جاءت البيانات الاقتصادية مخيبة للآمال.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الخميس، مع تراجع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك بنسبة 0.43 ٪ و 0.16 ٪ و 0.14 ٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

EUR/USD (1.0836, -0.04%)

Dow ($29,474, 0.14%)

Brent ($56.28, -0.1%)

GBP/USD (1.3046, 0.01%)

S&P500 ($3,383, 0.17%)

WTI ($51.42, 0.0%)

USD/JPY (109.90, 0.08%)

Nasdaq ($9,641, 0.29%)

Gold ($1,578, -0.1%)

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات إيجابية لمعظم الأسواق الآسيوية؛ وانخفاض في الأسهم اليابانة
  • ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي النيوزيلندي إلى 49.6 في يناير
  • الصين تُبلغ عن 116 حالة وفاة أخرى من فيروس كورونا في مقاطعة هوبي، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 1483
  • ارتفاع التضخم السنوي الأمريكي إلى 2.5 ٪ في يناير
  • انخفاض مبيعات السيارات في الصين للشهر 19 على التوالي


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر أسعار الجملة وميزان التجارة في الهند، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي وأسعار الجملة في ألمانيا، وبيانات الحساب الجاري في تركيا، ومؤشر أسعار المستهلك الإسباني، وميزان التجارة في إيطاليا، وبيانات مبيعات التجزئة، وأسعار الاستيراد والتصدير والإنتاج الصناعي ومخزونات الشركات التجارية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤشر ثقة المستهلك في جامعة ميشيغان وتقرير منصات بيكر هيوز في أمريكا الشمالية.