19 فبراير, 2020

تراجع قوي لأرباح Groupon، فهل ستُوقف الشركة تجارة السلع؟

الكلمات

لمحة سريعة: تراجعت أسهم Groupon بنحو 25٪، بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج مخيبة للآمال في الربع الرابع من العام، والتي لم تصل حتى لتقديرات السوق لكل من الإيرادات والأرباح.

التفاصيل: أعلنت Groupon عن نيتها إيقاف تجارة السلع في أعقاب النتائج غير المرضية الأخيرة. وتعتزم شركة التجارة عبر الإنترنت الآن التركيز على سوق العروض اليومية والخبرات التي تبلغ قيمته تريليون دولار، لشعورها بحالة من عدم اليقين لبقائها في سوق البيع بالتجزئة. وأعلنت الشركة أيضاً عن تقسيم السهم العكسي، في محاولة لرفع سعر سهمها.

  • سجلت Groupon أرباحاً مُعدّلة عند 7 سنتات للسهم في الربع الرابع، بانخفاض عن 10 سنتات للسهم في الربع نفسه من العام الماضي، بشكل مغاير لتقديرات السوق عند 12 سنتاً للسهم.
  • أعلنت الشركة عن انخفاض مبيعاتها الفصلية بنسبة 23٪ إلى 612.3 مليون دولار، مقابل التوقعات البالغة 705 مليون دولار.
  • في محاولة لدعم سعر سهمها، أعلنت الشركة عن خطط لتنفيذ تقسيم الأسهم العكسي بين 1 مقابل 10 و 1 مقابل 12.
  • عينت Groupon ميليسا توماس كمدير مالي جديد.

ما أهمية ذلك: في الحقيقية، تفاءل المستثمرون أولاً بشأن نتائج Groupon في هذا الربع، على أمل عودة الشركة إلى قوتها. وقد أدى هذا الشعور الإيجابي إلى ارتفاع السهم بنسبة 28٪ حتى الآن. لكن لم تفلح نتائج الشركة الأخيرة في تحقيق التوقعات بهامش واسع، مما دفع السهم إلى الانخفاض إلى 2.26 دولار بعد ساعات قليلة من التداول.

حاولت الشركة زيادة قاعدة عملائها وتقليل الاعتماد على أعمالها الأساسية من خلال إطلاق موقع Groupon Goods، والذي يروّج لصفقات يومية لعدة سلع ذات جودة عالية بأسعار مُخفّضة. لكن في الواقع، كانت مساهمة هذا الموقع في الأرباح ضعيفة وفي انخفاض ثابت خلال الأرباع الأربعة الأخيرة حيث لم يتمكن الموقع الالكتروني الجديد من جذب اهتمام المستهلك. إثر ذلك، انخفضت إيرادات قطاع السلع بنسبة 32٪ في الربع الرابع. وقد أدى انخفاض الأرباح والإيرادات الخاصة بالشركة إلى دفعها لدراسة خيارات الخروج من هذه الأعمال هذا العام.

تقوم Groupon الآن بتحويل تركيزها من تقديم العروض إلى سوق الخبرات، ومن المتوقع أن تعيد الشركة إطلاق علامتها التجارية من خلال تحديد استراتيجية تسويق جديدة. وفي هذا السياق، قامت إدارة الشركة بتعيين مسؤولين جديدين في مجلس إدارتها.

بشكل عام، خسرGroupon 90% من قيمته منذ أن تم طرح أسهم الشركة في عام 2012. وتأمل الشركة الآن في أن يساعدها سوق الخبرات في خفض التكاليف وزيادة نمو الإيرادات بحلول عام 2022.

ما يجب مراقبته: سيركز المستثمرون على خطط Groupon لإعادة إطلاق علامتها التجارية الجديدة، مع البحث عن إشارات حول نمو الشركة ككل.

 

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الكندي: 1.315 و 1.342

سلبي

الاسترليني/الين: 139.288 و 143.25

إيجابي

المؤشر البريطاني 100: 7222 و 7700

سلبي

وول ستريت: 29050 و 29550

سلبي

خام غرب تكساس: 45.5 و 57.5

إيجابي

السوق اليوم

سيكون الدولار الكندي تحت المجهر اليوم، خاصة بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته يوم الثلاثاء. ومن المقرر أيضاً صدور تقرير التضخم الذي طال انتظاره اليوم.

الملخص: وصل الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في ستة أيام مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث أثرّت تداعيات فيروس كورونا على معنويات المتداولين. وأدى تراجع مبيعات الصناعات التحويلية في كندا إلى تفاقم المعنويات السلبية. ونظراً لأن كندا تُعتبر مصدراً رئيسياً للنفط والسلع الأخرى، فإن نمو اقتصادها سيتأثر بأي تباطؤ عالمي.

التفاصيل: انخفضت مبيعات المصانع الكندية للشهر الرابع على التوالي، بواقع 0.7٪ في ديسمبر. وجاءت البيانات سلبية بسبب ضعف المبيعات في تجميع المركبات ومنتجات الطيران. على الرغم من أن التراجع كان متوقعاً على نطاق واسع، إلا أن حجم التراجع أصاب المستثمرين بالحيرة.

تراجعت أسواق الأسهم أيضاً بعد أن حذرت شركة أبل الأمريكية من أنها قد تتعثر في الوصول لتوقعات مبيعاتها بسبب تفشي فيروس كورونا في الصين. وقد عكس هذا التحذير من عملاق التكنولوجيا مدى الخطر الذي يمثله فيروس كورونا على النمو الاقتصادي العالمي.

من جهة أخرى، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.2٪ عند 1.3268 مقابل الدولار. وانخفضت عائدات السندات الحكومية الكندية يوم الثلاثاء حيث انخفض العائد على سندات العشر سنوات مقدار 3.2 نقطة أساس ليصل إلى 1.332٪.

ما أهمية ذلك: بعد الأداء الضعيف الأخير للدولار الكندي مقابل العملة الأمريكية، تتجه الأنظار إلى تقرير التضخم المقرر صدوره اليوم. ويعتبر معدل التضخم أحد الركائز الرئيسية التي ينظر إليها البنك المركزي عند اتخاذه قرار سعر الفائدة. ويشير الخبراء إلى احتمال قيام البنك المركزي الكندي بتخفيض أسعار الفائدة بنسبة 50 ٪ في وقت مبكر من أبريل.

ما يجب مراقبته: من المتوقع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الكندي بنسبة 0.2٪ في يناير. وتُظهر التقديرات الأولية زيادة بنسبة 1.8٪ في أسعار المستهلك الأساسي في يناير، بعد ارتفاعه في ديسمبر بنسبة 1.7٪.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، مع تراجع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.56٪ و 0.29٪ على التوالي. وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.02٪.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.0798 ، 0.06%

داوجونز: 29307 ، 0.33%

برنت: 58.27 دولار ، 0.9%

الاسترليني/الدولار: 1.3001 ، 0.02%

أس آند بي 500: 3380 ، 0.31%

خام غرب تكساس الوسيط: 52.61 دولار ، 1.1%

الدولار/الين: 110.03 ، 0.21%

ناسداك: 9672 دولار ، 0.37%

الذهب: 1608 دولار، 0.3%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تشير إلى افتتاحات سلبية، وترقب لارقام الوظائف
  • الأسهم الأسيوية تغلق تعاملاتها على انخفاض ؛ ارتفاع الاسهم الصينية بواقع 0.3٪
  • الصين تعلن عن ارتفاع مفاجئ في صادرات يناير
  • ألمانيا تسجل فائضاً تجارياً على نطاق أوسع في ديسمبر
  • البنك المركزي الأسترالي يخفض توقعات النمو على المدى القريب


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الحساب الجاري في إيطاليا، واجتماع السياسة غير النقدية للبنك المركزي الأوروبي. ومن الولايات المتحدة: مؤشر MBA لنشاط تطبيق الرهن العقاري، ومؤشر إنشاء المنازل الجديدة، ومؤشر أسعار المنتجين ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة فضلاً عن خطابات من رؤوساء بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا ومينيابوليس ودالاس وريتشموند.