11 مارس, 2020

الأسهم الأوروبية تعود إلى المنطقة السلبية

الكلمات

لمحة سريعة: أنهت الأسهم الأوروبية تعاملاتها في المنطقة الحمراء أمس الثلاثاء، مقلصةً مكاسبها السابقة.

التفاصيل: افتتحت الأسواق الأوروبية تعاملاتها بصورة إيجابية أمس الثلاثاء، بعد تسجيل خسائر قوية في اليوم السابق. وكانت المكاسب قصيرة الأجل، حيث حوّل المستثمرون اهتمامهم إلى إيطاليا، التي تخضع لحجر صحي للسيطرة على تفشي فيروس كورونا. كما تعرضت الأسهم لضغوط بسبب انخفاض أسعار النفط وسط حرب أسعار محتملة بين المملكة العربية السعودية وروسيا.

ما أهمية ذلك: هناك مخاوف واسعة النطاق من الفيروس المستجد مما أدى إلى تباطؤ كبير في النمو الاقتصادي. وتحسنت معنويات المستثمرين بشكل طفيف وسط تقارير عن سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقديم دفعة للاقتصاد في شكل تخفيض ضريبي على الرواتب، وآمال بتطبيق المزيد من الإجراءات التحفيزية الإضافية مع تصاعد احتمالات حدوث ركود عالمي.

وقد عادت المخاوف من تفشي فيروس COVID-19 لتطارد الأسواق، مع وضع إيطاليا بأكملها تحت إجراءات إغلاق وتقييد مشددة. وارتفع عدد الإصابات بالفيروس التاجي في البلد الأوروبي إلى 10,149 حالة.

إلى جانب ذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية يوم أمس بعد أن شهد مؤشر STOXX 600 يوم الإثنين أسوأ يوم له منذ 2008. ومع تأكيد بريطانيا وألمانيا على ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، ابتعد المستثمرون عن الأصول المحفوفة بالمخاطر. كما أبلغت السويد عن زيادة مفاجئة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، مما زاد من أجواء عدم اليقين بين المستثمرين.

كما قلص مؤشر FTSE MIB الإيطالي مكاسبه الأولية ليستقر عند أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن تعلن حكومة البلاد عن تدابير تبلغ قيمتها حوالي 10 مليارات يورو لتعويض تأثيرات الفيروس على الاقتصاد. وقد وضع رئيس الوزراء الإيطالي البلاد بأكملها تحت الحجر الصحي من خلال تطبيق قيود صارمة على جميع المواطنين البالغ عددهم 60 مليون نسمة. ومن المحتمل أيضاً أن يقدم البنك المركزي الأوروبي مزيداً من المساعدة لإيطاليا ودول أوروبية أخرى عن طريق خفض الفائدة، التي هي أصلاً في المنطقة السلبية.

كذلك، هبطت أسهم الشركة الإيطالية Atlantia إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ست سنوات بسبب تراجع قطاع السفر بعد تصاعد المخاوف من تفشي الفيروس.

من جانب آخر، أغلق المؤشر الألماني 30 على انخفاض بأكثر من 1٪، مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد لما فوق 1100 إصابة مؤكدة. ويتوقع خبراء الاقتصاد في دويتشه بنك انكماس أكبر اقتصاد في أوروبا في عام 2020. وتغلبت أسهم دويتشه بوست على هذا الاتجاه السائد من خلال الارتفاع بنحو 6٪ بعد أن أعلنت الشركة عن انتعاش في أحجام التداول في الصين وأعلنت عن توزيع أرباح سنوي قوي.

في أخبار أخرى، انتعشت أسعار النفط بعد انخفاض حاد بنسبة تزيد عن 20٪ يوم الاثنين. واستقر خام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع حوالي 10٪ يوم الثلاثاء، بعد تسجيل أسوأ يوم له منذ عام 1991 في اليوم السابق.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون عن كثب إعلانات البنك المركزي الأوروبي، والتي من المتوقع أن توفر بعض التحفيز للاقتصادات الأوروبية. وتأمل الأسواق في انخفاض حالات الإصابة بالفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.135 و 1.155

إيجابي

المؤشر الألماني 30 : 10500 و 11000

سلبي

المؤشر الفرنسي: 4550 و 4550

سلبي

الدولار/الكندي: 1352 و 1.39

إيجابي

البيتكوين: 6900 و 10400

سلبي

 

السوق اليوم

من المتوقع أن يكون الجنيه الاسترليني محط اهتمام المتداولين اليوم، وسط مخاوف من تأثير COVID-19 على الاقتصاد البريطاني وقبل إعلان الميزانية في المملكة المتحدة.

الملخص: مع استمرار انتشار الفيروس التاجي، تدفع المخاوف المتزايدة من الركود الاقتصادي المستثمرين نحو عملات "الملاذ الآمن". كما ساهم انتعاش الدولار الأمريكي بعد إعلان حزمة الإنفاق من الرئيس ترامب على تراجع الجنيه الاسترليني في الجلسة السابقة.

التفاصيل: انخفض الاسترليني أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث ينتظر المستثمرون إعلان الميزانية اليوم. وقبل شهر واحد فقط، كشف رئيس الوزراء بوريس جونسون عن تعديل حكومي، حيث عيّن ريشي سناك مستشاراً بدلاً من ساجيد جافيد. ومع ذلك، تغيرت ظروف السوق بشكل جذري خلال الشهر. وانخفض الاسترليني حوالي 1.5٪ مقابل الدولار يوم الثلاثاء.

بدوره، انتعش الدولار الأمريكي نظراً لتحسن شهية المخاطرة بعد احتمالات تطبيق إجراءات تحفيزية للاقتصاد الأمريكي، وانتعاش عوائد سندات الخزانة الأمريكية من مستويات منخفضة قياسية في اليوم السابق. كما أعلن الرئيس ترامب عن خطط لتوفير بعض الدعم في شكل تخفيض ضريبي على الرواتب.

هذا وتم تداول زوج العملات "الاسترليني/الدولار" على ارتفاع بنسبة 0.09٪ عند 1.2918 في الجلسة الآسيوية. ويأمل المستثمرون في الحصول على حزمة تحفيز كبيرة من الحكومة البريطانية. في المقابل، سيتعرض الاسترليني للضغوط إذا جاءت أرقام الميزانية المخيبة للآمال.

ما أهمية ذلك: بعد الأداء الضعيف للجنيه الاسترليني في الجلسة السابقة، تتجه الأنظار إلى إعلان الميزانية العامة في المملكة المتحدة. وستساهم البيانات الاقتصادية الإيجابية من بريطانيا، بما في ذلك ميزان التجارة والإنتاج الصناعي ونمو الناتج المحلي الإجمالي، في دفع الجنيه الاسترليني صعوداً.

ما يجب مراقبته: من المتوقع ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.3٪ في يناير. ويتوقع المحللون أن تعلن المملكة المتحدة عن عجز تجاري قدره 7 مليارات جنيه إسترليني لشهر يناير، مقابل فائض تجاري بلغ 0.85 مليار جنيه إسترليني في ديسمبر. وتشير التقديرات إلى نمو الاقتصاد البريطاني بواقع 0.2٪ في يناير، بانخفاض عن القراءة السابقة للنمو بنسبة 0.3٪.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على انخفاض خلال تعاملات الثلاثاء، مع تراجع مؤشر فوتسي 100 والمؤشر الألماني 30 والمؤشر الفرنسي 40 بنسبة 0.09٪ و 1.41٪ و 1.51٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1325 ، -0.41%

داوجونز: 24439 ، -1.67%

برنت: 38.59 دولار ، 3.7%

الاسترليني/الدولار: 1.2911 ، -0.03%

أس آند بي 500: 2812 ، -1.87%

خام غرب تكساس: 35.39 دولار ، 3%

الدولار/الين: 104.85 ، -0.74%

ناسداك: 8181 دولار ، -1.8%

الذهب: 1656 دولار، -0.2%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • إغلاق أفضل للأسهم الأمريكية، وارتفاع مؤشر داو أكثر من 1100 نقطة
  • تباين أداء الأسهم الأسيوية، وانخفاض مؤشر نيكي الياباني 1.3٪
  • انخفاض مؤشر ثقة المستهلك الأسترالي إلى أدنى مستوى خلال 5 أعوام في فبراير
  • تراجع معدل البطالة في كوريا الجنوبية في فبراير إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر
  • تجاوز الحالات المؤكدة بفيروس COVID-19 في إيطاليا عشرة ألاف حالة

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الحساب الجاري لتركيا، ومبيعات التجزئة في إسبانيا، وأسعار المنتجين في إيطاليا، وأسعار المستهلك في البرازيل، ومؤشر القدرة الاستيعابية في كندا، بالإضافة إلى تطبيقات الرهن العقاري الأمريكية، ومعدل التضخم، ومخزونات النفط الخام والميزانية الحكومية الأمريكية.