27 مارس, 2020

النفط الخام يهوي بعد ثلاث جلسات متتالية من المكاسب

الكلمات

لمحة سريعة: أغلقت أسعار النفط على انخفاض ملموس يوم الخميس، حيث تصاعدت المخاوف بشأن تراجع الطلب على الطاقة بسبب تفشي الوباء حول العالم.

التفاصيل: بعد ارتفاعه لثلاث جلسات متتالية، انخفض النفط الخام خلال تعاملات الخميس متراجعاً بنحو 8٪ تقريباً. وتأثرت معنويات المستثمرين بسبب إعلان وزارة الطاقة الأمريكية تعليق خططها لشراء النفط الخام لدعم احتياطي البترول الاستراتيجي (SPR). لكن رغم ذلك، لا تزال هناك بعض الآمال في أن تتمكن إدارة ترامب من الحصول على الموافقة على الخطط.

ما أهمية ذلك: بتاريخ 19 مارس الحالي، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن خطط لشراء النفط الخام لدعم مخزونها الطارئ. واشتملت الخطط على شراء ما يصل إلى 30 مليون برميل من النفط لتعزيز موارد النفط الخاصة. لكن لم يتم تضمين التمويل المطلوب البالغ 3 مليارات دولار في حزمة التحفيز التي تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار والتي مررها البيت الأبيض ومجلس الشيوخ يوم الأربعاء والمرجح أن يصوّت الكونغرس على مشروع القانون في وقت لاحق اليوم.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركات الطاقة تدابير مختلفة للصمود في وجه هذه الأزمة، بما في ذلك تخفيضات الأرباح وخفض الإنفاق وتسريح للعمال. في الواقع، يعتبر قطاع الطاقة الأكثر تضرراً في مؤشر أس آند بي 500 هذا العام، حيث هوى بنسبة 50٪ منذ يناير.

من جانب آخر، انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مايو بنسبة 7.7٪ ليستقر عند 22.60 دولار للبرميل يوم الخميس، وتراجع خام برنت لشهر مايو بنسبة 3.8٪ إلى 26.34 دولار للبرميل. بينما ارتفع نفط خام غرب تكساس الوسيط 1.1٪ إلى 22.84 دولار للبرميل في الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.

في هذا السياق، سجلت أسعار النفط انخفاضات حادة بسبب تقلص الطلب العالمي على الطاقة بعد تفشي فيروس كوفيد 19. بينما وضعت حرب الأسعار بين المملكة العربية السعودية وروسيا المزيد من الضغط على الأسعار في الوقت الذي تستعد فيه شركات النفط الكبرى لزيادة الإنتاج.

أهمية الموضوع: سوف تنتهي الاتفاقية الحالية بين منظمة أوبك وحلفائها في نهاية الشهر الحالي في 31 مارس. وقد تؤدي حرب الأسعار المستعرة بين الرياض وموسكو إلى إغراق السوق التي تعاني بالفعل من زيادة العرض. من ناحية أخرى، توقع المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن ينخفض ​​الطلب على النفط بما يصل إلى 20 مليون برميل يومياً، مع وجود حوالي 3 مليار نسمة حول العالم تحت الحجز المنزلي ما يفاقم موضوع الطلب على السلعة النفطية.

ما يجب مراقبته: سيبحث المستثمرون عن أي أخبار تتعلق بقرار الولايات المتحدة بشأن تمويل شركات الطاقة التابعة لها. فيما لا يزال المستثمرون يأملون في التوصل إلى تسوية بين دول أوبك + لإنهاء حرب الأسعار. وينتظر السوق أيضاً تقرير بيكر هيوز لعدد حفارات النفط الخام الأمريكي.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

خام غرب تكساس: 20.040 و 28.455

سلبي

الكيوي/الدولار: 0.5607 و 0.5750

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.92875 و 0.95000

سلبي

المؤشر الألماني: 8000 و 10390

إيجابي

الدولار/الين: 108.505 و 112.224

سلبي

 

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الأسهم الأوروبية اليوم، خاصة مع إغلاق المؤشرات الرئيسية تعاملاتها يوم الخميس على ارتفاع لافت للجلسة الثالثة على التوالي.

الملخص: قلصت الأسهم الأوروبية كافة خسائرها منهيةً جلسة الخميس بشكل إيجابي، بعد الارتفاع الحاد في وول ستريت في اليوم السابق. يأتي ذلك في الوقت التي أصبحت به إيطاليا وإسبانيا من الدول الأكثر تضرراً من الوباء. إلى جانب ذلك، يترقب المستثمرون قمة افتراضية لقادة الاتحاد الأوروبي حول إمكانية إقرار حزم طوارئ لتخفيف التداعيات الاقتصادية الكارثية للوباء.

التفاصيل: ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى مستوى قياسي مخيف بلغ 3.28 مليون طلب إعانة في الاسبوع الماضي، لكن المستثمرين تجاهلوا هذه الأخبار السلبية الاستثنائية وركزوا بدلاً من ذلك على موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على حزمة الإنقاذ بقيمة 2 تريليون دولار. وهنا يجدر الإشارة بأن أي تحسن في الاقتصاد الأمريكي سيكون له تأثير مضاعف في أوروبا. علاوة على ذلك، أشعلت حزمة التحفيز الأمريكية آمال المستثمرين بأن يحذو الاتحاد الأوروبي حذو الإدارة الأمريكية ويقر حزمة إنقاذ ضخمة لدعم الاقتصادات الأوروبية.

بعد انخفاضه إلى 2٪ في وقت سابق من الجلسة، عكس مؤشر STOXX 600 لعموم أوروبا مساره لينهي تعاملاته على ارتفاع بنسبة 2.6٪. وأضاف المؤشر مكاسب بحوالي 15٪ خلال الجلسات الثلاث السابقة، لكنه لا يزال منخفضاً بنسبة 26٪ عن أعلى مستوى قياسي له في فبراير. كذلك ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.2٪، في حين ارتفع مؤشر 30 الألماني بنسبة 1.3٪ يوم الخميس.

في غضون ذلك، ليس هناك أي علامات حتى الآن لاحتواء هذا الوباء المجنون، رغم التدابير الصارمة التي تتخذها الدول الأوروبية. وقد شهدت القارة الأوروبية تسارعاً متواصلاً في عدد الإصابات المؤكدة والوفيات جراء فيروس كورونا حيث تجاوز عدد الإصابات في إيطاليا 80500 حالة، وفي إسبانيا وصل عدد الإصابات إلى 57700 حالة. كما أبلغت إيطاليا عن أعلى عدد من الوفيات في العالم عند 8200 حالة.

ما تجدر متابعته: يواصل الزعماء الأوروبيون نقاشاتهم حول وضع استراتيجية للسيطرة على التداعيات الاقتصادية للوباء. وإن أي أخبار عن إقرار حزمة تحفيز سترفع معنويات المستثمرين. وتنتظر الأسواق أيضاً بعض التقارير الاقتصادية الرئيسية من المنطقة، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك الفرنسي وبيانات ثقة المستهلكين في إيطاليا.

وتشير التوقعات إلى انخفاض ثقة المستهلك في فرنسا إلى 92 في مارس، مقارنة بقراءة 104 في فبراير. ومن المتوقع أن تنخفض ثقة المستهلك في إيطاليا عند 100.5 في مارس، بانخفاض عن القراءة السابقة عند 111.4. ومن المرجح أيضاً أن ينخفض ​​مؤشر ثقة الأعمال في البلاد إلى 90 في مارس، من قراءة 100.6 في فبراير.

أسواق أخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع حاد يوم الخميس، مع ارتفاع مؤشر داو جونز وأس آند بي وناسداك 100 بنسبة 6.38٪ و 6.24٪ و 5.60٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1069 ، 0.37%

داوجونز: 22.011 ، -1.51%

برنت: 28.84 دولار ، 0.7%

الاسترليني/الدولار: 1.2259 ، 0.48%

أس آند بي 500: 2567 ، -1.53%

خام غرب تكساس: 22.96 دولار ، 1.6%

الدولار/الين: 108.35 ، -1.13%

ناسداك: 7736 دولار ، -1.38%

الذهب: 1640 دولار، -0.7%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • الأسواق الآسيوية تفتتح تعاملاتها على ارتفاع، وتقدم مؤشر نيكاي الياباني بنحو 1.2%
  • الصين تبلغ عن انخفاض حاد في الأرباح الصناعية
  • انخفاض ثقة المستهلك في كوريا الجنوبية إلى أدنى مستوياته في 11 عاماً
  • الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع ؛ وصعود مؤشر داو جونز 1350 نقطة
  • إجمالي الإصابات بالوباء تتجاوز عتبة النصف مليون حول العالم

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

  • مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا، وأرباح الشركات الروسية، ونمو الإقراض المصرفي في المملكة العربية السعودية، وإنتاج السيارات في المملكة المتحدة، ونمو الودائع واحتياطيات النقد الأجنبي في الهند، والميزان التجاري المكسيكي، ونمو القروض البرازيلية، ومتوسط الأرباح الأسبوعية لكندا، وفي الولايات المتحدة لدينا قيمة الميزانية الحكومية بالإضافة إلى الإنفاق الشخصي والدخل الأمريكي ومؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان.