03 مارس, 2020

فيروس كوفيد 19 يسلط الضوء على ضرورة المحافظ الاستثمارية المتنوعة

الكلمات

لمحة سريعة: سجلت أسواق الأسهم العالمية انخفاضات حادة خلال الشهرين الماضيين بسبب مخاوف المستثمرين من تأثير فيروس كورونا على النمو الاقتصادي العالمي. ويقترح المحللون الاقتصاديون بأنه يمكن تخفيف تداعيات الفيروس من خلال فتح محافظ استثمارية متنوعة.

التفاصيل: خسرت أسواق الأسهم حول العام أكثر من تريليون دولار بسبب المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا. وانخفضت الأسهم الأمريكية لمدة سبعة أيام متتالية مختتمةً تعاملات يوم الجمعة بأكبر خسارة أسبوعية لها منذ الأزمة المالية في عام 2008. كذلك، انخفض مؤشر الأسهم الرئيسي الياباني "نيكي 225" بنحو 6٪ وخسر مؤشر شنغهاي المركب أكثر من 3٪ في فبراير. في حين انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات UK100 وداكس الألماني وكاك الفرنسي بأكثر من 6٪.

وفي ظل استمرار تفشي الفيروس حول العالم، يتوقع كبار الاقتصاديين حدوث تباطؤ في عجلة النمو الاقتصادي. واستناداً إلى ذلك، هناك طرق استثمارية معينة يمكن للمستثمرين تبنيها لإعداد محافظهم الاستثمارية.

أهمية ذلك: تواصل كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا في الإبلاغ عن حالات إصابة مؤكدة ووفيات جديدة، في حين أبلغت دول أخرى مثل الولايات المتحدة عن وفيات قليلة للمرة الأولى. وتصاعدت المخاوف بعد صدور التوقعات المؤقتة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس. وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة لورنس بون خلال مؤتمر عبر الهاتف إن تفشي الفيروس يمكن أن يكون "ضربة أخرى للاقتصاد العالمي الذي تراجع بالفعل بسبب التوترات التجارية والسياسية". في أسوأ السيناريوهات، قد ينخفض ​​النمو الاقتصادي العالمي إلى 1.5 ٪ في عام 2020، وهو ما يمثل نصف المعدل الذي توقعته المنظمة قبل تفشي المرض.

كيفية التداول مع تفشي كوفيد 19: رغم هذه الصورة الكئيبة، هناك عدة طرق يمكن للمستثمرين من خلالها الاستفادة من هذا الوضع بأفضل شكل. وقد أبرز العديد من المحللين أهمية وجود محفظة استثمارية متنوعة للأسابيع القادمة. ويمكن للمحفظة التي تتمتع بمزيج صحي من الأسهم والسندات والعملات والمعادن والأصول الأخرى أن تجعل رحلة التداول أقل وعورة بالنسبة للمستثمرين.

وفي هذا السياق، أدى هذا الانخفاض الحاد لتوفير نقاط دخول جذابة لأسهم العديد من الشركات القوية. وقد يكون أداء أسهم الأسواق الناشئة أفضل من الأسهم الأوروبية في الأسابيع المقبلة، خاصةً إذا استمر انخفاض الإصابات اليومية بالفيروس داخل الصين وتزايدت حالات الإصابة في إيطاليا وإيران والولايات المتحدة.

ومع بقاء المزيد من الأشخاص داخل منازلهم خوفاً من تفشي الفيروس، يمكن أن تكون أسهم شركات التجزئة التي تركز على التجارة الإلكترونية وأسهم الشركات ذات التركيز الرقمي أفضل أداءً. قد تشمل هذه الأسهم شركات مثل Alphabet (الشركة الأم لغوغل) و ديزني ونيتفلكس وتويتر. وفي ظل زيادة عدد الأشخاص الذين يختارون العمل عن بُعد، فإن الشركات التي لديها نماذج أعمال عبر الإنترنت سيكون أدائها أقوى. كما قد تسجل أسهم الشركات الصيدلانية مثل Gilead Sciences و Inovio Pharma، أداءً جيداً على المدى القريب نظراً لأنهما تعملان بنشاط على إيجاد لقاحات ضد الفيروس التاجي.

أيضاً، يشير المحللون إلى أهمية مراقبة السوق عن كثب، حيث قد يوفر التقلب فرصاً جذابة للتداول. علاوة على ذلك، يقدم تداول عقود الفروقات فرصاً هامة حتى في الأسواق الهبوطية. ويمكن إدراج العملات الرقمية والذهب في المحفظة كإجراء تحوطي ضد أجواء عدم اليقين الاقتصادي.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الاسترليني: 0.83 و 0.852

سلبي

اليورو/الدولار: 1.091 و 1.1

إيجابي

الدولار/الكندي: 1.315 و 1.342

إيجابي

وول ستريت: 29100 و 29550

سلبي

خام غرب تكساس: 45.5 و 57.5

سلبي

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الأسهم الأمريكية اليوم، مع تسجيل المؤشرات الرئيسية الثلاثة انتعاشاً كبيراً يوم الاثنين. وقد شهدت المؤشرات الأمريكية عمليات بيع قوية في الأسبوع السابق.

الملخص: أغلقت الأسهم الأمريكية بصورة إيجابية يوم الاثنين، حيث سجل مؤشر داو جونز أعلى نسبة مئوية في يوم واحد منذ حوالي إحدى عشر عاماً، مدفوعاً بآمال تخفيف السياسة النقدية من أجل مكافحة تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي. مع ذلك، لا تملك كافة البنوك المركزية الحرية والمجال اللازم لتطبيق هذه الإجراءات.

التفاصيل: بعد انقضاء الأسبوع الأسوأ أداءً منذ الأزمة المالية في عام 2008، حققت المؤشرات الرئيسية الأمريكية أكبر مكاسب في يوم واحد أمس الاثنين. ولم تتراجع معنويات المستثمرين حتى بعد صدور أرقام اقتصادية مخيبة للآمال في الولايات المتحدة ودول أخرى، بما في ذلك القراءات السلبية لمؤشر التصنيع ISM الأمريكي ومؤشر مديري المشتريات الصيني. ويتوقع المستثمرون من بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى خفض أسعار الفائدة لدعم الأسهم العالمية. كما يتوقع بنك غولدمان ساكس أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة حتى قبل اجتماع مارس المقبل.

رغم هذه الآمال، لا يملك البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان حرية كافية لخفض أسعار الفائدة، والتي هي بالفعل في المنطقة السلبية. من جهته، خفّض بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة النقدي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 0.5٪ ، مسجلاً مستوى قياسي جديد. وقد يكون تخفيض سعر الفائدة محاولة ضعيفة لتعزيز النشاط الاقتصادي، في حين أن المعدلات المنخفضة للغاية قد تُفضي إلى التضخم، وبالتالي إضعاف القوة الشرائية وتهديد استدامة النمو الاقتصادي.

إلى جانب ذلك، قفز مؤشر داو جونز 1,293.96 نقطة ليغلق عند 26703.32 يوم الاثنين، وهو نفس المؤشر الذي هوى بنسبة 12.4٪ في الأسبوع الماضي. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر أس آند بي 500 بواقع 4.6٪ وتقدم مؤشر ناسداك بنسبة 4.5٪.

من جانب آخر، تواصل الصين الإبلاغ عن انخفاض الأعداد اليومية لحالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث أبلغت فقط عن 125 إصابة مؤكدة جديدة في الثاني من مارس، بانخفاض عن 202 حالة في الأول من مارس. مع ذلك، استمرت الحالات خارج الصين في الارتفاع، حيث أكدت كوريا الجنوبية 600 إصابة جديدة و 3 وفيات جديدة. في حين أعلن مسؤولو الصحة في واشنطن عن 4 وفيات جديدة بسبب فيروس كوفيد 19.

وانتقالاً إلى أخبار الشركات، ارتفعت أسهم شركة Forty Seven’s بنحو 62٪ بعد أن أعلنت شركة Gilead Sciences عن خطط لشراء الشركة. كما ارتفعت أسهم Mobile Mini بأكثر من 5٪ بعد موافقة الشركة على الاستحواذ عليها من قبل شركة WillScot Corp.

على صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر التصنيع ISM إلى 50.1 في فبراير، مقارنة بقراءة سابقة بلغت 50.9 في الشهر السابق.

في أخبار أخرى، تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بمقدار 4.2 نقطة أساس ليصل إلى 1.085٪. كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.8٪.

أهمية ذلك: من المرجح أن يتسارع اليوم ارتفاع الأسهم بسبب توقعات خفض سعر الفائدة. هذا وستكون المفكرة الاقتصادية خفيفة هذا اليوم، لكن لا يزال المستثمرون ينتظرون تقارير عن التفاؤل الاقتصادي وظروف العمل الحالية.

ما يجب مراقبته: سوف يتابع السوق المؤشرات الرئيسية، حيث تشير العقود المستقبلية للأسهم إلى تعاملات إيجابية. ومن المتوقع انخفاض مؤشر التفاؤل الاقتصادي ​​إلى 58.1 في مارس.

الأسواق الأخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين، مع ارتفاع مؤشر فوتسي 100 ومؤشر كاك 40 بنسبة 1.13٪ و 0.44٪ على التوالي. في حين، انخفض مؤشر 30 الألماني بنسبة 0.27٪.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.1125 ،-0.07%

داوجونز: 26661 ، 0.73%

برنت: 52.52 دولار ، 1.2%

الاسترليني/الدولار: 1.2810 ، 0.47%

أس آند بي 500: 3083 ، 0.58%

خام غرب تكساس الوسيط: 47.51 دولار ، 1.6%

الدولار/الين: 107.99 ، -0.29%

ناسداك: 8857 دولار ، 0.75%

الذهب: 1597 دولار، 0.2%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتجه صعوداً
  • بنك الاحتياطي الأسترالي يخفض سعر الفائدة إلى 0.5٪
  • الأسهم الآسيوية تغلق على ارتفاع ؛ وارتفاع مؤشر شانغهاي الصيني بنسبة 0.7٪
  • البنك الماليزي يخفض سعر الفائدة إلى 2.5٪
  • هبوط مؤشر ثقة المستهلك الياباني إلى 38.4 في فبراير


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر Redbook الأمريكي ، ومزاد Letras في إسبانيا/ وخطاب عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل.