13 مارس, 2020

أعمال شركة أوراكل قد لا تتأثر بتداعيات فيروس كورونا

الكلمات

لمحة سريعة: أعلنت شركة Oracle عن نتائج أقوى من المتوقع للربع الثالث، متجاوزة التقديرات لكل من الإيرادات والأرباح.

التفاصيل: تراجعت أسهم شركة التكنولوجيا العملاقة بنسبة 11٪ خلال ساعات التداول العادية يوم الخميس لتصل إلى أدنى مستوى لها في عامين، وسط تراجعات حادة في سوق الأسهم الأمريكية. مع ذلك، حقق سهم الشركة مكاسب بأكثر من 4٪ بعد ساعات التداول إثر صدور نتائج الشركة، والتي تضمنت نمواً في مبيعات الشركة هو الأقوى منذ عامين.

أثناء الإعلان عن التوقعات للربع الرابع، أوضحت الإدارة العليا للشركة لماذا كانت أوراكل في وضع يسمح لها بتخفيف تداعيات تفشي الفيروس.

  • أعلنت شركة أوراكل عن تعديل أرباح الربع الثالث لتصبح 97 سنتاً للسهم الواحد مقابل 87 سنتاً للسهم في نفس الربع من العام السابق. وجاء الرقم متفوقاً على تقديرات السوق عند 96 سنتاً للسهم.
  • نمت المبيعات الفصلية للشركة بنحو 1.9٪ لتصل إلى 9.8 مليار دولار، متجاوزة التوقعات عند 9.75 مليار دولار.

ما أهمية ذلك: قال الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، "إنه من الصعب توقع المبيعات المستقبلية، حيث لا يزال تأثير الوباء على سلاسل التوريد وإنفاق العملاء غير مؤكد". وأضاف: "مع ذلك، حتى الآن تسير أعمال الشركة كالمعتاد".

وتمتلك شركة أوراكل ميزة بأنها تحولت إلى عرض قائم على الاشتراك، بعدما كانت تعتمد على عروض قائمة على الترخيص. وكان من الممكن أن يؤدي هذا الأخير إلى إضعاف الشركة بسبب تفشي الفيروس التاجي وفي حالة الركود الاقتصادي. مع ذلك، خلال فترات الأزمات، تُفضّل الشركات دوماً العروض القائمة على الاشتراك، حيث ينصب تركيزها على خفض التكاليف.

سلّط تفشي الفيروس الضوء على أهمية الرقمنة، حيث تفكر الشركات التي لم يكن لها وجود على الإنترنت الآن في الاستثمار في ذلك. وقد يواجه مقدمو الخدمات السحابية زيادة في الطلب على عروضهم.

من جهة أخرى، وبعد إنفاق 13.9 مليار دولار على عمليات إعادة شراء الأسهم في الأشهر التسعة الأولى من هذه السنة المالية، أعلنت ثاني أكبر شركة تصنيع برامج في العالم عن تفويض إضافي بقيمة 15 مليار دولار. وقد يدعم هذا سعر سهمها بشكل فعال.

أداء الأسهم الأخير: تأثرت أسهم أوراكل من عمليات البيع الواسعة التي شهدتها الأسهم الأمريكية. لكن حتى قبل هذا الهبوط، لم يكن أداء الشركة بالمستوى الجيد حيث خسر السهم أكثر من 24 ٪ خلال العام الماضي، مقابل انخفاض بنسبة 1.8٪ في S&P 500.

ما يجب مراقبته: على الرغم من قوة نموذج أعمال الشركة، والوضع الجيد للنمو المتوقع في مجال الرقمنة، إلا أن أوراكل تواجه منافسة شديدة من شركات السحابة العامة الضخمة مثل أمازون ومايكروسوفت. وستكون أخبار تحقيق مكاسب لأوراكل في السوق أو تحويل قاعدة بيانات العملاء الحالية إلى التطبيقات المستندة على السحابة أمراً إيجابياً بالنسبة لأسهمها.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الدولار: 1.297 و 1.323

سلبي

اليورو/الدولار: 1.135 و 1.155

إيجابي

المؤشر الياباني: 23275 و 24400

سلبي

المؤشر الفرنسي: 4475 و 5100

سلبي

الدولار/الين: 100 و 104.6

سلبي

 

السوق اليوم

سيركز المستثمرون على الأسهم الأوروبية صباح اليوم، بعدما سجلت الأسواق أسوأ انخفاض يومي لها في التاريخ أمس الخميس.

الملخص: تكبدت الأسهم الأوروبية خسائر جسيمة وعانت من تراجع تاريخي هو الأشد خلال تعلامات الخميس، بعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب بتعليق الرحلات من الدول الأوروبية إلى الولايت المتحدة، وبعد إعلان البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير. وعانت أسهم شركات السفر والترفيه أكثر من غيرها بعد أن فرض الرئيس ترامب حظر السفر.

التفاصيل: أعلن الرئيس ترامب تعليق جميع رحلات السفر من 26 دولة أوروبية إلى الولايات المتحدة لمدة شهر، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. وسيتم تطبيق هذا القرار من منتصف ليلة الجمعة على تلك الدول التي تعد جزءاً من منطقة شنغن. بينما تم استثناء المملكة المتحدة حتى الآن من هذا القرار. كما ألقى ترامب باللوم على أوروبا لعدم تنفيذ إجراءات كافية لاحتواء تفشي كوفيد 19، حيث كانت إيطاليا هي الأكثر تضرراً بعد الصين وهي تواجه الآن إغلاقاً وعزلاً كاملاً على الصعيد الوطني.

وقد جاء قرار البنك المركزي الأوروبي بإبقاء أسعار الفائدة على حالها مفاجئاً وشكّل خيبة أمل كبيرة للمستثمرين، حيث كانت الأسواق تتوقع تخفيض سعر الفائدة لتخفيف تداعيات الفيروس التاجي على الاقتصاد الأوروبي.

وقد أعلن البنك المركزي عن إجراءات تحفيزية جديدة لدعم الاقتصاد من خلال زيادة برنامج التيسير الكمي (QE) بمقدار 120 مليار يورو.

إلى جانب ذلك، انخفض مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 11٪ يوم الخميس، في حين انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة 9.8٪. وعانت الأسهم الإيطالية من أسوأ انخفاض لها في يوم واحد، مع إغلاق مؤشر FTSE MIB على هبوط حاد بنسبة 17٪ تقريباً. كما خسر المؤشر الفرنسي 40 والألماني 30 أكثر من 12 ٪ لكل منهما.

في أخبار الشركات، تراجعت أسهم Dufry بأكثر من 40٪ بعد أن أصدرت الشركة توقعات ضعيفة وسط مخاوف من وباء كوفيد 19. كما تراجعت أسهم الشركة البريطانية WH Smith بنسبة 20٪ مع بدء الفيروس في الإضرار بمبيعاتها في مواقع المطارات. وتراجعت أسهم Tullow Oil بنسبة 30٪ بعد انخفاض أسعار النفط.

ما أهمية ذلك: بعد الهبوط الحاد إلى مستويات قياسية في جلسة الخميس، يأمل المستثمرون في انتعاش الأسهم الأوروبية اليوم. ويترقب المستثمرون مجموعة من التقارير الاقتصادية لمنطقة اليورو المقرر نشرها اليوم، بما في ذلك بيانات التضخم من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون تقارير عن جائحة كوفيد 19 من مختلف البلدان. من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الألماني بنسبة 0.40٪ في فبراير. بينما قد يبقى مؤشر أسعار المستهلك الفرنسي دون تغيير في فبراير. ومن المتوقع انخفاض ​​مؤشر أسعار المستهلك الإسباني بنسبة 0.10٪ في فبراير.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1199 ، 0.14%

داوجونز: 20357 ، -2.85%

برنت: 32.75 دولار ، -1.4%

الاسترليني/الدولار: 1.2532 ، -0.31%

أس آند بي 500: 2395 ، -2.5%

خام غرب تكساس: 30.97 دولار ، -1.7%

الدولار/الين: 105.01 ، 0.36%

ناسداك: 6965 دولار ، -3.29%

الذهب: 1563 دولار، 1.7%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • إغلاقات سلبية للأسهم الأمريكية، وتراجع مؤشر داو جونز حوالي 10٪
  • الأسهم الآسيوية تفتتح على انخفاض، وتراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 8٪
  • البنك المركزي الأوروبي يُبقي سعر الفائدة الرئيسي ثابت دون تغيير
  • عدد الإصابات بفيروس كوفيد 19 يفوق 134,000 حالة على مستوى العالم
  • ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في نيوزيلندا إلى 53.2 في فبراير

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في تركيا، ونمو الودائع واحتياطيات النقد الأجنبي في الهند، والإنتاج الصناعي في المكسيك، وميزان التجارة الروسي، والاستثمار الأجنبي المباشر للصين، بالإضافة إلى مؤشر ثقة المستهلك في جامعة ميشيغان الأمريكية، وتقرير بيكر هيوز لحفارات النفط الخام وأسعار التصدير والاستيراد في الولايات المتحدة.