17 فبراير, 2020

تداعيات فيروس كورونا على مجموعة علي بابا الصينية

الكلمات

لمحة سريعة: على الرغم من أن فيروس كورونا المميت يؤثر سلباً على عمليات التجارة الإلكترونية الأساسية لمجموعة علي بابا، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أن تفشي الفيروس لديه جانب إيجابي آخر للمجموعة.

التفاصيل: رفعت مجموعة علي بابا العملاقة للتجارة الالكترونية توقعاتها عندما أعلنت عن نتائجها للربع الثالث في نهاية الأسبوع الماضي. وفي الوقت الذي حذّر فيه الرئيس التنفيذي للمجموعة من أن الفيروس التاجي سيؤثر على نمو الإيرادات في الربع الحالي، إلا أن تفشي المرض قد يصبح حدثاً يمثل "نظرية البجعة السوداء" Black Swan Event، أو بكلمات أبسط حدثاً له تأثيرات شديدة القوة مع صعوبة التنبؤ بأحداثه التي قد تتجاوز التوقعات العادية لمعظم الناس.

  • أعلنت مجموعة علي بابا عن نمو سنوي قدره 36٪ في إيراداتها الفصلية إلى 23.2 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 22.8 مليار دولار. وكان النمو مدفوعاً بمبيعات قياسية في يوم واحد.
  • نمت أرباح المجموعة المنقحة بنسبة 47٪ لتصل إلى 2.61 دولار للسهم الواحد، قبل التقديرات التي بلغت 2.28 دولار للسهم.

ما أهمية ذلك: لم يكتف عملاق التجارة الإلكترونية الصيني بالإعلان عن نمو هائل للربع الثالث، حيث تجاوزت إيرادات الأعمال السحابية للمجموعة مبلغ 10 مليارات يوان لأول مرة. والأهم من ذلك، ارتفع عدد المستهلكين النشطين في أسواق البيع بالتجزئة في علي بابا إلى 711 مليون، بزيادة 18 مليون عن الربع السابق. أيضاً ارتفع عدد المستخدمين النشطين على الأجهزة المحمولة إلى 824 مليون، بزيادة 39 مليون عن الربع السابق.

حدث البجعة السوداء: شجعت الحكومة الصينية الناس على التسوق عبر الإنترنت لتعزيز إجراءات الحجر الصحي من أجل منع انتشار الفيروس وهو ما أبقى ملايين الصينيين داخل منازلهم. وبالتالي، فإن تفشي فيروس كورونا يُروّج لمزيد من التسوق عبر الإنترنت لمحلات البقالة وغيرها من الضروريات - وهو أمر إيجابي بالنسبة لقطاع التجارة الإلكترونية الأساسية لمجموعة علي بابا. وفي الواقع، شهد سوبرماركت علي بابا Freshippo زيادةً كبيرة في الطلب عبر الإنترنت لمنتجات البقالة والسلع الطازجة والضروريات اليومية.

علاوة على ذلك، فإن أوامر الحكومة الصينية بالسماح للناس بالعمل من المنزل قد تدفع أيضاً التحول الرقمي للبلاد، وهو أمر إيجابي بالنسبة إلى الأعمال السحابية لمجموعة علي بابا.

ألمحت الإدارة إلى أن الإغلاق الناجم عن تفشي الوباء يمكن أن يؤدي إلى تغييرات سلوكية طويلة الأجل بين المستهلكين والشركات الصينية. ومن المحتمل أن تستمر اتجاهات المستهلكين الذين يقدمون طلبات عبر الإنترنت ويعملون من داخل منازلهم إلى تعزيز أعمال المجموعة على المدى الطويل.

خلال هذه الفترة الصعبة للصين، قامت علي بابا بشراء الإمدادات الطبية بقوة من بلدان أخرى وتبرعت بأكثر من 40 مليون وحدة للمدن المتضررة. ويعتقد المحللون أن المجموعة تتطلع إلى إيجاد فرص جديدة قد تضيف قيمة إلى صناعة التجارة الالكترونية الخاصة بها، ولاحقاً سوف تقوم بدمجها في نموذج أعمالها.

كيف استجابت الأسهم حتى الآن: على الرغم من ارتفاع سعر سهم علي بابا بنسبة 20٪ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فقد انخفض السهم بنسبة 5٪ في الشهر الماضي. ويأتي هذا الضغط على أسهم المجموعة مدفوعاً في الغالب بسبب مخاوف فيروس كورونا حيث يعتبر العديد من المحللين أن هذا يمثل فرصة "شراء عند الانخفاض" لسهم واعد وقوي.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

اتجاه السوق

المستويات الفنية

إيجابي

DAX 30 - 13150 and 13650

سلبي

EUR/JPY - 118.5 and 122.25

سلبي

Japan 225 - 23275 and 24400

إيجابي

USD/JPY - 108.75 and 111.25

إيجابي

Bitcoin - 7500 and 12300

 

السوق اليوم

سيتابع المستثمرون الأسهم اليابانية عن كثب اليوم، وسط مخاوف من فيروس كورونا المستجد، بعد أن سجلت البلاد بيانات نمو اقتصادي ضعيفة للربع الرابع. ومن المقرر صدور المزيد من البيانات الاقتصادية في وقت لاحق اليوم.

الملخص: أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض يوم الجمعة وافتتحت تعاملاتها اليوم على نحو متشائم. وأدى التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا إلى ارتفاع الطلب على الين الياباني المصنف بـ "الملاذ الآمن". وقد أبلغت اليابان عن العديد من الإصابات بفيروس كورونا وهي واحدة من أكثر البلدان إصابةً بالفيروس بعد البر الرئيسي للصين.

التفاصيل: أغلق مؤشر نيكي الياباني منخفضاً بنسبة 0.6٪ تقريباً في تداولات يوم الجمعة، حيث سجلت البلاد أول حالة وفاة بسبب فيروس يشبه الأنفلونزا في اليوم السابق. وافتتح المؤشر على نحو هبوطي أيضاً في جلسة التداول اليوم، بعد البيانات التي أظهرت أن اقتصاد البلاد قد تقلص أكثر من غيره منذ الربع الثاني من عام 2014. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي في اليابان بنسبة 1.6٪ في الربع الرابع، بعد نمو بنسبة 0.1٪ في الربع الثالث.

من جانب آخر، وفي آخر تحديث لها، أعلنت لجنة الصحة الصينية عن 105 وفاة إضافية و 2048 حالة إصابة جديدة يوم الأحد، وبذلك يصل إجمالي عدد الإصابات إلى 70548 حالة على مستوى العالم. ويتوقع المحللون أن يبتعد المستثمرون عن الأسهم الآسيوية في الوقت الحالي وأن يركزوا على سوق الأسهم الأمريكي. كما أن ضعف الأسهم اليابانية سيعزز الطلب على الين بسبب تصنيفه كملاذ آمن.

وكانت أسهم النقل الجوي والحديد والصلب والمنتجات المعدنية هي الأسوأ أداءً في بورصة طوكيو يوم الاثنين. وتم تداول الدولار الأمريكي عند 109.77 مقابل الين.

في يوم الجمعة، خسرت أسهم نيسان موتور حوالي 10٪، لتصل إلى أدنى مستوى لها في عشر سنوات ونصف، بعد أن خفضت الشركة توقعات أرباحها التشغيلية السنوية بنسبة 43٪ بسبب تراجع مبيعات السيارات. في حين جاءت أسهم SUMCO Corp و Toshiba Corp مغايرة للضعف العام في السوق، وسجلتا ارتفاعاً بنسبة 7٪ و 2.5٪ على التوالي.

ما أهمية ذلك: تراجعت معنويات السوق مرة أخرى بسبب أرقام الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع في الربع الأخير. وبعد الأداء الضعيف للأسهم اليابانية يوم الجمعة وفي ظل بقاء الأسواق الأمريكية مغلقة بسبب عطلة رسمية، تتجه الأنظار إلى البيانات الاقتصادية المقرر إصدارها اليوم. ومن المرجح أن توفر بيانات الإنتاج الصناعي بعض الارتياح للمستثمرين.

ما يجب مراقبته: تشير التقديرات إلى ارتفاع الإنتاج الصناعي في اليابان بنسبة 1.3٪ في ديسمبر، بعد انخفاضه بنسبة 1٪ في الشهر السابق.

أسواق أخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية بشكل متباين يوم الجمعة، مع تراجع مؤشر داو بنسبة 0.09٪، وارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.18٪ وصعود مؤشر ناسداك بواقع 0.20٪.

نظرة عامة على السوق 

EUR/USD (1.0840, 0.09%)

Dow ($29,452, 0.19%)

Brent ($57.18, -0.2%)

GBP/USD (1.3048, 0.02%)

S&P500 ($3,389, 0.24%)

WTI ($52.05, 0.0%)

USD/JPY (109.84, 0.09%)

Nasdaq ($9,673, 0.42%)

Gold ($1,586, -0.1%)

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات إيجابية لمعظم الأسواق الآسيوية ؛ هبوط مؤشر نيكي الياباني
  • تايلاند تسجل أضعف نمو للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع في أكثر من 5 سنوات
  • تباطؤ نمو أسعار المنازل الجديدة في الصين ليناير منذ يوليو 2018
  • ارتفاع مؤشر خدمات نيوزيلندا إلى 57.1 في يناير
  • الأسواق الأمريكية مغلقة اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم في المملكة العربية السعودية، والإنتاج الصناعي الروسي، والاستثمار الأجنبي المباشر للصين، ونمو قروض اليوان، وخطاب فيليب لين من البنك المركزي الأوروبي.