02 مارس, 2020

هل ستصمد شركة جيه دي الصينية مع زيادة المخاوف من فيروس كورونا؟

الكلمات

لمحة سريعة: من المقرر أن تعلن JD.com عن نتائج الربع الرابع قبل قرع جرس الافتتاح يوم الاثنين، 2 مارس. بينما تفوق أداء أسهم شركة التجارة الإلكترونية الصينية خلال العام الماضي، إلا أن التوقعات تشير إلى تراجع كبير في الأرباح.

التفاصيل: وسط تفشي فيروس كورونا، تلقت شركة JD تقديراً كبيراً لمبادراتها في مساعدة المجتمع. ولكن السؤال، هل ستساهم هذه المبادرات في إبقاء معنويات المستثمرين إيجابية مع إعلان الشركة عن انخفاض في أرباح الربع الرابع؟ أشار المحللون إلى قوة الشركة واستشهدوا بالعديد من المحفزات طويلة الأجل للسهم. مع ذلك، فإن JD ليست بمنأى عن حدوث تباطؤ في المبيعات بسبب تفشي الفيروس في الصين.

  • تبلغ تقديرات الإيرادات 23.8 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 21.4٪ على أساس سنوي.
  • تبلغ تقديرات الأرباح 6 سنت للسهم، بانخفاض 14.3٪ عن الربع نفسه من العام السابق.

أهمية ذلك: من المتوقع أن يوفر قسم التجزئة في JD دفعة قوية لنتائج الربع الأخير نظراً لجهود التوسع التي قامت بها الشركة في المدن الأقل ازدحاماً. وكان نمو إيرادات الشركة القوي مدفوعاً إلى حد كبير بالمستخدمين الجدد في الأرباع السنوية السابقة.

تأثرت أرباح JD بالاستثمارات الضخمة في مختلف قطاعات أعمالها. وبذلت الشركة جهوداً لتحسين تجربة العملاء، وهو ما قد يجذب المزيد من المستخدمين إلى منصة التجارة الإلكترونية الخاصة بها. وتركز الشركة على زيادة تواجدها في عالم التجارة الإلكترونية على مستوى العالم حيث قامت باستثمارات في الأسواق الناشئة.

وفي الوقت نفسه، قامت JD بزيادة إنفاقها التسويقي داخل الصين، بالنظر إلى المنافسة الشديدة التي تواجهها من مجموعة علي بابا.

من خلال تعزيز صورتها المجتمعية الإيجابية، خصصت الشركة أكثر من 200 مليون يوان لدعم مكافحة فيروس كورونا. بصرف النظر عن التبرع بالأقنعة والإمدادات الطبية، أعلنت الشركة عن خطط لتوظيف أكثر من 20 ألف عامل "لتقليل تأثير الوباء على العمالة". وتستخدم الشركة أيضاً تقنيات ذكية مثل المركبات ذاتية القيادة لإجراء عمليات التسليم في المناطق الموبوءة.

كيف كان أداء الأسهم حتى الآن: ارتفع سهم JD بحوالي 33٪ على مدار الـ 12 شهراً الماضية، متفوقاً بشكل كبير على مؤشر S&P 500، والذي ارتفع بنسبة 6.5٪ في نفس الفترة. وارتفعت أسهم الشركة بنحو 17٪ في الأشهر الثلاثة الماضية. وقد تؤدي المخاوف بانخفاض أرباح الشركة وتأثير فيروس كورونا إلى وضع المزيد من الضغوطات على السهم. أيضاً، يعتبر بعض المتداولين أن سعر السهم المرتفع يمثل فرصة جيدة لجني الأرباح. مع ذلك، لا تزال معنويات المستثمرين تتسم بالطابع الإيجابي مع وجود تفاؤل بأن الشركة ستحقق المزيد من التقدم بسبب استثماراتها المتنوعة.

ما يجب مراقبته: سيتابع السوق مؤشر ناسداك 100، حيث تُعتبر JD إحدى المكونات الرئيسية فيه. ومن المتوقع استمرار نمو إيرادات شركة التجارة الإلكترونية الصينية، بالنظر إلى استثماراتها الضخمة وإنقاقها الكبير على التسويق. ومن المتوقع أن يقدم اجتماع الإعلان عن الأرباح مزيداً من التفاصيل حول خطط الشركة للتخلص من قطاع الخدمات اللوجستية.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الكندي: 1.315 و 1.342

إيجابي

البيتكوين: 7500 و 12300

سلبي

اليورو/الدولار: 1.091 و 1.1

إيجابي

خام تكساس الوسيط: 45.5 و 57.5

سلبي

الذهب: 1550 و 1610

سلبي

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى الين الياباني، مع ارتفاع الأخير إلى أعلى مستوى له خلال 20 أسبوعاً مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة.

الملخص: أنهى الين الياباني تعاملات الجمعة الماضية على ارتفاع قوي بعد تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حول تخفيض أسعار الفائدة بسبب مخاطر فيروس كورونا.

التفاصيل: سجل الين أكبر ارتفاع يومي منذ مايو 2017، حيث فضل المستثمرون التوجه نحو عملة الملاذ الآمن. وارتفعت العملة اليابانية إلى 107.52 مقابل الدولار.

ارتفع الين الياباني بحوالي 1.5٪ إلى 107.92 في الجلسة السابقة، مع تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.324٪ إلى 98.127. وانخفض المؤشر بحوالي 1٪ خلال الأسبوع بسبب تصاعد فرص خفض أسعار الفائدة. وتتوقع الأسواق خفض سعر الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مارس.

من جانب آخر، أثار فيروس كورونا (كوفيد 19)، الذي ينتشر بسرعة خارج حدود الصين، مخاوف من حدوث وباء عالمي، حيث تم الإعلان عن عدد متزايد من حالات الإصابة الأولى في بلدان جديدة. كما رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى التأهب إلى "مرتفع للغاية" في أعقاب الانتشار العالمي.

وأكد المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها 476 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل العدد الإجمالي إلى 4212 إصابة على الأقل في كوريا الجنوبية. وتم تسجيل 22 حالة وفاة في كوريا الجنوبية حتى الآن. في حين ارتفع عدد الإصابات في إيطاليا إلى 1694 حالة، بينما ارتفع عدد الحالات في فرنسا إلى 130 حالة. وكان عدد الوفيات في إيران هو الأعلى خارج الصين، حيث أكدت البلاد 11 حالة وفاة جديدة ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 54.

من جهته، واصل زوج العملات (الدولار/الين) زخمه ويتداول على ارتفاع بنسبة 0.23٪ عند 108.32. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لمدة عامين بنحو 32.5٪ الأسبوع الماضي بعد توقعات تخفيف السياسة النقدية.

أهمية ذلك: مع تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 3000 شخص حول العالم وانتشاره إلى مناطق أخرى من العالم، يفضل المستثمرون الين الياباني بسبب تصنيفه كملاذ آمن.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون بيانات ثقة المستهلك غداً، والتي ستكون عاملاً رئيسياً في أداء العملة اليابانية. من المتوقع ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك، الذي بلغ 39.1 في يناير، إلى 40.6 في فبراير.

الأسواق الأخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على انخفاض يوم الجمعة، وتراجع مؤشر فوتسي 100 وداكس 30 وكاك 40 بنسبة 3.18٪ و 3.86٪ و 3.38٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.1060 ، 0.31%

داوجونز: 25552 ، 0.74%

برنت: 51.23 دولار ، 3.1%

الاسترليني/الدولار: 1.2833 ، 0.10%

أس آند بي 500: 2968 ، 0.57%

خام غرب تكساس الوسيط: 46.04 دولار ، 2.9%

الدولار/الين: 108.32 ، 0.23%

ناسداك: 8504 دولار ، 0.59%

الذهب: 1597 دولار، 2%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاح إيجابي للأسواق الآسيوية، وارتفاع مؤشر شنغهاي بنسبة 2.8٪
  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني إلى 40.3 في فبراير
  • تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في كوريا الجنوبية إلى أدنى مستوى له خلال 4 أشهر
  • انخفاض مؤشر داو جونز بمقدار 3500 نقطة الأسبوع الماضي
  • تقلص التصنيع الياباني للشهر العاشر على التوالي


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في تركيا، ومؤشر وصول السياح في إسبانيا، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومبيعات السيارات الجديدة ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في ألمانيا، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في منطقة اليورو، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في جنوب إفريقيا، وإجمالي مبيعات السيارات في المملكة المتحدة، ومؤشر الإقراض للرهونات العقاريية في المملكة المتحدة، وميزان التجارة ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في كندا. وفي الولايات المتحدة، لدينا مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأمريكي ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM ومعدل الإنفاق على الإنشاءات.