28 فبراير, 2020

انخفاض أسهم شركة بيوند ميت رغم نمو مبيعاتها الفصلية بنسبة 200٪

الكلمات

لمحة سريعة: تراجعت أسهم شركة Beyond Meat في تعاملات الخميس رغم تضاعف مبيعات الشركة ثلاث مرات في الربع الرابع.

التفاصيل: شهدت أسهم Beyond Meat يوماً متقلباً، بعد الإعلان عن نتائج الشركة للربع الرابع. وارتفع السهم في البداية بنسبة 6٪ استجابة للمبيعات الفصلية القوية، ليعود ويتخلى عن جميع الأرباح ويستقر عند مستويات أقل من 10٪ حيث اختار المستثمرون التركيز على الخسارة لهذا الربع.

وأعلن منتج بدائل اللحم النباتية عن عدد من الصفقات الجديدة مع سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الرائدة.

  • بلغت خسائر الشركة في الربع الرابع 452 ألف دولار، مقارنة بخسائر قدرها 7.5 مليون دولار في نفس الربع من العام السابق.
  • أعلنت الشركة عن نمو هائل بواقع 212٪ في المبيعات الفصلية إلى 98.5 مليون دولار، متجاوزة التوقعات البالغة 81.2 مليون دولار.
  • بلغت الأرباح قبل EBITDA (الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك) مبلغ 25.3 مليون دولار، مقابل خسارة معدلة بلغت 19.3 مليون دولار قبل عام.

أهمية ذلك: أعلنت شركة Beyond Meat عن أول أرباح ربع سنوية لها في الربع السابق. لكن المستثمرون شعروا بخيبة أمل إزاء تراجع الشركة مرة أخرى ضمن المنطقة الحمراء، على الرغم من نمو مبيعاتها الهائل.

وشكلت مبيعات الشركة في قطاعات الخدمات الغذائية والمطاعم حوالي 59٪ من إجمالي إيراداتها للربع. وعلى الرغم من المنافسة القوية مع شركات الأغذية التقليدية وصناع اللحوم، لا تزال الشركة قادرة على إبرام شراكات جديدة مع عمالقة الوجبات السريعة، بما في ذلك كنتاكي وماكدونالدز. وأعلنت شركة ستاربكس مؤخراً عن خطط لإدخال شطيرة الإفطار باستخدام فطائر السجق المصنوعة في Beyond Meat في مقاهيها في كندا.

حتى مع استمرار الشركة في توقيع صفقات جديدة، لا يبدو أن منتجاتها تبقى قوية عند مرتادي المطاعم. فقد تمت إزالة البرغر والنقانق النباتية في سبتمبر من قوائم تيم هورتنز في كل المقاطعات الكندية باستثناء أونتاريو وكولومبيا البريطانية. إلا أن ذلك لم يدم طويلاً، فقد تم إزالة تلك المنتجات في هاتين المقاطعتين بحلول نهاية شهر يناير.

توقعت Beyond Meat إيرادات تتراوح ما بين 490 مليون دولار و 510 ملايين دولار للسنة المالية 2020. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يتراجع هذا النمو إلى الحد الأدنى بسبب زيادة الإنفاق على التسويق والبحث والتطوير، إلى جانب مبادرات للتوسع في الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، أشار الرئيس التنفيذي إيثان براون بأن الشركة تواجه رد فعل عنيف من شركات صناعة اللحوم. وقام مركز حرية المستهلك في الآونة الأخيرة بإدارة حملة لإلقاء الضوء على الفوائد الصحية المنخفضة لبدائل اللحوم، وهو المعروف بممارسة ضغوط قوية نيابة عن شركات الوجبات السريعة.

إلى جانب ذلك، قامت الشركة بالعديد من الاستثمارات من أجل توسيع قدراتها الإنتاجية. وتخطط حالياً لتوسيع طاقتها من صنع منتجات خالية من اللحوم بقيمة 700 مليون دولار إلى مليار دولار بحلول نهاية العام. كما تخطط الإدارة أيضاً لزيادة عدد الشركات المشاركة من 6 إلى 11 في عام 2020.

كيف كان أداء السهم حتى الآن: تم طرح أسهم الشركة في مايو 2019. وارتفع السهم بأكثر من 40٪ منذ بداية العام، متفوقاً بشكل كبير على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي خسر 7.8٪ خلال نفس الفترة. وهنا احتمال بأن هذا الأداء الرائع قد أدى إلى بعض عمليات جني الأرباح.

ما يجب مراقبته: تخطط الشركة لفتح وحدات إنتاج جديدة في آسيا وأوروبا بحلول نهاية العام. سوف يتابع المستثمرون الأخبار حول كيفية تأسيس هذه المشروعات في ظل تفشي فيروس كورونا. ومن المتوقع أن تظل أسهم الشركة متقلبة اليوم، مما يوفر فرص تداول جذابة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

أس آند بي: 3290 و 3375

سلبي

الاسترليني/الدولار: 1.282 و 1.3075

إيجابي

الفضة: 17.36 و 18.5

سلبي

وول ستريت: 29050 و 29250

سلبي

الدولار/الين: 108.75 و 111.25

إيجابي

السوق اليوم

سيتابع المستثمرون هذا المساء الأسهم الأمريكية، خاصة بعد انخفاض المؤشرات الرئيسية الثلاثة في الجلسة السابقة. ومن المحتمل أن توفر البيانات الاقتصادية المقرر الإعلان عنها اليوم بعض الدعم للأسواق.

الملخص: واصلت الأسهم الأمريكية خسائرها يوم الخميس، ما أدى إلى هبوط المؤشرات الرئيسية إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر. وتعرضت الأسهم لضغوط في الوقت الذي هرع فيه المستثمرون نحو الأصول الآمنة وسط المخاوف المتزايدة من انتشار فيروس كورونا حول العالم.

التفاصيل: تعيش وول ستريت كابوساً مريعاً فقد سجل مؤشر داو ​​أسوأ انخفاض له في يوم واحد في التاريخ أمس الخميس، بعد أن هوى بأكثر من 2000 نقطة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع.

حالياً، تسير الأسهم الأمريكية نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الأزمة المالية لعام 2008. فقد سجل مؤشر أس آند بي 500 أسوأ يوم له منذ أغسطس 2011 يوم الخميس. وتراجعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة إلى منطقة ذروة البيع، بعد أن خسرت أكثر من 10٪ من أعلى مستوياتها الأخيرة. وانخفض مؤشر داو 1119 نقطة، أو 4.4٪. كذلك انخفض مؤشر أس آند بي 500 بنسبة 4.4٪، وأغلق الجلسة دون مستوى 3000 نقطة. في حين انخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 4.6٪ ليغلق عند 8566.48.

وقد استند هذا الانخفاض الأخير على فشل الرئيس دونالد ترامب في طمأنة المستثمرين مع ورود تقارير عن زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خارج الصين. وأعلن حاكم كاليفورنيا أن هناك حوالي 8400 شخص تحت المراقبة حالياً قد سافروا مؤخراً إلى الصين. مع ذلك، أعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن المريض في ولاية كاليفورنيا قد تم تأكيد إصابته بالفيروس رغم عدم سفره إلى خارج البلاد. وقد عيّن الرئيس دونالد ترامب تكليف نائبه مايك بينس لتولي جهود مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه من غير الواضح كيف ينتشر الفيروس، بينما تقول أن الفيروس الآن بات لديه "إمكانية انتشار وبائي". وفي ظل تفشي فيروس كوفيد 19، حذرت معظم الشركات الأمريكية من عدم قدرتها على تحقيق أهداف أرباح الربع الأول لهذا العام. وتمتلك العديد من أكبر الشركات الأمريكية منشآت إنتاج في الصين، وقد أُجبرت على إغلاقها مع تفشي الفيروس. أيضاً، تمثل الصين سوقا كبيراً للعديد من المنتجات الأمريكية. وفي هذا السياق، تتوقع غولدمان ساكس أن تحقق الشركات الأمريكية في المتوسط ​​نمواً بمعدل صفر في الأرباح في عام 2020.

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في الأسبوع الماضي، في حين جاءت طلبيات السلع المعمرة أقل من المتوقع في يناير. وكان نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلد مطابقاً للتوقعات.

أهمية ذلك: يبدو أن الأسواق الأمريكية تستعد لتسجيل المزيد من الخسائر اليوم، بعد تراجعها للأيام الأربعة الأولى من الأسبوع. وتتجه الأنظار الآن إلى البيانات الاقتصادية المقرر إصدارها اليوم، بما في ذلك الميزان التجاري والإيرادات والنفقات الشخصية ومخزونات البيع بالجملة ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو ومؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان.

ما يجب مراقبته: من المتوقع زيادة الدخل الشخصي الأمريكي بنسبة 0.3٪ أخرى في يناير. مع زيادة الإنفاق الشخصي بنسبة 0.3٪. وتشير التقديرات الأولية إلى تراجع مخزونات الجملة لشهر يناير بنسبة 0.6٪. كما يتوقع المحللون أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو إلى 45.9 في فبراير، مقارنة بالقراءة السابقة عند 42.9. بينما قد يرتفع مؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان إلى 100.9 في فبراير.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية منخفضة يوم الخميس، مع تراجع مؤشرات UK100 و German 30 و French 40 بنسبة 3.49٪ و 3.19٪ و 3.32٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.1001 ، 0.03%

داوجونز: 25332 ، -0.86%

برنت: 50.31 دولار ، -2.8%

الاسترليني/الدولار: 1.2865 ، -0.15%

أس آند بي 500: 2929 ، -0.92%

خام غرب تكساس الوسيط: 45.71 دولار ، -3%

الدولار/الين: 108.96 ، -0.57%

ناسداك: 8291 دولار ، -1.09%

الذهب: 1623 دولار، -1%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • توقعات بافتتاح سلبي للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية
  • انخفاض الأسهم الآسيوية، وتراجع لمؤشر شنغهاي الصيني و مؤشر نيكي الياباني
  • الصين تعلن 327 إصابة جديدة بفيروس كورونا
  • ارتفاع معدل البطالة الياباني إلى 2.4٪ في يناير
  • بقاء معدل البطالة في ألمانيا ثابتاً عند 3.2٪ لشهر يناير


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

نمو القروض المصرفية واحتياطيات النقد الأجنبي ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي في الهند ، ومعدل البطالة في البرازيل، والميزان التجاري في المكسيك، والميزان التجاري في جنوب إفريقيا، ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في كندا ، وأسعار المنتجين وقيمة الميزانية الحكومية في الولايات المتحدة بالإضافة إلى تقرير بيكر هيوز عن منصات النفط الخام.