16 أبريل, 2020

انخفاض أسهم أكبر البنوك الأمريكية رغم نمو الإيرادات

الكلمات

لمحة سريعة: انخفضت أسهم بنك أوف أمريكا بأكثر من 6٪ يوم الأربعاء، رغم إعلان العملاق المصرفي عن إيرادات قوية تجاوزت التوقعات للربع السنوي الأول.

التفاصيل: أفاد ثاني أكبر مُقرِض في أمريكا عن انخفاض طفيف في إيرادات الربع الأول إلى 22.77 مليار دولار، من 23.00 مليار دولار للربع نفسه من العام الماضي. وجاءت الأرقام الفعلية أعلى من تقديرات السوق عند 22.70 مليار دولار.

وعلى الرغم من الإيجابيات الكثيرة التي تم الإبلاغ عنها للربع الأول، أدت المخاوف المتجددة حول ربحية البنك إلى إغلاق السهم على انخفاض بنحو 6.41٪ عند 22.19 دولار يوم أمس.

ما أهمية ذلك: انضم بنك أوف أمريكا إلى البنوك الأمريكية الكبرى، في تخصيص مبلغ 3.6 مليار دولار لاحتياطياته من خسائر القروض بسبب تداعيات وباء كوفيد-19.

وسجل البنك صافي دخل في الربع الأول عند 40 سنتاً للسهم الواحد، أي بانخفاض 50٪ تقريباً عن 70 سنتاً للسهم الواحد المسجلة في نفس الربع من العام الماضي.

ورغم انخفاض رسوم الاستشارات التي قدمها البنك في الربع الأول، إلا أن نشاط الاكتتاب القوي ساعد قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في البنك. في حين أدت الزيادة في رسوم التأمين على حقوق الملكية والديون إلى زيادة الرسوم المصرفية الاستثمارية للبنك بنسبة 7٪. كما قفزت عائدات الأسهم بنسبة 39٪ إلى 1.7 مليار دولار في هذا الربع مسجلةً ارتفاعاً بنحو 300 مليون دولار عما كان متوقعاً. وارتفعت إيرادات الدخل الثابت والعملة والسلع بنسبة 13٪ لتصل إلى 2.7 مليار دولار، أي أكثر بنحو 200 مليون دولار مما كان متوقعاً.

على الرغم من تعليق البنك لبرنامج إعادة الشراء، إلا أنه لم يوقف دفع أرباح الأسهم وأعلن عن أرباح أسهم بواقع 18 سنتاً للسهم للربع الأول.

وقال بريان موينيهان، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لبنك أوف أمريكا: "إن نتائجنا تعكس قوة ميزانيتنا وتنوع أرباحنا ومرونة موظفينا للاستمرار في خدمة العملاء في جميع أنحاء العالم."

ما هي المشكلة؟ تضررت أسهم القطاع المصرفي بشكل كبير بعد أن تسبب الوباء في كسر النمو القوي للاقتصاد الأمريكي. وبدأ المستثمرون بالتخلص من أسهم البنوك متوقعين أن تواجه هذه الصناعة تخلفاً عن سداد القروض من معظم العملاء.

من ناحية أخرى، قد يُخفّض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الصفر تقريباً لمكافحة التأثير الكارثي للجائحة على الاقتصاد، وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض في صافي دخل الفوائد لبنك أمريكا، على الرغم من نمو القروض.

كيف استجابت الأسهم حتى الآن: تعرضت أسهم بنك أوف أمريكا لضغوط كبيرة. وانخفض السهم بأكثر من 8٪ خلال الشهر الماضي، بينما خسر حوالي 37٪ من العام حتى الآن.

ما تجدر متابعته: من المتوقع أن تساعد الإجراءات التي اتخذها البنك مؤخراً للتركيز على أتمتة العمليات وتوسيع الفروع وإعادة ضبط ميزانيته العمومية البنك في تحقيق نمو متواضع في المستقبل القريب. من جانب آخر، يمكن أن يشكل ارتفاع تكاليف الائتمان بعد التباطؤ الاقتصادي مصدر قلقٍ كبير لإدارة البنك.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.0802 و 1.1053

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.84719 و 0.91500

سلبي

وول ستريت: 18213 و 24681

سلبي

الاسترالي/الدولار: 0.63025 و 0.68320

إيجابي

الذهب: 1681 و 1814

سلبي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين إلى أسواق الأسهم الأمريكية مساء اليوم مع الإعلان عن تقارير الأرباح من الشركات المختلفة والبيانات الاقتصادية.

الملخص: أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض ملحوظ يوم الأربعاء بعد تقارير الأرباح المخيبة للآمال والبيانات الاقتصادية السلبية في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد. وعلى الرغم من دراسة الحكومات الأوروبية والأمريكية تخفيف بعض إجراءات الإغلاق، إلا أن المستثمرين ركزوا على التقارير السلبية لأرباح الشركات، والتي تعكس مدى التأثير الهائل للوباء على دورة الاقتصاد والأعمال.

التفاصيل: بعد ارتفاعه أكثر من 550 نقطة يوم الثلاثاء، تخلى مؤشر داو جونز عن مكاسبه وهوى بنحو 450 نقطة. في حين سجلت أسهم البنوك الرئيسية انخفاضاً كبيراً في أرباحها.

كما تراجعت الأسهم المرتبطة بالطاقة بشكل كبير في مؤشر اس آند بي 500، حيث استقرت أسعار النفط الخام دون 19 دولار للبرميل يوم الأربعاء، بعد أن حذرت وكالة الطاقة الدولية من انخفاض الطلب على النفط بشكل غير مسبوق.

من جانب آخر، عكست البيانات الاقتصادية الأخيرة وجود تحديات اقتصادية خطيرة بسبب تفشي وباء كورونا حيث تراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 8.7٪ في مارس - وهو أسوأ من التوقعات السلبية بانخفاض بنسبة 7.1٪. كما تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 5.4٪ في مارس. وانزلق مؤشر نيويورك إمباير ستيت إلى قراءة قياسية منخفضة -78.2 لشهر أبريل.

بنفس الوقت، تراجعت أسهم سيتي غروب بنسبة 5٪ بعد أن أعلن البنك عن انخفاض بنسبة 46٪ في أرباح الربع الأول. وسجل بنك غولدمان ساكس أيضاً أرباحاً فصلية هبوطية. مع ذلك، خالف سهم مجموعة يونايتد هيلث اتجاه السوق، حيث حقق مكاسب بأكثر من 4٪ بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج فصلية أقوى من المتوقع.

على صعيد آخر، انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مايو بنسبة 1.2٪ ليستقر عند 19.87 دولار للبرميل، بينما ارتفع الذهب في يونيو بنسبة 1.6٪ ليستقر عند 1740.20 دولاراً للأونصة.

ما يجب مراقبته: سيستمر المستثمرون في التركيز على تقارير الأرباح من الشركات الكبرى. ومن المتوقع أن تنتعش الأسهم الأمريكية بشكل طفيف اليوم، مع توقعات بافتتاح إيجابي للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية.

أخيراً، ينتظر المستثمرون مجموعة من التقارير الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك مطالبات البطالة الأولية ومؤشر إنشاء المنازل الجديدة وتصاريح البناء ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي. ويتوقع المحللون أن يصل إجمالي مطالبات البطالة الأولية إلى 5.105 مليون في الأسبوع الأخير. ومن المتوقع أن ينخفض ​​مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي إلى قراءة -30 في أبريل.

أسواق أخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية على ارتفاع عند الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت غرينتش. وحققت مؤشرات فوتسي 100 والألماني 30 والفرنسي 40 مكاسب بنحو 0.3٪ و 1.3٪ و 1.2٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0873 ، -0.31%

داوجونز: 23530 ، 0.59%

برنت: 27.50 دولار ، -0.7%

الاسترليني/الدولار: 1.2486 ،-0.22%

أس آند بي 500: 2793 ، 0.65%

خام غرب تكساس: 19.94 دولار ، 0.4%

الدولار/الين: 107.82 ، 0.32%

ناسداك: 8670 دولار ، 0.88%

الذهب: 1755 دولار، 0.8%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفاض أسعار الجملة في ألمانيا بنسبة 1.5٪ في مارس
  • البنك المركزي الفلبيني يخفض سعر الفائدة بشكل غير متوقع بمقدار 50 نقطة أساس
  • الأسواق الآسيوية تغلق على تباين ؛ وانخفاض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.3٪
  • تقلص الفائض التجاري للنرويج في مارس
  • ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قبل تقرير إعانات البطالة

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مبيعات السيارات الجديدة ومبيعات القطاع الصناعي في كندا، وأسعار المنتجين والإنتاج الصناعي في روسيا، وتغير مخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.