03 مارس, 2020

هل تمثل أسهم شركة تارغيت فرص شراء جيدة للمتداولين؟

الكلمات

لمحة سريعة: من المقرر أن تعلن شركة Target عن نتائج الربع الرابع قبل جرس الافتتاح يوم الثلاثاء، 3 مارس. وتعرضت الأسهم للضغط بعد أن أعلنت الشركة عن نمو مبيعاتها بشكل مخيب للآمال خلال هذا الربع.

التفاصيل: تلقت أسهم Target صفعة كبيرة خلال الأسابيع الماضية، بعد أن أعلنت شركة التجزئة عن مبيعات ضعيفة في الربع الأخير من عام 2019. وقد سجلت الشركة نمواً بنسبة 1.4٪ خلال فترة التسوق الرئيسية، ولم تصل إلى مستوياتها المستهدفة الخاصة بنمو 3٪ إلى 4٪، وهو ما يمثل أدنى مستوياتها منذ الربع الأول من عام 2018.

على الرغم من ذلك، ذكر محللو وول ستريت عدة أسباب للتفاؤل، قائلين إن سعر السهم الحالي قد يمثل نقطة دخول جذابة للمستثمرين.

  • تبلغ تقديرات الإيرادات 23.45 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً سنوياً بنسبة 2٪.
  • تبلغ تقديرات الأرباح 1.65 دولار للسهم الواحد، مع نمو 7.8٪ عن الربع نفسه من العام السابق.

أهمية ذلك: في ظل هيمنة المخاوف على المستثمرين، أشار المحللون إلى عدة أسباب للتفاؤل. فقد أبلغت الشركة عن مبيعات وأرباح قوية لمعظم عام 2019، حيث شهدت أقوى نمو لحركة العملاء منذ أكثر من عقد.

لا شك أن مبيعات نفس المتاجر في الربع الأخير كانت مخيبة للآمال، خاصةً النمو إذا قارنه بأرقام نفس الربع من عام 2018. ورغم النمو الضعيف، إلا أن الشركة لم تُخفّض توقعات أرباحها لهذا الربع. وهذا يدل على تحسن في الربحية.

علاوة على ذلك، ارتفعت المبيعات الرقمية بنسبة 19٪ خلال موسم التسوق، مدعومةً بخدمات الوفاء. وكانت الشركة قادرة على تقديم خدمة الاستلام والتوصيل في نفس اليوم للعملاء بعد الاستحواذ على Shipt.

من جانب آخر، قامت الشركة بفتح متاجر في مواقع أصغر وإعادة تصميم متاجرها حيث تسعى Target لجذب المستهلكين الشباب ومنحهم ديكور منزلي عصري بأسعار معقولة وأزياء وعناصر أخرى.

كيفية أداء الأسهم حتى الآن: وصلت أسهم Target إلى مستوى قياسي بلغ 130.24 دولار في عام 2019. إلا أن السهم خسر حوالي 20٪ حتى الآن، بعد أن انخفض بأكثر من 4٪ خلال أيام التداول الخمسة الماضية. قد يكون السهم ضحية لعمليات بيع واسعة في السوق بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

ما يجب مراقبته: من المتوقع أن تتعرض أسهم Target لتحركات قوية بعد تقارير الأرباح. وسيراقب المستثمرون أيضاً تعليقات من الإدارة حول تأثير فيروس كورونا على أعمال الشركة بالإضافة إلى أول توجيه رسمي لعام 2020.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الكندي: 1.315 و 1.342

إيجابي

الاسترالي/الدولار الأمريكي: 0.6675 و 0.6806

سلبي

اليورو/الدولار: 1.091 و 1.1

إيجابي

الفضة: 17.36 و 18.5

سلبي

المؤشر الياباني 225: 23275 و 24400

سلبي

السوق اليوم

سيراقب المستثمرون الدولار الأسترالي اليوم، لا سيما مع ارتفاع الأخير أمام بعض العملات الأخرى يوم الاثنين.

الملخص: مع وجود إشارات حول تراجع فيروس كورونا في الصين، تعافت العملة الأسترالية الحساسة للمخاطر قليلاً، بعدما انخفضت إلى أدنى مستوياتها في 11 عام يوم الجمعة. كما ساعدت تعليقات جيروم باول المتعلقة بتخفيض سعر الفائدة في الولايات المتحدة يوم الجمعة في اكتساب العملة الاسترالية لبعض الزخم.

التفاصيل: ارتفع الدولار الأسترالي خلال جلسة التداول السابقة، بعد انخفاضه في بداية تعاملات الاثنين.

وفي هذا السياق، أبلغت الصين عن انخفاض في عدد حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا. وأكدت الدولة الآسيوية 202 إصابة جديدة يوم الاثنين، وهو أقل عدد منذ نهاية يناير. وأعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة آبل أيضاً عن إعادة فتح بعض مصانعها في الصين.

إلى جانب ذلك، قال جيروم باول يوم الجمعة إن البنك المركزي "سيتصرف حسب الضرورة" لدعم الاقتصاد وسط المخاطر التي يشكلها تفشي فيروس كورونا. واعتبر المستثمرون تعليقاته مؤشراً على استعداد الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل المقرر في 17-18 مارس. كما كان هناك تكهنات بخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

من جهة أخرى، تلقى الدولار الأمريكي الدعم من ميزة العائد. مع ذلك، قد يتقلص هذا الأمر إذا قام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة لأن دولاً أخرى مثل أستراليا واليابان وأوروبا لديها مساحة محدودة لمثل هذه التخفيضات.

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت مبيعات المنازل الجديدة في أستراليا بنسبة 5.7٪ في يناير، مقارنة بارتفاع 2٪ في الشهر السابق. بينما انخفضت تصاريح البناء بشكل مفاجئ بواقع 15.3٪ في يناير. وتقلص فائض الحساب الجاري للبلاد إلى 1 مليار دولار أسترالي في الربع الرابع.

وتداول زوج العملات (الدولار الاسترالي/الجنيه الاسترليني) بالقرب من 0.512 ، بينما ارتفع زوج العملات (الدولار الاسترالي/الدولار الأمريكي) إلى 0.653 في الجلسة السابقة.

أهمية ذلك: هرع المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط مخاوف من تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي. لكن مع تراجع هذه المخاوف قليلاً، يوسع المستثمرون الآن محفظتهم الاستثمارية، والتي ربما تكون قد دعمت الدولار الأسترالي. وسيعلن بنك الاحتياطي الأسترالي عن قرار سياسته اليوم. فإذا خفض الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، فقد يتعرض الدولار الاسترالي للضغط من جديد.

ما يجب مراقبته: بعد الأداء المتفائل للدولار الأسترالي في الجلسة السابقة، تتجه الأنظار إلى قرار أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي. وباعتبار الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا، فإن أي تقرير عن تباطؤ الاقتصاد الصيني في الربع الأول سيضر الدولار الأسترالي بكل تأكيد.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين، مع ارتفاع مؤشر فوتسي 100 ومؤشر كاك 40 بنسبة 1.13٪ و 0.44٪ على التوالي. مع ذلك، انخفض المؤشر الألماني 30 بنسبة 0.27٪.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.1146 ،12%

داوجونز: 26501 ، 0.12%

برنت: 53.16 دولار ، 2.4%

الاسترليني/الدولار: 1.2770 ، 0.16%

أس آند بي 500: 3068 ، 0.10%

خام غرب تكساس الوسيط: 47.99 دولار ، 2.7%

الدولار/الين: 108.06 ، -0.23%

ناسداك: 8800 دولار ، 0.11%

الذهب: 1599 دولار، 0.3%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات إيجابية لمعظم الأسهم الآسيوية، وارتفاع مؤشر شنغهاي الصيني بأكثر من 1٪
  • ارتفاع مبيعات المنازل الأسترالية الجديدة في يناير
  • زيادة الإنفاق على البناء في الولايات المتحدة بنسبة 1.8٪ في يناير
  • كوريا الجنوبية تعلن عن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3٪ للربع الرابع
  • الأسهم الأمريكية تغلق تعاملاتها أمس بصورة إيجابية، وارتفاع مؤشر داو نحو 1300 نقطة


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم السنوي في تركيا، وأسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك، وقيمة ميزانية الحكومة الفرنسية، وتغير البطالة في إسبانيا، ومعدل البطالة في إيطاليا، وبيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في جنوب إفريقيا، ومؤشر مديري المشتريات للبناء في المملكة المتحدة، ومعدل البطالة في منطقة اليورو، ومعدل التضخم وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة بالإضافة إلى مؤشر ISM نيويورك لظروف العمل الحالية ومؤشر التفاؤل الاقتصادي IBD / TIPP.