01 مايو, 2020

تراجع أسهم شركة أبل الأمريكية رغم النتائج الفصلية القوية

الكلمات

ماذا يحدث: تراجعت أسهم شركة أبل العملاقة يوم الخميس، رغم النتائج الفصلية الأفضل من المتوقع للربع الثاني من العام.

لمحة سريعة: أبلغت شركة أبل عن مبيعات وأرباح أعلى من تقديرات وول ستريت، حيث عادت الشركة إلى مسارها الإنتاجي في الصين بعدما أعادت البلاد فتح اقتصادها بعد سيطرتها على كوفيد-19.

وفي الوقت الذي أوقفت فيه العديد من الشركات توزيعات الأرباح وبرامج إعادة الشراء، وعدت أبل مستثمريها بالمليارات من خلال زيادة أرباحها النقدية بنسبة 6٪ إلى 82 سنتاً للسهم الواحد ورفع برنامج إعادة شراء الأسهم بمقدار 50 مليار دولار. وارتفع سهم أبل مبدئياً بنسبة 1٪ بعد نشر النتائج الفصلية، لكنه تخلى عن جميع المكاسب بعد ساعات التداول حيث استوعب المستثمرون تعليقات الرئيس التنفيذي.

كيف كانت النتائج: حققت الشركة التي يقع مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا نمواً قوياً في كل من الإيرادات والأرباح للربع الأخير. على الرغم من انخفاض مبيعات iPhone ، إلا أنها كانت أعلى من المتوقع.

  • سجلت شركة أبل أرباحاً بقيمة 2.55 دولار للسهم الواحد، مقارنة بـ 2.46 دولار للسهم الواحد في الربع نفسه من العام الماضي. وتجاوز الرقم الفعلي التوقعات عند 2.26 دولار للسهم.
  • ارتفعت المبيعات بنسبة 0.5٪ لتصل إلى 58.3 مليار دولار، متجاوزة التوقعات عند 54.54 مليار دولار.
  • تراجعت إيرادات iPhone بنسبة 7٪ لتصل إلى 28.96 مليار دولار.

ما أهمية هذه النتائج: اضطرت شركة أبل لبيع أجهزتها عبر الإنترنت في مواقع مختلفة بسبب أوامر الإغلاق لاحتواء انتشار الفيروس التاجي. ورغم انخفاض مبيعات iPhone في الربع، ارتفعت مبيعات الخدمات بما في ذلك Apple TV مع بقاء مليارات الأشخاص في منازلهم.

هذا وتعد الصين سوقاً رئيسياً لشركة أبل، حيث تساهم بنحو سدس إجمالي مبيعاتها. علاوة على ذلك، تقع مصانع الشركة في البلد الآسيوي. وانخفضت مبيعات الشركة في الصين بنسبة 6.7٪ إلى 9.46 مليار دولار، وقد يكون الأداء مماثلاً في البلدان الأخرى المتأثرة بالفيروس.

من جانب آخر، أطلقت شركة أبل بعض المنتجات الجديدة خلال الوباء. وتشهد أعمال خدماتها، بما في ذلك Apple News، نمواً قوياً حيث من المتوقع أن تضاعف إيراداتها عن مستويات 2016. كما تتمتع الشركة أيضاً بطلب قوي على أجهزة iPad الخاصة بها مع بدء المدارس بنظام التعليم عبر الانترنت في جميع أنحاء العالم.

طريقة استجابة الأسهم: خسرت أسهم أبل حوالي 9٪ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، على الرغم من أن أداءها كان أفضل من المؤشر الذي تنتمي إليه حيث انخفض مؤشر داو بنسبة 16٪ في نفس الفترة. فيما ارتفع سهم أبل بنسبة 2.1٪ خلال الجلسة العادية يوم أمس، لكنه انخفض بنسبة 2.6٪ بعد ساعات التداول.

ما تجدر متابعته: مع إعادة فتح المتاجر في الصين، يأمل المستثمرون في عودة الشركة إلى مسار نموها الطبيعي في أقرب وقت ممكن. ويتوقع المستثمرون أيضاً إطلاق جهاز جديد قريباً لكي تواصل الشركة زخم نموها. وتتطلع الأسواق أيضاً إلى إعادة فتح المتاجر في الولايات المتحدة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الين: 127.34 و 140.93

إيجابي

الكيوي/الدولار: 0.58430 و 0.61914

إيجابي

فوتسي 100: 5466 و 6870

إيجابي

الدولار/الكندي: 1.3517 و 1.4200

إيجابي

المؤشر الألماني: 8255 و 12272

إيجابي

 

السوق اليوم

سينصب اهتمام المتداولين على أسواق الأسهم البريطانية اليوم، قبل الإعلان عن بعض التقارير الاقتصادية الرئيسية.

الملخص: أغلقت الأسهم البريطانية على انخفاض يوم الخميس بعد أن سجلت مكاسب قوية في الجلسة السابقة. وكان قطاع الطاقة الأسوأ أداء في جلسة أمس. وتضررت معنويات السوق بشكل عام بسبب تخفيض توزيعات الأرباح من قبل شركة رويال داتش شل والكشف عن مخصصات خسائر القروض الضخمة من قبل مجموعة لويدز المصرفية.

التفاصيل: قامت شركة رويال داتش شل بتخفيض أرباحها لأول مرة منذ 80 عاماً. وقامت الشركة بتخفيض توزيعات أرباح الربع الأول بمقدار الثلثين وأوقفت إعادة شراء الأسهم. وتراجعت أسهم رويال داتش شل 10٪ بعد الإعلان.

وتراجعت أسهم مجموعة لويدز المصرفية 7٪ يوم الخميس بعد أن أعلن البنك عن مخصصات بقيمة 1.4 مليار جنيه استرليني لتغطية خسائر القروض الناشئة بسبب تفشي فيروس كوفيد-19.

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه سيكشف عن خطته لإعادة فتح الاقتصاد الأسبوع المقبل، حيث تعيش البلاد في مرحلة الذروة لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

على صعيد آخر، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه أعلن استعداده لزيادة الإجراءات التحفيزية لإنقاذ الاقتصاد من تأثير الوباء. واستجاب السوق أيضاً لوزارة العمل الأمريكية التي أبلغت عن ارتفاع في طلبات إعانة البطالة بمقدار 3.84 مليون في الأسبوع الماضي، مما رفع أرقام الأسابيع الستة إلى أكثر من 30 مليون عاطل عن العمل في أمريكا وحدها.

وهبط مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 3.5٪ ليغلق عند 5901.21 نقطة يوم الخميس. على الرغم من هذا الانكماش، سجل المؤشر أقوى ارتفاع شهري له منذ أبريل 2018، مرتفعاً بنحو 4٪ في الشهر.

ما تجدر متابعته: يواصل المستثمرون تقييم أرقام الإصابات اليومية بالفيروس، حيث تجاوز العدد الإجمالي للإصابات 3.2 مليون حالة على مستوى العالم.

وتنتظر الأسواق أيضاً مجموعة من التقارير الاقتصادية البريطانية، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر أسعار المنازل وموافقات الرهن العقاري وإقراض الرهن العقاري والائتمان الاستهلاكي. من المتوقع انخفاض ​​مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 32.8 في أبريل.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الخميس، مع تراجع مؤشر داو جونز وأس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 1.17٪ و 0.92٪ و 0.28٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0945 ، -0.10%

داوجونز: 23897، -1.37%

برنت: 26.78 دولار ، 1.1%

الاسترليني/الدولار: 1.2562 ، -0.24%

أس آند بي 500: 2857 ، -1.56%

خام غرب تكساس: 19.47 دولار ، 3.3%

الدولار/الين: 107.14 ، -0.03%

ناسداك: 8791 دولار ، -2.19%

الذهب: 1695 دولار، 0.1%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأسترالي إلى 44.1 نقطة في أبريل
  • كوريا الجنوبية تعلن عن عجز تجاري في أبريل
  • الأسواق الآسيوية تفتح منخفضة ؛ وتراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.3٪
  • انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في اليابان إلى 41.9 في أبريل
  • الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وتراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 1٪

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في جنوب إفريقيا، واحتياطيات النقد الأجنبي في الهند، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في كندا ، وفي الولايات المتحدة لدينا مؤشر مديري المشتريات التصنيعي والإنفاق على البناء ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM وتقرير بيكر هيوز لمنصات النفط الخام.