29 أبريل, 2020

رغم الأرباح المخيبة للآمال، أسهم شركة ألفاييت تُحلق عالياً

الكلمات

لمحة سريعة: ارتفعت أسهم شركة Alphabet Inc، الشركة الأم لغوغل أمس الثلاثاء، على الرغم من أن عملاق البحث لم يتجاوز توقعات الأرباح الخاصة به الربع الأول.

التفاصيل: جاءت أرباح الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها أضعف من المتوقع بسبب تفشي فيروس كوفيد-19 ما ساهم في حدوث تباطؤ حاد في مبيعات الإعلانات.

فقد واجهت أعمال الإعلانات والبحث في غوغل ربعاً سنوياً صعباً، حيث غيّرت الشركات في جميع أنحاء العالم استراتيجياتها الإعلانية وخفضت إنفاقها الإعلاني وسط تفشي الوباء. ومع ذلك، اختار المستثمرون تجاهل هذه الحقيقة الهامة والتركيز على إيجابيات الربع، مما أدى إلى ارتفاع السهم بنسبة 8٪ في جلسة الأمس.

كيف كانت النتائج: على الرغم من عدم تحقيق التوقعات، فقد نمت أرباح Alphabet في وقت تعاني فيه معظم الشركات من انكماش كبير. كما حققت الشركة نمواً قوياً في الإيرادات.

  • ارتفعت أرباح الشركة إلى 6.84 مليار دولار أو 9.87 دولار للسهم من 6.66 مليار دولار أو 9.50 دولار للسهم في نفس الربع من العام الماضي. ومع ذلك، فقد كان ذلك دون التوقعات عند 10.71 دولار للسهم.
  • ارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 13٪ إلى 41.2 مليار دولار، متجاوزة تقديرات السوق البالغة 40.29 مليار دولار.

أهمية هذه النتائج: توقع الاقتصاديون على نطاق واسع حدوث انخفاض في الإعلانات حيث أدى الوباء إلى وقف الأعمال التجارية في جميع أنحاء العالم. ويأتي مصدر الإيرادات الرئيسي لشركة غوغل من إعلانات السفر والترفيه. ومع فرض قيود صارمة على السفر وأوامر البقاء في المنزل، قلص هذان القطاعان ميزانيتيهما التسويقية، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر لبقية العام. حتى مع انخفاض هذه القطاعات ومعاناة القطاعات الأخرى من انتكاسة كبيرة، نمت مبيعات الإعلانات في غوغل بنحو 10٪ لتصل إلى 33.8 مليار دولار في الربع الأول.

إلى جانب ذلك، أظهرت الأعمال السحابية للشركة نمواً قوياً مع تطبيق إجراءات العمل من المنزل. وحققت أعمال السحابة الخاصة بالشركة، والتي تشمل G Suite ومنصة الحوسبة السحابية، إيرادات بلغت 2.4 مليار دولار للربع، بزيادة بلغت 52٪.

كما حقق YouTube نمواً أيضاً، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة 33٪ خلال هذا الربع مع تطلع الأشخاص نحو الترفيه عبر الإنترنت أثناء عمليات الإغلاق.

وفي الوقت الذي توقف فيه معظم الشركات عن برامج إعادة الشراء، تعتزم Alphabet الاستمرار في خطة إعادة شراء الأسهم التي أعلنت عنها في وقت سابق.

ما تجدر متابعته: نظراً للتخفيف البطيء لقيود الإغلاق، من المتوقع أن تستمر عائدات إعلانات غوغل في الانخفاض. وسيركز المستثمرون الآن على محركات النمو الرئيسية للشركة في الربع الحالي، بما في ذلك أعمالها السحابية و YouTube، على أمل استمرار الاتجاهات الإيجابية.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الاسترليني: 0.84719 و 0.91500

سلبي

الدولار/الكندي: 1.3707 و 1.4350

سلبي

وول ستريت: 18213 و 24681

إيجابي

فوتسي 100: 5198 و 6227

إيجابي

الفضة: 13.750 و 17.327

سلبي

 

السوق اليوم

ستكون الأسهم الأوروبية تحت المجهر اليوم، قبل صدور التقارير الاقتصادية الرئيسية.

الملخص: أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع ملموس يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لأرباح الشركات الكبرى. بينما تواصل الأسواق التعافي من أدنى مستوياتها.

التفاصيل: أشارت البيانات الأخيرة إلى مزيد من التباطؤ في معدل نمو فيروس كورونا المستجد حيث تتخذ العديد من الدول الأوروبية خطوات لتخفيف قيود الحد على الحركة وفتح الاقتصاد بشكل تدريجي.

بينما تقوم الأسواق العالمية بتقييم أسعار النفط، مع تكافؤ خسائر النفط الخام الأمريكي بنهاية اليوم. وقد انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 20٪ في وقت سابق اليوم، لكنه أغلق منخفضاً بنسبة 3.4٪ فقط في الجلسة السابقة.

وانتقالاً إلى أخبار الأرباح، ارتفعت أسهم UBS بأكثر من 7٪ بعد أن أعلنت الشركة السويسرية عن ارتفاع قوي في أرباح الربع الأول. وفي الوقت نفسه، أعلن أكبر بنك في أوروبا، HSBC، عن انخفاض هائل في أرباحه بنسبة 48٪ قبل خصم الضرائب للربع الأول. فيما أعلنت شركة النفط العملاقة BP عن أرباح فصلية أضعف من المتوقع.

من جهته، انهى مؤشر Stoxx 600 لعموم أوروبا تعاملاته على صعود طفيف بنسبة 1.68٪، بعدما أغلقت معظم القطاعات في المنطقة الإيجابية. وكانت الأسهم المصرفية هي الأفضل أداء، حيث كسبت أكثر من 4٪ في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر 30 الألماني بواقع 1.27٪، وكذلك أغلق مؤشر 40 الفرنسي على ارتفاع بنحو 1.43٪ يوم الثلاثاء.

من ناحية أخرى، تجاهل المستثمرون البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال، حيث ارتفع معدل البطالة في إسبانيا إلى أعلى مستوى له في عام واحد في الربع الأول وانخفض مؤشر ثقة المستهلك الفرنسي بشكل قياسي إلى 95 في أبريل، من قراءة 103 في مارس.

ما يجب متابعته: يواصل المستثمرون تقييم الأرقام اليومية للإصابات بالفيروس التاجي، حيث تجاوز العدد الإجمالي للحالات في جميع أنحاء العالم 3,116,390 حالة. فيما بلغ عدد حالات الإصابات في إسبانيا 232,120 حالة، بينما أكدت إيطاليا أكثر من 201,500 حالة.

أخيراً، ينتظر المستثمرون مجموعة من التقارير الاقتصادية من منطقة اليورو، بما في ذلك نمو الائتمان الأسري والعرض النقدي M3 والقروض للقطاع الخاص ومؤشر مناخ الأعمال ومؤشر ثقة المستهلك ومؤشر المعنويات الاقتصادية والمعنويات الصناعية ومعنويات الخدمات وثقة المستهلك.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، مع تراجع مؤشر داو جونز واس آند بي 500 500 وناسداك بنسبة 0.13٪ و 0.52٪ و 1.4٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.0850 ، 0.3%

داوجونز: 24237، 0.80%

برنت: 22.33 دولار ، 2.6%

الاسترليني/الدولار: 1.2474 ، 0.42%

أس آند بي 500: 2898 ، -1.07%

خام غرب تكساس: 13.86 دولار ، 12.2%

الدولار/الين: 106.56 ، -0.29%

ناسداك: 8836 دولار ، 1.34%

الذهب: 1724 دولار، 0.1%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • يرتفع معدل التضخم السنوي في أستراليا إلى 2.2٪ في الربع الأول
  • انخفاض مبيعات التجزئة في كوريا الجنوبية بنسبة 8٪ في مارس
  • افتتاحات إيجابية لمعظم الأسواق الآسيوية، وارتفاع مؤشر شنغهاي الصيني بنسبة 0.6٪
  • نيوزيلندا تعلن عن فائض تجاري أضيق في مارس
  • الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وناسداك يتراجع 1.4٪

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

أسعار الاستيراد ومعدل التضخم في ألمانيا، ومبيعات التجزئة وثقة الأعمال في إسبانيا، ومؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا، وأسعار المنتجين في إيطاليا، والاستثمار الكندي في الأسهم الأجنبية. وفي الولايات المتحدة، هناك تطبيقات الرهن العقاري الأمريكي ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي ومبيعات المنازل المعلقة وتغير مخزونات النفط الخام وقرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.