16 مارس, 2020

هل بدأ الذهب خسارة بريقه المعهود؟

الكلمات

ماذا يحدث: انخفض الذهب يوم الجمعة، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 1983 وانضم إلى عمليات البيع الواسعة التي اكتسحت الأسواق العالمية بسبب تأثير وباء كورونا.

التفاصيل: انخفض المعدن الأصفر حوالي 4.5٪ يوم الجمعة، حيث فضل المستثمرون بيع الأصل الآمن لتوفير الأموال من أجل تغطية خسائر السوق الناجمة عن انتشار فيروس كورونا. وانخفض الذهب حوالي 9 ٪ للأسبوع.

وهوى سعر الذهب بأكثر من 180 دولار منذ أن وصل إلى أعلى مستوى له في سبع سنوات عند 1702.56 دولار للأونصة يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، مع لجوء المتداولين لبيع الأصول الآمنة لتلبية نداءات الهامش الخاصة بهم.

ما أهمية ذلك: لطالما اعُتبر الذهب من الأصول الآمنة، وكان خيار المتداولين المفضل خلال تقلبات السوق العالية. ومع ذلك، شهد الأسبوع الماضي قيام المستثمرين بسحب أموالهم من صفقات الذهب لتغطية خسائرهم بعد عمليات البيع الحادة التي هزت الأسواق العالمية. كما فقد المعدن تألقه المعهود بسبب قوة الدولار الأمريكي بعد ارتفاع الأخير بنسبة 1.2 ٪ ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوعين.

وانضمت الفضة أيضا إلى انحدار البلاديوم والبلاتين وسجلت انخفاضاً حاداً مع تصاعد المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي الذي يتحول إلى ركود بسبب تداعيات تفشي الفيروس التاجي. وانخفض البلاديوم بأكثر من 8 ٪ يوم الجمعة، بعد يوم واحد فقط من انخفاضه بنسبة 28٪، وكان في طريقه إلى تسجيل أكبر انخفاض في النسبة المئوية الأسبوعية في التاريخ.

انخفضت عقود الذهب الفوري بنسبة 3.8٪ إلى 1517.38 دولار للاونصة يوم الجمعة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 4.6٪ لتستقر عند 1516.70 دولار. كما شهدت العقود الآجلة للذهب أقوى انخفاض أسبوعي منذ عام 2011 في كومكس في نيويورك.

بينما شهدت سوق الأسهم الأمريكية انتعاشاً قوياً يوم الجمعة، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية بسبب وباء COVID-19.

في الجلسة الآسيوية المبكرة، كانت العقود الآجلة للذهب تحاول استرداد بعض خسائر الأسبوع الماضي وارتفعت العقود الآجلة بنسبة 1.1٪ إلى 1533.20 دولار.

ما يجب مراقبته: سيراقب المتداولون أداء الذهب هذا الأسبوع، حيث لا تزال التوقعات على المدى الطويل للذهب صعودية، على الرغم من فوضى الأسبوع الماضي. ومن المحتمل أن ينتعش الطلب على الذهب إذا تسبب الفيروس التاجي في مزيد من الاضطراب للاقتصاد العالمي.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الين: 100 و 104

إيجابي

بيتكوين: 6900 و 10400

سلبي

الدولار/اليوان: 6.83 و 7.20

إيجابي

داكس 30: 10500 و 11000

إيجابي

فوتسي 100: 5750 و 6540

سلبي

 

السوق اليوم

تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى أسواق الأسهم الأوروبية، بعد إغلاق الأسواق يوم الجمعة بصورة إيجابية لكنها تكبدت خسائر فادحة طوال الأسبوع بسبب المخاوف من تفشي وباء كورونا.

الملخص: أغلقت الأسواق الأوروبية على ارتفاع يوم الجمعة، حيث حققت الأسهم انتعاشاً طفيفاً بعد واحدة من أسوأ عمليات البيع التي شهدتها الأسواق منذ عدة سنوات. وتعرضت المؤشرات الأوروبية لضغوط كبيرة بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في القارة الأوروبية والمخاوف من ركود اقتصادي عالمي.

التفاصيل: سجلت الأسهم الأوروبية أكبر خسارة لها في يوم واحد يوم الخميس، بعد إعلان الرئيس الأمريكي حظر السفر من 26 دولة أوروبية وقرار البنك المركزي الأوروبي بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير. وارتفعت الأسواق يوم الجمعة، حيث استفاد المتداولون من شراء الأسهم بأسعار جذابة للغاية مع بعض التحسن في معنويات المستثمرين بسبب منح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيص استخدام اختبارات تشخيص COVID-19 التي طورتها العملاقة السويسرية روش. وقفزت أسهم الشركة بعد الحصول على موافقة ادارة الاغذية والعقاقير.

ارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة في وقت سابق من الجلسة وكانت في طريقها لتسجيل أفضل يوم لها منذ عام 2008. ومع ذلك ، خفضت الأسواق مكاسبها السابقة مع إعلان إسبانيا "حالة الطوارئ" بسبب تفشي الفيروس التاجي. وارتفع مؤشر ستوكس 600 القياسي بنحو 1٪ يوم الجمعة، بعد انخفاض قياسي بنسبة 11.5 ٪ يوم الخميس. وتراجع المؤشر بنسبة 18٪ خلال الأسبوع، مسجلاً أسوأ انخفاض أسبوعي له منذ أزمة عام 2008. وأغلق مؤشر فوتسي 100 مرتفعاً بنسبة 2.46٪، في حين ارتفع مؤشر 30 الألماني بنسبة 0.77٪ يوم الجمعة.

على صعيد الإصابات، فقد تجاوز عدد الإصابات حول العالم 169,000 شخص، مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 6500 حالة. ولا تزال إيطاليا أكثر البلدان تضرراً في أوروبا، حيث تجاوزت الحالات المؤكدة 24000 إصابة، وحوالي 1800 حالة وفاة.

في الأخبار الاقتصادية، خفض البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسية، في حين خفضت هيئة الرقابة المالية السويدية تقييدات رأس المال الدورية إلى 0 ٪. مع إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير ، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن حوافز جديدة لدعم الاقتصاد.

وأكدت فرنسا معدل التضخم بنسبة 1.4٪ في فبراير، بينما تم تأكيد معدل التضخم في ألمانيا عند 1.7٪.

ما أهمية ذلك: بعد تسجيل أداء متشائم الأسبوع الماضي ، تتجه الأنظار إلى البنك المركزي الأوروبي للإعلان عن المزيد من الإجراءات لدعم الاقتصاد. كما ستبلغ إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً في المنطقة، عن معدل تضخمها اليوم. تشير التوقعات إلى انخفاض معدل التضخم إلى 0.4٪ في فبراير من 0.5٪ في الشهر السابق. من المتوقع أن تعلن دول أخرى مختلفة في منطقة اليورو عن تدابير للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.

أسواق أخرى: أغلقت الأسواق الأمريكية على ارتفاع يوم الجمعة، مع ارتفاع مؤشرات داو وستاندرد آند بورز 500 وناسداك أكثر من 9٪ لكل منهم.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1098 ، -0.06%

داوجونز: 21798 ، -4.56%

برنت: 32.92 دولار ، -2.8%

الاسترليني/الدولار: 1.2321 ، 0.37%

أس آند بي 500: 2555 ، -4.78%

خام غرب تكساس: 31.17 دولار ، -1.8%

الدولار/الين: 107.28 ، -0.59%

ناسداك: 7541 دولار ، -4.55%

الذهب: 1535 دولار، 1.2%

 
 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات متباينة للأسواق الآسيوية، والأسهم الصينية تنخفض بنسبة 0.5٪
  • الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع ، مع تقدم مؤشر داو جونز بنحو 2000 نقطة
  • انخفضت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 20.5٪ على أساس سنوي في يناير وفبراير
  • بنك الاحتياطي النيوزيلندي يخفض سعره النقدي بمقدار 75 نقطة أساس
  • ارتفاع طلبيات الآلات اليابانية في يناير

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر أسعار البيع بالجملة في الهند ومبيعات السيارات الجديدة في كندا وصافي معدل الأجور في البرازيل بالإضافة إلى مؤشر التصنيع الأمريكي NY Empire State.